يطمح إلى أن يكون أول عدّاء في العالم يخوض 6 سباقات «ألترا ماراثون»

الكثيري يدخل «سباق الكوكب».. في طريقه إلى القطب الجنوبي

الكثيري يسلّم علم «الإمارات» إلى اللجنة المنظمة لـ«سباق الكوكب». من المصدر

حقّق المتسابق الإماراتي أحمد الكثيري، (45 عاماً)، أول من أمس، المركز الرابع ضمن فئته العمرية بجولة «ناميبيا»، في مستهل مشاركته في سلسلة «سباق الكوكب»، الممتدة لخمس جولات، يبلغ طول كل منها 250 كيلومتراً، تطوف قارات العالم، ويسدل الستار عنها في نوفمبر 2022 بالتحدي الأصعب في «القطب الجنوبي»، وتتبع في مطلع 2023 بمشاركة إضافية للكثيري خارج هذه السلسلة، بالمنافسة في سباق دبي الشهير «تحدي المرموم» بطول 300 كيلومتر، بطموح إنجاز غير مسبوق، بأن يصبح أول عداء في العالم يخوض ستة سباقات مصنفة في فئة «ألترا ماراثون» والجري لإجمالي مسافة 1550 كيلومتراً.

وأعرب الكثيري عن سعادته برفع علم الدولة في سلسلة جولات «سباق الكوكب»، وقال لـ«الإمارات اليوم»: «سعادتي كبيرة بتسليم علم الدولة ورفعه من قبل اللجنة المنظمة في السلسلة، وأن أكون أول إماراتي يشارك في (سباق الكوكب) المستمر منذ 18 عاماً، ومنافسة نخبة عدائي (ألترا ماراثون) في العالم، في خمس جولات طول كل منها 250 كيلومتراً، يسدل الستار عنها في نوفمبر 2022 بالجولة الأصعب في (القطب الجنوبي)، على أن تتبع وبطموح إلى أن أصبح أول عداء في العالم يخوض ستة سباقات (ألترا ماراثون)، والجري لمسافة 1550 كيلومتراً، بالمشاركة مطلع 2023 في سباق (تحدي المرموم) لمسافة 300 كيلومتر».

وأوضح: «تصنف سلسلة جولات (سباق الكوكب) ضمن فئة (الجراند سلام بلاس)، ومراحل إعدادي للمشاركة بها استهلت منذ العام 2018، سواء بالخضوع لتدريبات منتظمة في الإمارات، واتبعت بمشاركة في سباقات عدة، مصنفة ضمن فئة (ألترا ماراثون)، سواء في دبي وسباقها الشهير (تحدي دبي)، أو في مشاركات في دول عالمية، ومنها سباق المغرب الشهير».

وأضاف: «بعد الانتهاء من جولة ناميبيا التي حللت بها في المركز الرابع في فئتي العمرية، والعاشر على مستوى الرجال، سأعود إلى الإمارات لمتابعة التدريبات، على أن اتجه في يونيو العام المقبل إلى منغوليا لخوض ثاني جولات سلسلة (سباق الكوكب)، ومن ثم المشاركة في جولة فنلندا في أغسطس 2022، متبوعة بالشهر الذي يليه بجولة تشيلي، قبل التوجه إلى الجولة الختامية في جولة قارة القطب الجنوبي».

وتابع: «جانب آخر أهدف إليه من مشاركتي وطموحي في تحقيق إنجاز كأول عداء يخوض ستة سباقات (ألترا ماراثون) يكمن في زيادة التوعية والثقافة بأهمية التبرع بالأعضاء، خصوصاً أن الإمارات من الدول التي تضم هيئات رائدة تعنى بهذا الشأن، بالإضافة إلى توجيه رسالة إلى الجهات المعنية والرياضية في الدولة، أن هناك رياضات فردية بحاجة أصحابها إلى توفير كل سبل الدعم، خاصةً للساعين منهم لتحقيق نجاحات غير مسبوقة».

وعن التحديات التي يفرضها العدو في درجات منخفضة تقارب 50 درجة تحت الصفر، قال الكثيري: «سبق لي اختبار الجري في درجات قاسية البرودة، وذلك بتوجهي ديسمبر العام الماضي، إلى منقطة ياقوتيا في صحراء سيبيريا الثلجية، والخضوع لمعسكر تدريبي في منطقة مصنفة بأنها الأكثر برودة، وتسجل فيها درجات حرارة تتخطى الـ50 درجة تحت الصفر».

أحمد الكثيري:

• «أهدف من خلال مشاركتي في السباقات إلى زيادة التوعية والثقافة بأهمية التبرع بالأعضاء».

طباعة