يقام اليوم وتبلغ مسافته 39 كلم

سباق «عام الخمسين الصحراوي» في بطولة السلم ينطلق من «بحيرة إكسبو»

صورة

تتواصل اليوم منافسات النسخة السادسة لبطولة السلم للدراجات الهوائية، التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وينظمها مكتب سموّه - للمشتريات والتمويل، وذلك بإقامة سباق «عام الخمسين الصحراوي».

وسيقام السباق بمشاركة نخبة من الدراجين المتخصصين في هذا النوع من السباقات الصحراوية في المسار الخاص الذي جهزته اللجنة المنظمة لمسافة 39 كلم في منطقة سيح السلم في دبي.

وستكون الانطلاقة من «بحيرة إكسبو»، التي تم إنجازها احتفالاً باستضافة «إكسبو 2020» في دبي، وتم تصميمها لتشبه شعار «إكسبو»، على شكل جزيرة داخل بحيرة من خلال استخدام الأشجار والرمال، وتشكّل منظراً طبيعياً ومعمارياً مذهلاً تحول إلى وجهة للمقيمين والزوار لزيارتها.

وأنجزت اللجنة المنظمة كل الترتيبات، اذ قامت باعتماد قائمة المشاركين في السباق، وتوفير كل شروط السلامة للدراجين من خلال التعاون مع الجهات الحكومية، وإعداد أفضل مسار ممكن لهذا النوع من السباقات التي يكون التحدي فيها مزدوجاً ما بين المنافسة بين الدراجين أنفسهم، والمسار ذي الطبيعة الصحراوية على عكس سباقات الدراجات الهوائية على الطريق.

وقال رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة، عمير بن جمعة الفلاسي: «رياضة الدراجات الهوائية تتضمن أنواعاً مختلفة من المنافسات التي يتميز بها درّاجونا وحققت انتشاراً واسعاً، ومن بينها الدراجات الصحراوية التي نظمنا في العام الماضي أول سباق لها ضمن البطولة».

وأضاف في تصريح صحافي: «شاهدنا جميعاً النجاح الكبير الذي حققه السباق الصحراوي في العام الماضي، وتابعنا أيضاً انتشار هذه الرياضة وزيادة عدد ممارسيها، فقررنا اعتماد إقامة سباق رئيس في البطولة الأكبر من نوعها على صعيد السباقات والجوائز للدراجين الهواة، لتأكيد مكانة البطولة في دعم وتشجيع جميع هواة الدراجات الهوائية من كل الأنواع والمستويات، بما يسهم في غرس ثقافة حب الرياضة ونشر مفهوم أهمية ممارسة الرياضة والنشاط البدني في المجتمع».

وأوضح: «نسعى كذلك للاستفادة من المسارات والمنشآت الرائدة التي خصصتها الحكومة الرشيدة لجعل دبي مدينة صديقة للرياضة، ومنها رياضة الدراجات الهوائية ذات الشعبية المتزايدة بفضل توجيهات ودعم القيادة الرشيدة، الذين يشكلون القدوة لنا بممارسة الرياضة بأنفسهم، والتأكيد على أهميتها».

 

طباعة