آخر لقاء بينهما شهد فوز المنتخب بهدف علي مبخوت

6 مواجهات بين «الأبيض» وأستراليا.. «الكانغارو» لا يفوز إلّا بالعرضيات

صورة

يلتقي المنتخب الوطني لكرة القدم نظيره الأسترالي خلال المواجهة المرتقبة، الثلاثاء المقبل، على استاد أحمد بن علي في العاصمة القطرية الدوحة، ضمن الملحق الآسيوي المؤهل إلى مونديال 2022، والذي يقام في ضيافة قطر بين نوفمبر وديسمبر المقبلين. ويكشف تاريخ المواجهات بين الأبيض وأستراليا عن تفوق «الكانغارو» في مجمل المباريات الست السابقة، حيث حقق ثلاثة انتصارات، جميع أهدافها من كرات عرضية، حيث لم يفز إلا بها أمام الأبيض، بينما الفوز الوحيد للمنتخب تحقق في آخر مواجهة، وكان صاحب هدف الفوز فيها، هداف الأبيض علي مبخوت.

وتعتبر الكرات العرضية نقطة القوة الرئيسة لدى منتخب أستراليا، وأسهمت في فوزه على الأبيض في ثلاث مناسبات من أصل المواجهات الست، وهي في الوقت نفسه من نقاط ضعف المنتخب الوطني.

ويتسلح الأستراليون بعامل التاريخ والتفوق على صعيدَي القوة البدنية وعامل الطول اللذين قاداهما إلى تسجيل أربعة من أصل أهدافهم الخمسة على مدار المباريات الثلاث التي فازوا بها على «الأبيض». ورغم انتهاء المواجهتين الأولى والثانية عامي 2011 و2014 بالتعادل السلبي، ضمن المباريات الودية، إلا أنه سرعان ما تمكن المنتخب الأسترالي من فرض حضوره القوي في المواجهة الرسمية الأولى في البطولات القارية، باعتماده على الركنيات والكرات العرضية، حين فاز على أرضه وامام جمهوره في يناير 2015 بهدفين نظيفين على «الأبيض» في كأس آسيا التي أقيمت وقتها في أستراليا، جاء الهدف الأول من خلال ركنية

ارتقا إليها بنجاح المدافع ترينت سانسبري برأسه، ثم الثاني من كرة عرضية سجل منها المدافع جيسون ديفيدسون، بعد دربكة دفاعية في صفوف المنتخب.

وفي ثانية المواجهات ضمن المجموعة الثانية في تصفيات كأس العالم، فاز الأستراليون بالكرات العرضية أيضاً، بعد أن سجل لقاء الذهاب في سبتمبر من 2016 انتزاع الاستراليين الفوز بهدف صريح حمل توقيع الهداف الأسطوري لمنتخب «الكانغارو»، تيم كاهيل، في أول لمسة له بالمباراة في الدقيقة 74 من المباراة التي أقيمت في أبوظبي.

وأكد المنتخب الأسترالي تفوقه مجدداً في لقاء الإياب، ضمن الجولة السابعة، عبر الاعتماد على الكرات العرضية، في مباراة أقيمت على استاد مدينة سيدني في مارس 2017، انتهت بهدفين دون رد لأستراليا، سجل الأول منها في الدقيقة السابعة عبر ركلة ركنية ارتقى إليها جاكسون أرفين معلناً افتتاح التسجيل، قبل أن يتكرر السيناريو ذاته في الدقيقة 78 ومن ركلة ركنية ارتقى إليها ماثيو ليكي، مضيفاً الهدف الثاني.

في المقابل، جاء الانتصار الوحيد لـ«الأبيض» في ربع النهائي بكأس أمم آسيا التي أقيمت في الإمارات 2019، وحقق خلالها المنتخب الفوز بهدف لصفر، جاء من توقيع هداف المنتخب علي مبخوت في الدقيقة 68، وهو آخر لقاء جمع المنتخبين.


حارب: المنتخب مطالَب بتجنّب الأخطاء على حدود منطقة الجزاء

• أكد المحلل الرياضي بدر حارب، أن «المنتخب مطالب في لقائه المقبل أمام أستراليا، بتجنب الأخطاء على حدود منطقة الجزاء»، مشدداً على أن ذلك كفيل بمنح الاستراليين نقاط القوة التي لطالما تمتعوا بها على صعيد عاملَي الطول والقوة البدنية، والتي قادتهم ومنذ 2015 إلى أخذ الأفضلية في المواجهات المباشرة أمام الإمارات وتسجيل الأهداف، باستثناء المباراة الأخيرة في 2019 التي فاز بها «الأبيض» بهدف نظيف.

وقال حارب لـ«الإمارات اليوم»: «تجريد المنتخب الأسترالي من نقاط قوته، وهي الركلات الركنية والكرات الثابتة والعرضية عند حدود منطقة الجزاء، ستضمن لـ(الأبيض) تدريجياً الحصول على التفوق المطلوب، بالصورة ذاتها للأسلوب الذي قدّمه المنتخب في ربع نهائي آسيا 2019، حين عمل المنتخب على الإغلاق الدفاعي وتقليل نسب الأخطاء على حدود منطقة

الـ18، واللعب الهادئ على الأرض الذي أتاح له الفوز على (الكانغارو) بهدف علي مبخوت».

وأضاف: «منذ 2015 وأستراليا تكرر السيناريو ذاته بتسجيل الأهداف، خصوصاً في مباريات المنتخب، عبر التركيز على نقاط قوتها الممثلة بالكرات الركنية أو العرضية التي أتاحت للأستراليين تاريخياً في المواجهات التي جمعتهم أمام (الأبيض) تسجيل أربعة من أصل الأهداف الخمسة التي سجلوها في الشباك الإماراتية».

 

طباعة