الواقعية تقود الجزيرة إلى لقب "السوبر" الأول.. والأرقام "خذلت" شباب الأهلي

قادت الواقعية الجزيرة إلى أول ألقابه في مسابقة كأس السوبر، بعد أن عانده الحظ في أربع مناسبات سابقة، وتمكن من التغلب على شباب الأهلي بضربات الترجيح 5/3 في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم على استاد هزاع بن زايد، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 1/1.

ولم تشفع أرقام شباب الأهلي للفوز باللقاء الذي ظل خلاله متقدما بهدف سجله محمد جمعة في الدقيقة 65، وظل على تلك الحالة حتى قبل دقيقتين فقط من النهاية، قبل أن يتعادل عبدالله رمضان للجزيرة في الوقت القاتل. وتفوق الفرسان من خلال نسبة الاستحواذ التي وصلت إلى 80%، مقابل 20 % فقط لمصلحة الجزيرة، بعدما كان واضحا تأثر لاعبيه من الناحية البدنية في الشوط الثاني.
ووضح تفوق شباب الأهلي الكبير من حيث عدد التمريرات، والتي بلغت 674 تمريرة منها 604 تمريرة صحيحة، مقابل 172 تمريرة للجزيرة، كان عدد التمريرات الصحيحة فيها 105 فقط.

وعلى صعيد التسديدات كان للفرسان الأفضلية من خلال 21 تسديدة مقابل أربعة للجزيرة، اذ لعب الحارس الدولي علي خُصيف الدور الأكبر في فوز فريقه باللقاء من خلال تصديه لأربعة أهداف مُحققة لشباب الأهلي من انفراد بالمرمى.

وتحصل الأهلي على ست ضربات ركنية مقابل ركنية وحيدة للجزيرة لم يتم استغلال أي منها، وكان للفريق الأحمر الغلبة من حيث الكرات العرضية التي بلغ اجماليها 26 كرة عرضية في حين سنحت للجزيرة ثلاثة عرضيات فقط.

وشهدت المواجهة تفوقا واضحا لمدرب الجزيرة، الهولندي كايزر في مفاجأة نظيره في شباب الأهلي، مهدي علي، بالاعتماد على طريقة لعب 5/4/1 لتحصين الجانب الدفاعي، وغلق مفاتيح اللعب الهجومي على المنافس في الكثير من المناسبات، فلم يظهر يحيى الغساني بمستواه المعهود، واضطر مهدي لاستبداله في الشوط الثاني بمحمد جمعه بيليه، كما كان البرازيلي ادورادو خارج نطاق الخدمة في الفترات التي لعب فيها، وظهر مهدي قائدي بشكل فردي في الكثير من المواقف التي أضاع خلالها أكثر من فرصة كانت مُحققة.

في المقابل فإن مهدي علي، لم يهتم كثيرا بالسيطرة على الكرة في وسط الميدان، خصوصا، ووظف اللاعب مهدي قائدي في جهة اليسار، فكان مستواه أفضل في فترات من المباراة على العكس من استبدال مكانه لوسط الملعب، فلم يُحسن اللعب الجيد على مرمى الجزيرة.

ولعب الحارس المُخضرم علي خصيف الدور الأبرز في فوز فريقه بالمباراة بعد أن تصدى لأربع فرص مُحققة من أقدم حارب عبد الله والغساني وبيليه ومهدي قائدي، ومثل خصيف عنصر الخبرة في فريق الجزيرة وأحسن قيادة خط الدفاع في الأوقات التي كان شباب الأهلي متفوقا من ناحية الاستحواذ والسيطرة.

ويُحسب كذلك للاعبي الجزيرة رغم صغر سنهم إدارتهم لمعركة ضربات الترجيح بثبات واقتدار فسجلوا الضربات الخمس على العكس من شباب الأهلي، الذي أهدر له عبدالله النقبي كرة ضربت بالقائم واستقرت خارج الملعب.

 

طباعة