قال إنه سيعترض على أي قرار تحكيمي غير مُنصف يؤثر في فريق الإمارات

عبدالله العاجل: الحكم الإماراتي بحاجة إلى الثقة الكاملة.. والأجنبي «سلبي وإيجابي»

صورة

قال مشرف الفريق الأول بنادي الإمارات، الحكم الدولي السابق عبدالله العاجل، إن الحكم الإماراتي يحتاج إلى الثقة الكاملة لكي يحقق النجاح الذي يريده الجميع، بينما الاستعانة بالحكم الأجنبي أمر سلبي من جهة، وإيجابي من جهة أخرى. وشدد العاجل على أن من إيجابيات خطوة الاستعانة بالحكم الأجنبي لقيادة المباريات المهمة في دوري أدنوك للمحترفين، التي بدأت الموسم الماضي، أنه «يسهم في جعل الحكم المواطن في حالة استعداد دائم وتطور مستمر، وهو أمر إيجابي، بينما في الوقت نفسه هو أمر سلبي، كونه يسلب من الحكم المواطن النجومية والتميز التي يستحقها قضاة الملاعب المواطنون، خصوصاً في المباريات القوية والمهمة، وتلك التي تؤثر نتائجها في المنافسة على البطولة.

وتابع لـ«الإمارات اليوم»: «هنالك حلقة مفقودة من شأنها أن تسهم في الارتقاء بالحكم الإماراتي ليصبح في العالمية بشكل أفضل وأكثر تميزاً ممّا هو عليه الحال في الوقت الراهن، وهو إعطاؤه الثقة الكاملة بأن يقود أقوى وأصعب المباريات، وأن يحظى بالدعم الإعلامي والجماهيري»، منوهاً إلى أن الحكم المتميز والجدير بالثقة يفرض وجوده على الجميع.

ونوه إلى أن مستوى الحكم الإماراتي لا يتحدد بناءً على نتائج المنتخبات الوطنية، لأنه لا علاقة بين الاثنين، وبالتالي هذا الأمر لا يؤثر في اختيار قضاة الملاعب المواطنين لإدارة المباريات الخارجية قارية أو عالمية أو غير ذلك. وبخصوص مطالبات إدارات أندية الدرجة الاولى بالاستعانة بحكام مميزين لقيادة مباريات البطولة، وألّا تكون المسابقة مساحة لاختبار الحكام الجدد، قال العاجل: «أتفق مع هذا التوجه بتكليف حكام مميزين لقيادة منافسات دوري الدرجة الأولى، كون المسابقة لا تقل أهمية عن مباريات دوري أدنوك للمحترفين.

اعتراض مبكر

قال عبدالله العاجل إن فريق الإمارات لديه هدف رئيس في الموسم المقبل لدوري الهواة، وهو العودة إلى الأضواء والمحترفين، بتحقيق المركز الأول. وأضاف:«نريد إسعاد جمهور الفريق ومحبيه بتحقيق الأهداف والتطلعات».

وشدد على أنه لن يتأخر في الاعتراض على أي قرار تحكيمي يراه غير منصف لفريقه، وقال إنه سيقدر الظروف نفسها التي كان يمر بها عندما كان حكماً، لكنه لن يتأخر عن دعم فريقه والاعتراض على أي ظلم أو خطأ تحكيمي فادح يتعرض له فريقه، لكونه مشرفاً على الفريق الأول لنادي الإمارات.

وفيما إذا كان لنادي الإمارات برنامج مستقبلي لتطوير شباب موهوبين للعمل في سلك التحكيم مستقبلاً، قال إن ذلك من واجبات اتحاد كرة القدم لاستقدام حكام جدد، لكن نادي الإمارات يشجع اللاعبين على دخول هذه الدورات والالتحاق بها لأهميتها، مبيناً أن خبرته التحكيمية رهن إشارة أي برنامج يسهم في تطوير الحكام المواطنين وسلك التحكيم بشكل عام، مؤكداً أن الكرة الإماراتية خرّجت العديد من الحكام الدوليين الذين من الممكن الاستفادة منهم من قبل اتحاد كرة القدم في دخول الورش التي تعقد في الأندية لإرشاد اللاعبين بالقرارات والحالات الجديدة.

أصعب مباراة

اعتبر عبدالله العاجل أن أصعب مباراة قادها في مشواره، كانت في كأس السوبر حين تعادل الوحدة والعين (3-3)، خصوصاً الشوط الثاني من تلك المباراة التي جرت في 2018، وفاز بها الوحدة بركلات الترجيح. وعن قرار تحكيمي اتخذه وتمنى لو أنه تراجع عنه، أوضح أن هناك العديد من القرارات التي اتخذها ودائماً تخضع للتقييم، مبيناً أن القرار يُتخذ بجزء من الثانية، لكنه راضٍ عن جميع قراراته التحكيمية، وغير نادم على أيٍّ منها، وختم حديثه بأن الهدف الذي تمنى تحقيقه ولم يستطع، هو التحكيم في كأس العالم.

عبدالله العاجل:

• «الهدف الرئيس لفريق الإمارات، في الموسم المقبل للهواة، هو المركز الأول والعودة إلى (المحترفين)».

• «راضٍ عن جميع القرارات التي اتخذتها في مشواري التحكيمي، وغير نادم على أيٍّ منها».

طباعة