برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أبرزها الفرص المهدرة وغياب اللمسة الأخيرة أمام مرمى لبنان

    4 ملاحظات فنية على خسارة المنتخب أول نقطتين بتصفيات المونديال

    صورة

    خسر المنتخب الوطني لكرة القدم أول نقطتين في بداية مشواره في الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2022، إثر تعادله مع منتخب لبنان دون أهداف، خلال المواجهة التي جمعتهما أول من أمس، على استاد زعبيل بنادي الوصل في دبي، ضمن الجولة الأولى لحساب المجموعة الأولى.
    وأخفق الأبيض على مدار شوطي المباراة في الوصول إلى مرمى المنتخب اللبناني وهز الشباك، رغم الفرص الكثيرة التي سنحت للاعبيه، وغلّفت المجريات أربع ملاحظات فنية عاناها المنتخب في المباراة، وحرمته حصد العلامة الكاملة تمثلت في إضاعة الفرص المحققة أمام المرمى، والتي وصلت إلى نحو سبع فرص منها ثلاثة للمهاجم علي مبخوت في الدقائق (18 و33 و64) وفرصتين لكايو كانيدو (40 و47) وأخرى لشاهين عبدالرحمن (41) وفرصة سابعة أهدرها فابيو دي ليما (84)، بجانب أن المنتخب افتقد اللمسة الأخيرة للوصول إلى مرمى حارس لبنان المتألق مصطفى مطر، إضافة إلى غياب الحلول من قبل المدرب مارفيك، رغم أن المنتخب كان هو الأفضل والأكثر سيطرة ميدانية واستحواذاً على الكرة على مدار شوطي اللقاء، بجانب عدم وجود مهاجم آخر إلى جانب مبخوت وكايو، يقوم بأدوار ومهام مختلفة في الملعب من بينها استغلال الكرات العرضية وتحويلها إلى أهداف. وكان المنتخب بحاجة ماسّة للفوز في هذه المباراة لإعطاء دفعة معنوية كبيرة للاعبين في بداية مشوارهم في الدور الحاسم، لاسيما أن المنتخب خاض المباراة على أرضه ووسط جمهور، علماً أن عدد الحضور الجماهيري في المدرجات بلغ 1513مشجعاً.
    ورغم أن هجوم الأبيض كان الأكثر سيطرة على مجريات المباراة واستحواذاً على اللعب إلا أنه أخفق في تسجيل أي هدف وتبارى كل من علي مبخوت وكايو كانيدو وفابيو دي ليما والمدافع شاهين عبدالرحمن في إهدار فرص بالجملة، كانت كفيلة بأن يسجل المنتخب مهرجان أهداف في المرمى اللبناني.
    وحاول المدرب مارفيك إنقاذ الموقف في الشوط الثاني، بعدما شعر بالخطر، وقام بالفعل بأجراء أربعة تبديلات بدخول كل من عبدالله رمضان وخلفان مبارك وطحنون الزعابي وخليفة الحمادي، إلا أن بعضها جاء متأخراً بعد فوات الأوان، ولم تكن هذه التبديلات مجدية، وكان الكل يتوقع أن يبدأ عبدالله رمضان المباراة صاحب المستوى الفني المتطور والخبرة الميدانية الكبيرة في التعامل مع مثل هذه المباراة منذ البداية، لا الاحتفاظ به في دكة البدلاء، لكن مارفيك فضل أن يدفع بالتشكيلة الأساسية باللاعب الصاعد عبدالله أحمد المنهالي، الذي يشارك للمرة الأولى في مباراة دولية كبيرة.
    ودفع المنتخب الوطني ثمناً غالياً بالتفريط في نقاط هذه المباراة التي كانت فرصة له، لكون بداية قوية وجادة لتعزيز حظوظه في التأهل للمونديال.
    من جهته، أكد مدرب المنتخب الأولمبي السابق، مساعد مدرب خورفكان الحالي عبدالمجيد النمر لـ«الإمارات اليوم» أن «المنتخب لم يكن سيئاً في المباراة لكن الكل يتفق على أنه افتقد اللمسة الأخيرة»، مضيفاً: «كان يجب زيادة الكثافة الهجومية للمنتخب، لا أعرف ظروف اللاعبين لكن كان يجب وجود خلفان مبارك خلف المهاجمين، وأن يتم الدفع به في بداية الشوط الثاني». وتابع «كان يجب أيضاً إشراك عبدالله رمضان منذ البداية كونه كان من أفضل لاعبي المنتخب في المرحلة الماضية، بجانب أيضاً اللاعب محمد جمعة الذي كان وجوده في الملعب قد يصنع فارقاً».
    وختم «كانت هناك فرص كثيرة مهدرة للمنتخب في المباراة، وكان يجب إجراء تغيير في وسط الملعب خصوصاً على صعيد لاعبي المحاور الثلاثة، بجانب أنه كان يجب استبدال كايو في بداية الشوط الثاني كونه لم يكن موفقاً في المباراة».


    الملاحظات الفنية الـ 4
    1- إهدار 7 فرص مؤكدة على مدار شوطي المباراة.
    2- غياب اللمسة الأخيرة، لاسيما من قبل مبخوت وكايو في الخط الأمامي.
    3- التبديلات التي أجراها مارفيك بدخول لاعبين لإنقاذ الموقف جاءت متأخرة، ولم تكن مجدية.
    4- عدم وجود مهاجم آخر في الخط الأمامي يساند مبخوت وكايو في استغلال الكرات العرضية.


    • المنتخب أهدر 7 فرص أمام المرمى اللبناني ثلاثة منها للمهاجم علي مبخوت.
    • الأبيض افتقد وجود مهاجم آخر إلى جانب مبخوت، وكايو يقوم بأدوار ومهام مختلفة.

    طباعة