حقّق 59 لقباً.. ومنحته الجائزة الحافز للاستمرار في مشواره المميز مع «السلة»

عبدالحميد إبراهيم: «الإبداع الرياضي» وراء تراجعي عن قرار الاعتزال

صورة

قال عميد مدربي كرة السلة في الإمارات، عبدالحميد إبراهيم، الفائز، الثلاثاء الماضي، بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، في دورتها الحادية عشرة، إن «التكريم الذي حظيت به، والفوز بالجائزة، وراء تراجعي عن القرار الذي أخذته سابقاً بالاعتزال مع نهاية عقدي الحالي مع نادي الشارقة، فقررت الاستمرار في التدريب، بطموح وضع خبراتي الممتدة على 32 عاماً، في خدمة مشروع طموح، يهدف إلى العودة بسلة الإمارات إلى عصرها الذهبي، كمركز إقليمي رائد على صعيد دول المنطقة، وصولاً بها إلى المنافسة على الألقاب الآسيوية».

يذكر أن عبدالحميد إبراهيم، فاز بالجائزة في فئة المدرب المحلي، بفضل مسيرة حافلة مزينة بـ59 لقباً. وقال لـ«الإمارات اليوم» إن «جائزة الإبداع التي تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، منحته الحافز للتخلي عن قرار الاعتزال، الذي فكر فيه بسبب المشكلات الجمة التي تعانيها اللعبة، وأثرت سلباً في تراجع مستوى سلة الإمارات بعدما كانت تعيش عصرها الذهبي في تسعينيات القرن الماضي، وحتى مطلع الألفية الجديدة، في أجيال سابقة، كان همها الوحيد، إهداء رياضة الإمارات الإنجازات، والحرص على التمثيل المشرف لقميص المنتخب، بحصد الألقاب، والمنافسة دوماً على منصات التتويج، بعد تألقها خليجياً وعربياً، وصعودها حتى على منصات التتويج آسيوياً، وفي بطولات العالم العسكرية».

وأشار عبدالحميد، إلى أن مشروعه لن يقتصر على استعادة الألقاب والإنجازات الخليجية والعربية فحسب، وأوضح: «الطموحات كبيرة في المنافسة آسيوياً، فنحن نمتلك المواهب، وهناك العديد من لاعبي الجيل الحالي من ضمن الأفضل خليجياً، وجل ما نحتاجه بالفعل، توفير البيئة المناسبة لمنظومة عمل متكاملة، قادرة على السير بالتوازي بين اللاعبين الحاليين، وصناعة جيل مستقبلي من القواعد السنية، مبنية على أسس فنية صحيحة».

واختتم: «حصول مدرب في كرة السلة على أرفع تكريم رياضي، هو رسالة لكثير من مسؤولي الألعاب الجماعية الذين يطلقون عليها لقب (المنسية)، بأن القيادة الرشيدة في الدولة، تحرص دوماً على تكريم أصحاب الإنجازات، الذين لم يتوانوا في بذل الجهد والعطاء في سبيل تحقيق الإنجاز لرياضة الإمارات، ورفع علم الدولة عالياً في كبرى المحافل الدولية».

وبدأ عبدالحميد مسيرته التدريبية مع الوحدة في 1990، وقاده في 1993 إلى لقب الأندية الخليجية الأبطال، ويعد المدرب الإماراتي الوحيد الذي نجح في الاحتراف خارجياً، حيث قاد اتحاد جدة السعودي لنيل لقب الأندية الآسيوية الأبطال في 2001، بجانب حصد برونزية آسيا مع الوصل في 2008، وأكملها بذهبية الأندية العربية مع الشارقة 2011، قبل أن يعود لقيادة الشارقة لحصد ثنائية الأندية الخليجية الأبطال في 2018 و2019.

• يمتلك مسيرة تدريبية ممتدة على ثلاثة عقود، وهو أول مدرب إماراتي ينجح في الاحتراف خارجياً.

• فاز بجائزة الإبداع الرياضي، عن فئة المدرب المحلي.

طباعة