العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أصغر لاعبي المنتخب يسجل مشاركته الأولى في دورات الكبار

    «نواد» صاحب الـ 18 ربيعاً يقارع عمالقة سباقات المضمار في «بارالمبية طوكيو»

    جانب من مشاركة أحمد نواد مطلع العام الجاري في «دولية فزاع». من المصدر

    يطمح أصغر لاعبي المنتخب الوطني لأصحاب الهمم، أحمد نواد (18 ربيعاً)، إلى مقارعة عمالقة سباقات المضمار للكراسي المتحركة على الساحة الدولية، وتسجيل إنجازات لافتة في سباقَي 100 و800 متر، في مشاركة أولى له بتاريخ الألعاب البارالمبية للكبار، حين يرفع رفقة 11 من زملائه في المنتخب لواء تمثيل الإمارات في دورة ألعاب «بارالمبية طوكيو 2020» المقامة في اليابان خلال الفترة من 24 أغسطس الجاري وحتى الخامس من سبتمبر.

    وقال نواد لـ«الإمارات اليوم»، إن «الطموحات كبيرة في طوكيو ببلوغ الأدوار النهائية في سباقَي 100 و800 متر، رغم قوة المنافسة المتوقعة ومشاركة أبطال العالم، خصوصاً أنها ذات الفئة التي سأتواجد بها مع زميلي وقدوتي في المنتخب وحامل الرقم القياسي العالمي لمسافة 800 متر، محمد القايد، بجانب البطل البارالمبي للمسافات القصيرة التونسي وليد كتيلة في سباق 100 متر».

    وأضاف «نجاحي في التأهل إلى دورة (طوكيو 2020) في سباقَي 100 و800 متر، يمثل ترجمة لإنجازات عالمية تحسب لنادي العين ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، واللجنة البارالمبية الإماراتية، التي وفرت لي منذ دخولي سباقات المضمار في 2016 وحين كنت في سن الـ13 عاماً، كل سبل الدعم لتطوير الأداء وحصد الإنجازات، ورفع علم الدولة في كبرى المحافل الدولية، خصوصاً أن أرقامي الأخيرة، سواء التأهيلية منها، أو حتى تلك التي حققتها أخيراً في البطولات العالمية التي نافست بها، وآخرها كأس العالم في البيرو، وضعتني ضمن قائمة المصنّفين عالمياً، وهي ليست ببعيدة عن الأرقام القياسية البارالمبية».

    وأوضح: «نجحت خلال استضافة دبي عام 2019 لبطولة العالم في انتزاع رقمٍ تأهيلي لمسافة 100 متر، قبل أن أواصل تحسين هذا الزمن خلال مشاركتي الخارجية، ومنها كأس العالم في البيرو، يونيو الماضي، لأرتقي من خلالها في التصنيف العالمي، كما نجحت أيضاً في تسجيل دقيقة و43 ثانية و35 جزءاً من الثانية في سباق 800 متر التي كانت كافية أيضاً للتأهل في هذه المسافة للمشاركة في بارالمبية طوكيو».

    وأكمل: «واصلت أرقامي تحسنها في المعسكرات الخارجية التي أقامها المنتخب على مدار الشهرين الأخيرين، وطموحاتي في الدورة الحالية تسجيل أفضل الأزمنة على صعيدي الشخصي، ومقارعة الكبار وبلوغ الأدوار النهائية، في تجارب احتكاك على أعلى مستوى».

    واختتم: «أمنيات كبيرة نجحت في تحقيقها خلال مسيرتي الرياضية، بدايةً من التواجد في بطولات كأس العالم، وحالياً في الدورات البارالمبية، وطموحاتي كبيرة في مواصلة العمل على تطوير أدائي وارتقاء منصات التتويج في كبرى المحافل الدولية».

    طباعة