الوحدة محروم من الفوز على الوصل في زعبيل 4740 يوماً

مهاجم الوحدة عمر خريبين في حوار كروي مع الوصلاوي علي سالمين. من المصدر

تحول ملعب الوصل في زعبيل إلى عُقدة تاريخية أمام الوحدة، الذي بات للعام الـ13 عاجزاً عن تحقيق أي انتصار على حساب «الإمبراطور»، مكتفياً بالتعادل الإيجابي 1-1، أول من أمس، في ختام الجولة الرابعة من دوري أدنوك للمحترفين.

ويعود آخر انتصار حققه الوحدة على الوصل في زعبيل إلى موسم 2008-2009، وتحديداً في الجولة الثانية من البطولة يوم 25-9-2008، وفاز «أصحاب السعادة» 4-2 بأهداف سجلها كل من: إسماعيل مطر، وبنغا، وكريم العواضي، ومحمود خميس، فيما سجل هدفي الوصل: زيكاجوري وخالد درويش.

وبذلك يكون الوحدة قد أمضى نحو 4740 يوماً من دون أن يتذوق طعم السعادة على ملعب «الإمبراطور»، رغم حالة النشوة التي دخل بها رجال المدرب الهولندي تين كات المباراة، بعد بلوغهم دور الثمانية من دوري أبطال آسيا على حساب الشارقة، وكان الوصل والوحدة قد سبق لهما أن التقيا في دوري المحترفين في 25 مناسبة، نجح كل فريق أن يفوز في 10 مناسبات، وحضر التعادل في خمس مرات فقط، فيما التقيا تاريخياً في 75 مباراة، تفوق الوصل بـ32 انتصاراً والوحدة في 24 وتعادلا في 19 مناسبة. ولم يظهر الوحدة بالمستوى الذي كان متوقعاً في تلك المباراة، خصوصاً في شوط المباراة الأول الذي تسيده الوصل على مستوى الأداء وإضاعة الفرص، إذ عزا مدرب الوحدة تين كات تراجع الأداء إلى حالة الإجهاد التي عاناها لاعبو فريقه بعد أن خاضوا لقاءً امتد لـ120 دقيقة أمام الشارقة، وقال في تصريحات صحافية: «الفريقان لم يقدما الأداء المنتظر في تلك المواجهة، لعبنا بصورة أقل مما كان متوقعاً في الشوط الأول، وهذا أمر كان متوقعاً، لكن الأداء تحسّن للأفضل في الشوط الثاني، وضاعت منا أكثر من فرصة مُحققة للتسجيل، الوصل اكتفى فقط بالدفاع ولم يذهبوا لتهديد مرمانا بشكل جاد».

وأضاف: «أنا راض عن التعادل في ظل هذه الظروف، وأعتقد أنها نتيجة عادلة للفريقين، ينبغي علينا أن نفكر في مباراة شباب الأهلي، ونعمل بصورة أكبر لتصحيح الأخطاء التي ارتكبناها أمام الوصل لتفادي حدوثها في المستقبل».

طباعة