"الكلاسيكو" يبتسم للعين.. والدرع تقترب من "دار الزين"

صورة

وسع العين الفارق بينه وبين أقرب ملاحقيه الوحدة، إلى سبع نقاط، بعدما فاز بهدف دون رد في المباراة التي أقيمت على استاد آل نهيان في العاصمة أبوظبي بنادي الوحدة، وسط حضور جماهيري بلغ 15 ألف مُشجع.
ويدين العين بهذا الانتصار إلى التوغولي كودجو لابا الذي سجل هدف اللقاء الوحيد قبل ثمانية دقائق فقط من النهاية.

وبذلك رفع العين رصيده للنقطة 46، واقترب خطوات كبيرة نحو احراز اللقب، فيما تجمد رصيد الوحدة عند 39 نقطة. ولم تكن المواجهة بحاجة لمقدمات لبلوغ الاثارة المنشودة، اذ أعطى سفيان رحيمي انطباعا إيجابيا بعد دقيقتين فقط من البداية، اذ استقبل تمريرة من لابا وتوغل بها إلى داخل الصندوق وسدد في الشباك من الخارج.
ولكن الوحدة كان ندا ورد هو الأخر بهجمة حملت توقيع، فابيو مارتنيز، الذي وزع بدوره كرة على رأس جواو بيدرو، لكن المدافع رافائيل بيريرا، كان حاضرا في الوقت والمكان المناسبين، وأبعد الكرة قبل أن تُشكل خطورة على الحارس خالد عيسى "8".

وحضر العين من جديد بعد تسعة دقائق من هجمة "رحيمي"، عن طريق جملة هجومية مميزة أنهاها أريك بتسديدة محكمة، نجح الحارس محمد الشامسي في تحوليها لضربة ركنية "13".

وكاد السوري عمر خريبين أن يخطف اللقطة في المباراة، حينما استغل تقدم خالد عيسى وسدد كرة مُحكمة، لكن حارس العين تألق وأبعد الكرة إلى ركنية "17".

وبعدها بدقيقة واحدة أضاع "خريبين"، فرصة هدف مُحقق من انفراد تام بالمرمى، إثر كرة مثالية تلقاها من مارتنيز، لكن وضع الكرة في الأخير بجوار القائم الأيمن. واستمرت المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات مع انتقال الأفضلية لفريق العين في الدقيقة 37، والتي شهدت تدخل هو الأبرز في الشوط الأول من الحارس محمد الشامسي، الذي حرم الزعيم من التسجيل بعد تصديه لانفراد أحمد برمان بالمرمى.

وتوالت الاثارة في الشوط الثاني، وكاد معها العين يتقدم بتسديدة إريك، لولا تدخل المدافع علاء الدين زهير، والذي تدخل في وقت مثالي لترتطم الكرة في جسده وتتحول لركنية "51". وبدا الفريقان أكثر تحفظاً بعد تلك الهجمة، خوفا من استقبال هدفاً  فانحصر اللعب في وسط الميدان معظم الفترات، مع وجود الكرة في أغلب الفترات بين أقدام لاعبي الوحدة.

لكن أثير المباراة انفك مع الدقيقة 76، حين سنحت الكرة أمام جوانكا وهو في مواجهة أمام المرمى، وسدد كرة أرضية أخرجها فارس جمعة لضربة ركنية. ورد البديل طحنون الزعابي بتسديدة من خارج الصندوق، كان لها الحارس خالد عيسى بالمرصاد وأبعدها أيضا لضربة ركنية "79".

وحضر لابا في توقيت قاتل من عمر المباراة، حين شق طريقه بمجهود فردي واضح، وسدد كرة لا تُصد ولا ترد استقرت على يسار محمد الشامسي. وقبل النهاية بدقيقة نجح الحارس خالد عيسى في الحفاظ على تقدم فريقه بتصديه الرائع لتسديدة طحنون الزعابي التي أطلقها من مكان قريب على المرمى.

طباعة