«الإمبراطور» يراهن على دعم جمهوره في زعبيل

الوصل يطمع في نقاط الظفرة للاقتراب من الصدارة

علي صالح (يمين) أحد أهم أسلحة الوصل. الإمارات اليوم

يطمع الوصل في مواصلة انتصاراته عندما يلتقي مع الظفرة في الجولة الخامسة من دوري أدنوك للمحترفين الساعة 5:15 مساءً على استاد الوصل في زعبيل، ليقترب «الإمبراطور» من الصدارة، خصوصاً أن هذه الجولة شهدت أمس، مواجهة الأول والثاني الشارقة مع الجزيرة.

ويحتل الوصل المركز الثالث برصيد ثماني نقاط بينما يمتلك الظفرة في رصيده أربع نقاط بالمركز الـ12 من لائحة الترتيب، إذ يأمل «الإمبراطور» أن يواصل تفوقه على «فرسان الظفرة» بعدما لم يخسر أمامه في آخر سبع مباريات بالدوري جمعت الفريقين بتحقيق «الفهود» الفوز في خمس مباريات وتعادلهما في مباراتين، بينما حقق الظفرة آخر انتصار له على الوصل في 5 أكتوبر 2018 بهدفين مقابل هدف.

ويدخل «الأصفر» اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما حقق الفوز في الجولة الرابعة على منافسه التقليدي النصر في عقر داره بهدفين مقابل هدف، ليكسب المدرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي ثقة الجمهور الوصلاوي الذي أصبح يتطلع إلى المزيد في الجولات المقبلة، وأن ينافس الفريق على اللقب.

ويراهن الوصل على الدعم الكبير الذي يحصل عليه من عشاقه منذ بداية الموسم، ويأمل أن يواصل الجمهور الوصلاوي حضوره بقوة في استاد زعبيل ليمنح اللاعبين دفعة معنوية قوية، وأن يحقق الفريق أول انتصار له على ملعبه، خصوصاً أن «الفهود» حقق انتصارين خارج ملعبه على كل من البطائح والنصر، بينما تعادل مرتين في زعبيل أمام كل من الوحدة ودبا الفجيرة.

في المقابل لا يختلف الوضع بالنسبة إلى الظفرة الذي يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حقق الفريق أول انتصار له في الدوري بتغلبه في الجولة الرابعة على شباب الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليبتعد الظفرة عن المركز الـ14 ويتقدّم إلى المركز الـ12.

ويسعى المدرب الصربي نيبوشا إلى أن يقدم الظفرة المردود نفسه الذي ظهر به أمام «فرسان دبي»، خصوصاً على مستوى الهجمات المرتدة التي نفذها اللاعبون بطريقة رائعة ليتقدم الفريق على شباب الأهلي بثلاثة أهداف دون ردّ.

ولن تختلف طريقة لعب المدرب الصربي أمام الوصل، إذ سيعتمد على الهجمات المرتدة واستغلال طريقة لعب «الفهود» بالتركيز على الهجوم، إذ يأمل الظفرة أن يحقق نقطة على أقل تقدير في زعبيل لتدعم حظوظه في الابتعاد عن المراكز التي تضعه ضمن الفرق المهددة بالهبوط إلى دوري الدرجة الأولى. 

طباعة