خالد عبيد: «العميد» بحاجة إلى الوقت من أجل بناء فريق قوي

«ظهير عصري» و«أجنبي قيادي» أكثر ما يحتاجه النصر من «سوق الانتقالات»

صورة

قام فريق النصر في الفترة الأخيرة بمجموعة من التغييرات على مستوى تشكيلة اللاعبين، تحضيراً للموسم المقبل، لكنها لم ترقَ بعدُ إلى المستوى المطلوب بالنسبة لجماهير العميد، إذ اقتصر على إعلان رحيل بعض اللاعبين، بينهم الإسرائيلي ضياء سبع وسبستيان تيغالي، في مقابل تجديد التعاقد مع كل من طارق أحمد ومحمد فوزي.

ويرى مدير فريق النصر السابق والمحلل الرياضي خالد عبيد، أن النصر بحاجة ماسة خلال سوق انتقالات اللاعبين إلى التدعيم في غالبية المراكز، لكنه شدد على أن أكثر ما يحتاجه في الفترة المقبلة «ظهير عصري» قادر على دعم هجوم الفريق، ولاعب أجنبي قيادي، يستطيع إحداث التوازن المطلوب على مستوى صناعة اللعب، خصوصاً في الشق الهجومي الذي يحتاجه بشدة النصر لتحقيق الثبات المطلوب في النتائج.

ويبدأ فريق النصر إعداده للموسم المقبل مع انطلاق شهر يوليو المقبل، بعد فترة راحة حصل عليها بعد موسم شاق عانى فيه الفريق كثيراً على مستوى النتائج بعد البداية القوية في الموسم المنصرم، حيث كان قد أنهى الموسم قبل الماضي بالوصول إلى نهائي بطولتي كأس رئيس الدولة، وكأس رابطة المحترفين، قبل أن يتعرض الفريق لأزمة نتائج كبيرة، كان سببها الرئيس هبوط مستوى اللاعبين الأجانب، إذ لم يسعفوا الفريق بالشكل المطلوب ليبدأ العميد رحلة جديدة بداية من الموسم المقبل، وهو بحاجة ماسة إلى تدعيم في غالبية الصفوف.

وسيكون الهدف الأساسي هو المهاجم الأجنبي الهداف الذي يعوض غياب تيغالي، مع تواجد صانعي لعب متميزين هما البرتغالي توزي، ولاعب الرأس الأخضر ريان مينديز، إذا نجح الأخير في تقديم المستوى نفسه الذي ظهر به مع الشارقة، وحصل معه على لقب الدوري وكذلك الموسم الأول له مع العميد. وبدأ النصر في الفترة الماضية رحلة البحث عن لاعب أجنبي متميز، وفي الغالب سيكون في قلب الهجوم، لتعويض رحيل تيغالي، إضافة إلى تدعيم خط الوسط والدفاع بلاعبين جدد لتعويض غياب أي لاعب من التشكيل الأساسية بسبب الإيقافات أو الإصابات.

وقال خالد عبيد لـ«الإمارات اليوم»: «تدعيم الفريق بظهيرين على مستوى عالٍ أمر مطلوب بشدة، إذ عانى النصر في المواسم السابقة عدم تواجد ظهير متميز أو ما يسمى بالظهير العصري، القادر على صناعة الأهداف. وتابع: «سر تفوق أي فريق في الظهير العصري، وهو ما جعل فريق العين يتميز ويتفوق بتواجد بندر الأحبابي من الجانب الأيمن، والبرازيلي إيريك من الجانب الأيسر، وهما لاعبان مميزان صنعا الفارق مع العين، وكانا وراء عدد كبير من الأهداف، وأي فريق إذا نجح في توفير مثل هذين الظهيرين سيسهل من مهمته كثيراً، ففريق مثل ليفربول لديه ثاني صانع ألعاب هو لاعب ظهير، أرنولد، وكل كراته العرضية وتمريراته تشكل خطورة كبيرة».

وعانى النصر الموسم الماضي من مركز الظهيرين في صناعة الأهداف، حيث لم يتواجد سوى محمد فوزي فقط، الذي صنع هدفاً واحداً طوال الموسم على عكس فريق العين حيث أسهم الظهيران في ثمانية أهداف للفريق. وأضاف مدير النصر السابق: «النصر يحتاج إلى وقت من أجل بناء فريق قوي الموسمين المقبلين، ولم يعلن العميد عن أي صفقة انتقال حتى الآن باستثناء نهاية عقدي تيغالي، وضياء سبع، والخيارات بالتأكيد على مستوى اللاعبين المواطنين محدودة، ونتوقع أن يعلن عن صفقاته الفترة المقبلة قبل انطلاق المعسكر الصيفي».

وكان النصر قد أعلن عن التعاقد مع المدرب الألماني ثورستن فينك لقيادة الفريق الأول لكرة القدم بدءاً من الموسم المقبل، كما أعلن بداية الفحوص الطبية في الأول من يوليو، وتستمر أسبوعاً في النادي ومركز (فيفا)، ثم ينتظم الفريق في معسكر إعداد خارجي لمدة 25 يوماً، يتخلله خوض أربع إلى خمس مباريات ودية متدرجة المستوى الفني، ولم يتم تحديد مكان المعسكر الخارجي بعد.


4

لاعبين عائدون إلى النصر يعود إلى النصر عقب نهاية فترة الإعارة كل من: جاسم يعقوب، والبرازيليين كيكي وطارق نوفيس، والنيجيري أونا، ولم يتحدد ما إذا كان اللاعبون سيحتاجهم العميد الموسم المقبل أم سيبحث عن إعارتهم مرة أخرى، وذلك سيتحدد برؤية المدير الفني الألماني الجديد للعميد.

طباعة