رياضيون يعتبرون ظهوره للمرة الرابعة غير مبرر.. وآخرون: حق للوحدة والعين

جدل الاستعانة بـ «التحكيم الأجنبي» مستمر.. «الحكم المواطن» يستحق الثقة

صورة

اعتبر رياضيون أنه ليس هناك أي مبرر يجعل فريقي الوحدة والعين يستعينان بطاقم تحكيم أجنبي لإدارة الـ«كلاسيكو» المرتقب بينهما يوم غد السبت ضمن الجولة 19 من دوري أدنوك للمحترفين، بعدما غابت الصافرة الأجنبية منذ الجولة 10، لافتين إلى أن المباريات الماضية للدوري لم تشهد أخطاء كارثية تبرر عودة التحكيم الأجنبي، مؤكدين أن الأخطاء واردة وجزء من اللعبة، وأن أكثر من حكم محلي سبق له قيادة «ديربيات»، ويبرز منهم الحكمان الدوليان محمد عبدالله حسن وعمار الجنيبي، لكن يرى آخرون أن الجولات الماضية صاحبها أخطاء تحكيمية تجعل كلاً من الوحدة والعين يستعين بالصافرة الأجنبية لإبعاد الضغوط عن الحكم المحلي في مباراة حساسة ومصيرية بالنسبة لهما، بعدما اشتد الصراع على لقب الدوري وباتت نتيجة المباراة تحدد مسار البطولة.

وقال الرياضيون لـ«الإمارات اليوم»: «مباراة الوحدة والعين قمة كان يفترض أن يديرها طاقم تحكيم محلي، لأن أكثر من حكم إماراتي يمكنه قيادة هذه المباراة لكن طالما أن اتحاد الكرة فتح باب الاستعانة بالصافرة الأجنبية فإنه يحق للفريقين الاستعانة بحكم أجنبي».

ويتصدر العين ترتيب الدوري برصيد 43 نقطة فيما يحل الوحدة في المركز الثاني برصيد 39 نقطة أي أن الفارق بينهما أربع نقاط فقط.

وشهد الموسم الجاري للدوري الإماراتي عودة التحكيم الأجنبي في ثلاث مباريات كانت الأولى خلال مباراة شباب الأهلي والجزيرة ضمن الجولة السابعة التي قادها طاقم تحكيم تركي بقيادة الحكم الدولي جونيت شاكير، وكذلك مباراة الشارقة والوحدة ضمن الجولة التاسعة قادها الحكم الألماني توبياس ستيلر، ومباراة العين والجزيرة ضمن الجولة العاشرة قادها الحكم الإيطالي دانييلي دوفيري.

صلاح أمين: مباراة حساسة

وأكد عضو لجنة الحكام السابق في اتحاد كرة القدم الحكم الدولي السابق، صلاح أمين، أن التحكيم المحلي كان جيداً خلال الفترة الماضية ولم تكن هناك احتجاجات كبيرة على التحكيم، لافتاً إلى أن الأطقم التحكيمية كانت تؤدي دورها، مشيراً إلى أنه لا يؤيد طلب فريقي الوحدة والعين الاستعانة بطاقم تحكيم أجنبي لأن أداء التحكيم كان جيداً خلال الفترة الماضية.

وقال صلاح أمين «لقاء الوحدة والعين قمة مناسبة للصافرة المحلية لكي تظهر في الأوقات الحاسمة وتبرز إمكاناتها، وبالتالي فإن الأطراف كلها ستكون مستفيدة سواء الفرق أو الحكام، وخصوصاً الحكم الإماراتي»، مؤكداً وجود أكثر من حكم يمكنه إدارة هذه المباراة.

وتابع صلاح أمين «لا يمكن أنه في كل مباراة حساسة يتم اللجوء للحكام الأجانب في حين يدير الحكام الإماراتيون المباريات العادية، وبالتالي لا تكون هنالك ثقة بالحكم المحلي عندما

تتم الاستعانة به على مستوى قارة آسيا».

عمران عبدالله: الأخطاء واردة

من جانبه، شدد أمين السر العام المساعد السابق في اتحاد الكرة، عمران عبدالله، أنه في تقديره لا يوجد حالياً أخطاء تحكيمية كارثية تستدعي الاستعانة بحكام أجانب مجدداً في الدوري، لافتاً إلى أن التحكيم الإماراتي سبق له الوجود في بطولات كأس العالم للمنتخبات والأندية مثل محمد عبدالله حسن وعمار الجنيبي.

وأضاف عمران عبدالله «بالنسبة لي فقد كنت منذ البداية ضد وجود التحكيم الأجنبي في الدوري الإماراتي، كونه سيأخذ فرصة الحكام الإماراتيين بجانب الكلفة المالية العالية للمباراة الواحدة التي تبلغ 170 ألف درهم بجانب أن الحكم الأجنبي الذي سيأتي لإدارة مباريات في دورينا لن يكون حكماً سوبر». وأكمل «طالما أن الحكم يدير مباريات في كرة القدم فإن الأخطاء واردة، كونها جزءاً من اللعبة».

العاجل: خطوة إيجابية

بدوره، اعتبر الحكم الدولي السابق في كرة القدم، عبدالله العاجل، أن لجوء الفريقين الكبيرين الوحدة والعين للاستعانة بالحكم الأجنبي يعد شيئاً إيجابياً لإبعاد الضغوطات عن الحكام المحليين في مباراة مصيرية بالنسبة لهما. مشدداً في الوقت ذاته على أنها ليست أول مباراة «قمة أو ديربي» يمكن أن يديرها حكم مواطن وإنما كانت هناك خلال السنوات الماضية مواجهات بين العين والوحدة في مباريات نهائية، كانت فيها ضغوط أكثر من هذه المباراة لكن قادها حكام مواطنون ونجحوا في قيادتها.

وأشار العاجل إلى أنه من وجهة نظره فقد كانت بالفعل هناك أخطاء تحكيمية خلال الجولات الماضية، معتبراً أنه طالما أن اتحاد الكرة فتح باب الاستعانة بالصافرة الأجنبية فإنه يحق للفريقين اللجوء للتحكيم الأجنبي في قيادة هذه المباراة.

مباريات قادها حكام أجانب الموسم الجاري

■ مباراة شباب الأهلي والجزيرة، الجولة السابعة، قادها الحكم التركي جونيت شاكير.

■ مباراة الشارقة والوحدة، الجولة التاسعة، قادها الحكم الألماني توبياس ستيلر.

■ مباراة العين والجزيرة، الجولة العاشرة، قادها الحكم الإيطالي دانييلي دوفيري.

طباعة