خالد عبيد: الدور الأول لم يُفرز لاعباً مقنعاً.. والجمهور يؤكد:

صدارة العين.. الحدث الأبرز في ختام مرحلة ذهاب الدوري

حسم فريق العين صدارة الدور الأول ولقب بطل الشتاء في دوري أدنوك للمحترفين، برصيد 30 نقطة وبفارق ست نقاط عن الوحدة صاحب المركز الثاني، وسبع نقاط عن شباب الأهلي والشارقة والجزيرة.

ورغم تعرض العين للخسارة في الجولة 13 من البطولة أمام الشارقة، فإنه حافظ على صدارته بفضل نتائجه في المباريات السابقة واستغلال هدايا الفرق المنافسة، ليبتعد في صدارة البطولة ويكون هو الفريق الأبرز حتى الآن، رغم تعثره في الموسم الماضي الذي أنهاه في المركز السادس بفارق 16 نقطة عن الجزيرة حامل اللقب.

وجاءت إقالة المدرب المواطن عبدالعزيز العنبري من الأحداث البارزة في الدور الأول من البطولة، بعد مواسم رائعة قضاها الملك الشرقاوي وجمهوره مع المدرب الذي أعاد الفريق إلى منصات التتويج وقاده إلى التتويج بدرع الدوري.

عموري حكاية كرة القدم الإماراتية التي أرهقتها الإصابات، عاد بعد غياب كبير وظهر بقميص شباب الأهلي، وبدأ في التعافي وأحرز هدفين في بطولتين، وينتظره الجمهور في المنتخب الوطني الذي يبحث عن صانع ألعاب، ونجح عمر عبدالرحمن خلال الجولة 13 في إحراز هدفه الأول في بطولة الدوري بعد 668 يوماً من الغياب عن هز الشباك، وتحديداً منذ هدفه مع الجزيرة في مرمى العين في مارس 2020، كما أن هدفه الأخير مع شباب الأهلي هو الأول بقدمه اليمنى منذ هدفه مع العين في مرمى دبي عام 2012.

وجاء ابتعاد الجزيرة عن صدارة الدوري ليشكل تساؤلات كثيرة خصوصاً أن الفريق يضم نخبة من اللاعبين الشباب بقيادة الهداف التاريخي علي مبخوت، لكنه ابتعد بفارق كبير وغير مبرر عن الصدارة، كما أنه استقبل 17 هدفاً في الدور الأول، وهو رقم كبير على حامل لقب الدوري.

وشهدت الجولة 13 اشتعال معركة الهبوط عقب تعادل الظفرة مع العروبة وفوز الإمارات، وإن كانت المؤشرات تؤكد أن الفريقين الهابطين سيكونان من الفرق الثلاثة بالإضافة إلى عجمان صاحب الـ15 نقطة الذي توقف عن تحقيق النتائج الإيجابية بشكل غير مبرر بعد أن كان قد وصل إلى مربع الكبار.

وطرحت «الإمارات اليوم» سؤالاً عن الحدث الأبرز في الدور الأول من دوري أدنوك للمحترفين على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «شاركنا الرأي.. ما هي أبرز أحداث الدور الأول من بطولة دوري أدنوك للمحترفين؟ وتم رصد أربعة خيارات هي: ابتعاد الجزيرة، وصدارة العين، وإقالة العنبري، وعودة عموري.

واختار المشاركون في التصويت الذين وصل عددهم إلى 194 مشاركاً صدارة العين للدوري لتكون الحدث الأبرز بنسبة 37.5٪، وإقالة العنبري 34.1٪، وعودة عموري 23.3٪، وابتعاد الجزيرة عن صدارة الدوري بنسبة 5.1٪.

من جانبه اتفق المحلل الفني خالد عبيد مع الجمهور في أن صدارة العين كانت هي الحدث الأبرز في الدور الأول، وأن الفريق كان الأكثر إقناعاً على عكس بقية الفرق، واستحق الصدارة من دون أي عناء بعد ابتعاد بقية الفرق عن مستواها الفني، وأشار إلى أن ما عاب الدور الأول هو عدم ظهور لاعب مقنع باستثناء لاعب الوحدة طحنون الزعابي.

وقال خالد عبيد لـ«الإمارات اليوم»: «للأسف لم يفرز الدور الأول أي لاعب أجنبي أو مقيم أو مواطن يكون له كلمة في البطولة، وهو أمر غير جيد بالتأكيد، إضافة إلى التواجد البسيط للاعب الدولي أحمد خليل، ثم الاختفاء دون سبب، وكانت عودة عموري أيضاً من الأشياء الإيجابية لكننا مازلنا في انتظار عودته إلى سابق مستواه الفني المعروف».

وأضاف: «المستوى الفني البعيد وغير المتوقع أثر كثيراً على ظهور المنتخب في التصفيات الآسيوية، وفي المقابل أسهم التعاقد مع المدرب الخبير أيمن الرمادي في قلب موازين صراع الهبوط والبقاء في الدوري بقيادته لفريق الإمارات، وتحقيق أربع نقاط في مباراتين ليشتعل الصراع في الدور الثاني من البطولة».

للإطلاع على ترتيب الفرق ونتائج الجولة 13، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة