5 أسباب فنية تعزز من حظوظ البطائح في التأهل إلى الأضواء

مدرب البطائح طارق الحضيري. من المصدر

قفز فريق البطائح إلى مركز الوصيف في دوري الدرجة الأولى، وأصبح قريباً من التأهل للعب في الموسم المقبل في دوري أدنوك للمحترفين، بعد سلسلة من النتائج الإيجابية التي حققها الفريق منذ اليوم الأول للموسم الحالي، وبالتحديد في مرحلة الإياب، مستفيداً من فترة الانتقالات الشتوية، إذ حقق 11 فوزاً وتعادلين منذ يناير الماضي، وهي أفضل سلسلة نتائج إيجابية متتالية دون التعرض للخسارة، سواء بملعبه أو خارجه.

وبعد مرور 25 جولة من دوري الدرجة الأولى، وقبل خمس جولات من انتهاء المسابقة، يحتل البطائح المركز الثاني برصيد 55 نقطة، بينما يتصدر البطولة دبا الفجيرة برصيد 64 نقطة، والعربي ثالثاً مع مباراة أقل برصيد 53، ودبا الحصن برصيد 50 نقطة.

ويتأهل فريقان للعب في الموسم المقبل لدوري أدنوك للمحترفين. واستفاد البطائح من عوامل مهمة عدة نقلته من المركز السادس إلى مركز الوصيف، أهمها العمل الإداري، فضلاً عن دقة القراءة الفنية للمباريات الجهاز الفني بقيادة المدرب التونسي طارق الخضيري، وتوزيع الجهد على لاعبيه، وتالياً أبرز العوامل التي قربت البطائح من الصعود إلى دوري المحترفين.

جهد إداري

قامت إدارة النادي بتأمين جميع عناصر الاستقرار الإداري والفني للفريق، فضلاً عن دراسة الملفات الفنية للاعبين المنتدبين بدقة ودعم اللاعبين في الجوانب كافة، ما أسهم في توفير بيئة قادت للنجاح.

توجيهات بين الشوطين

أثمرت التوجيهات الفني للمدرب طارق الحضيري بين الشوطين في قلب نتائج المباريات لمصلحة البطائح، وحدث ذلك في ثماني مباريات، أغلبها في المواجهات المباشرة مع الفرق المنافسة.

المهاجم الجيد

أسهم انتداب ثلاثة لاعبين مميزين في فترة الانتقالات الشتوية، هم: بدر بلال والكاميروني برتراند والبرازيلي جارديل إلى تطوير هائل في الشق الهجومي، ما مهد إلى هز الشباك من إنصاف الفرص، وأبرز هذه الأهداف كانت في مرمى العربي ودبا الحصن.

3 خسائر

أسهم تلقي فريق العربي ثلاث خسائر متتالية أمام دبا الحصن وحتا والبطائح مقابل ثلاثة انتصارات متتالية للبطائح أمام ستي ودبا الحصن والعربي، في تقليص فارق النقاط بشكل كبير، مأ أعطى دافعاً كبيراً للبطائح في مواصلة المشوار والتقدم بجدول الترتيب.

إمكانات فردية

استفاد البطائح من الإمكانات الفنية الممتازة للاعبه المدافع الفرنسي بيدرو هنريكي، الذي سجل أهدافاً حاسمة، على الرغم من كونه مدافعاً متأخراً، مستفيداً من قدرته الفائقة في التسديد بالرأس، خاصة في المباريات التي غاب عنها المهاجمون لمختلف الأسباب.

طباعة