زيادة ميزانيات الاتحادات الرياضية بنسبة 40%

نظّمت الهيئة العامة للرياضة أمس، بحضور رئيس الهيئة الدكتور أحمد بالهول الفلاسي مجلساً رمضانياً تحت عنوان "رؤى مستقبلية للرياضة الإماراتية" لمناقشة أهم المبادرات والبرامج ضمن استراتيجيتها المقترحة لقطاع الرياضة 2032. وقال الدكتور أحمد بالهول الفلاسي "تتطلع الهيئة العامة للرياضة لاستثمار الشراكة مع المؤسسات الرياضية المختلفة التي يتم من خلالها تطوير وتعزيز المواهب، وتحديداً في الرياضات المستهدفة والأقرب لمنصات التتويج الأوليمبي، عبر توسيع قاعدة الممارسة، وتوفير أفضل الظروف التدريبية، وذلك انسجاماً مع المنهجية الجديدة للعمل الحكومي الاتحادي، الهادفة إلى تسريع المنجزات وتحديد الأولويات الوطنية على مستوى القطاعات، وتشكيل فرق عمل مشتركة لتنفيذها، استناداً إلى مبادئ الخمسين ورؤية "الإمارات 2071"، الرامية إلى الاستثمار في شباب الدولة، وتجهيزهم بالمهارات والمعارف، والعمل كي تكون دولة الإمارات أفضل دولة في العالم بحلول الذكرى المئوية لتأسيسها".

وكشف عن أنهم حصلوا على موفقة بزيادة بنسبة 40% في ميزانيات الاتحادات الرياضية. وأن الزيادات الجديدة ستصرف حسب معايير محددة. وأكد أنه يتمنى أن يترجم هذا الدعم إلى إنجازات وذلك بتضافر الجهود، مشددا على أهمية توحيد الجهود لخدمة قطاع الرياضة. واعتبر بالهول أن الاتحادات الرياضية المدرسية والجامعية تعد أساس الهرم الرياضي وهي "مربط الفرس". وأشار إلى أن من أول المشاريع التي بدأت بها الهيئة التي يتم النظر فيها هي الرياضة في المدارس بهدف اكتشاف وتطوير المواهب في المدارس، ومعرفة كم ساعة رياضة للطالب يمارسها في الأسبوع في المدرسة
 وكشف رئيس الهيئة أن قانون الرياضة حاليا أمام المجلس الوطني الاتحادي للمناقشة.

وتطرق بالهول كذلك الى موضوع التفرغ الرياضي، معتبرا أنه من الصعب على هيئة الرياضة في ظل غياب التصنيف على المستوى الفردي وعلى المستوى الرياضات أن تقوم بعملية التمويل للاتحادات والرياضة مشيرا إلى أن الدور الذي يقوم به المجلس التنسيقي للرياضة.

طباعة