الوحدة يفرض التعادل الإيجابي على الوصل

«أصحاب السعادة» يخرجون من معقل الإمبراطور «سالمين»

علي سالمين (يمين) وعمر خريبين في صراع للاستحواذ على الكرة. من المصدر

فرّط الوصل في فوز كان في المتناول، واكتفى بالتعادل الإيجابي أمام ضيفه الوحدة 1-1 في المباراة التي جرت بينهما مساء أمس، لحساب الجولة الرابعة من دوري أدنوك للمحترفين.

وكان الوصل هو البادئ بالتسجيل عن طريق قائده علي سالمين «6»، قبل أن يتعادل البرازيلي جواو بيدرو للوحدة «45».

ويعد هذا هو التعادل الخامس في تاريخ مواجهات الفريقين بدوري المحترفين والـ19 تاريخياً.

وحقّق الوصل بقيادة المدرّب البرازيل هيلمان بداية واعدة في المباراة، ونجح قبل مرور ست دقائق في هز شباك محمد الشامسي، من هجمة منسقة وتمريرة عرضية من راميرو بينيتي، ضرب بها دفاع العنابي وأكملها علي سالمين داخل الشباك.

وبدت معاناة الوحدة في التعامل مع المباراة، فقد عجز لاعبوه عن التخلص من الضغط المستمر الذي مارسه الوصل على حامل الكرة، فلم يختبر الحارس إبراهيم عيسى كثيراً، لعدم تعرض مرماه لأي تهديد نهائياً حتى الدقيقة 20.

وكادت معاناة العنابي تتزايد مع المباراة، حينما توغل علي صالح من جهة اليسار، ووزع كرة عرضية إلى فابيو ليما وهو في طريقه للمرمى، لكن فارس جمعة تدخل في وقت مناسب وأنقذ فريقه من فرصة هدف مُحقق.

واضطر مدرب الوحدة، الهولندي تين كات، إلى إجراء تغيير «احترازي»، بخروج اللاعب الشاب عبدالله سالمين، الذي حصل على إنذارا في وقت مبكر وارتكب أكثر من خطأ، خشية تعرضه للبطاقة الحمراء، وأشرك مكانه الكوري الجنوبي لي ميونغ، دون أي تحسن على أداء الضيوف.

وأضاع لاعب الوصل حسن إبراهيم فرصة محققة، إذ تلقى كرة مرتدة من الحارس محمد الشامسي والمرمى مفتوح على مصراعيه، وبدلاً من أن يضعها داخل الشباك مررها بالعرض لتضيع فرصة ذهبية على الامبراطور لتعزيز النتيجة.

وتابع الوصل خطورته من خلال الهجمات المرتدة وتحديداً قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول، إذ توغل ويليام بوتكير وسط دفاع الوحدة حتى وصل إلى علامة ضربة الجزاء وسدد كرة أرضية مرت على يمين الحارس إلى خارج الملعب.

وتعيّن على الوحدة أن ينتظر للدقيقة 45 ليتمكن من إدراك التعادل عن طريق «الخطير» جواو بيدرو من الهجمة الوحيدة للضيوف في هذا الشوط الأول من تسديدة أرضية من خارج الصندوق، خدعت حارس الوصل واستقرت على يمينه.

وفقد الوصل ورقة مهمة في بداية الشوط الثاني بخروج ليما بداعي الإصابة، وحل مكانه ميشيل أوراخو، لكن أداء الامبراطور لم يتأثر كثيراً بهذا التعديل وحصل على أربع ضربات ركنية في أقل من ثماني دقائق لم تُستغل على النحو الأمثل.

وزادت شهية الوحدة للوصول إلى مرمى الوصل، وكان قريباً من إدراك التقدم عبر عمر خريبين الذي تلقى تمريرة داخل الصندوق وهو في مواجهة مع الحارس، الذي أبعد تسديدة المهاجم السوري بقدمه، مُحافظاً لفريقه على التعادل «72».

وأهدر ويليام بوتكير فرصة العودة بالوصل إلى التقدم من كرة تلقاها داخل الصندوق متخطياً الحارس محمد الشامسي، ليسقط بعدها أرضاً مطالباً بضربة جزاء، لكن حكم الساحة الدولي محمد عبدالله حسن أشار باستئناف اللعب «87».

طباعة