العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أكد أن فرصة «الأبيض» و«أسود الرافدين» ستكون قوية في تصفيات المونديال

    أسامة رشيد: انضمامي إلى خورفكان تحدٍّ جديد.. وحلمي تحقق في الإمارات

    صورة

    وصف لاعب منتخب العراق ونادي خورفكان، العراقي الأصل الهولندي الجنسية، أسامة رشيد، اللعب في دوري الخليج العربي بالتحدي الجديد بالنسبة له، ويريد النجاح فيه، مشيراً إلى أن انضمامه إلى خورفكان بعقد يمتد لموسم واحد يعني له الكثير.

    وقال أسامة رشيد لـ«الإمارات اليوم»: «إنها المرة الأولى التي ألعب فيها خارج أوروبا، وهذا يعني لي الكثير، حيث لطالما كانت رغبتي الانضمام إلى فريق في بلد جميل مثل الإمارات، وقد حققت حلمي في العيش بهذا البلد، وأن ألعب هنا».

    وأضاف: «أملك فكرة كافية عن الكرة الإماراتية، وأرى حظوظ الإمارات في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم قوية، لما تمتلكه من فريق قوي».

    وأوضح: «لعبت مع المنتخب العراقي مرات عدة أمام منتخب الإمارات، وكانت دائماً مباريات قوية وصعبة، وشاهدت أخيراً كيف أن منتخب الإمارات قدم أداءً جيداً في التصفيات، نجح من خلاله في تصدر المجموعة برصيد 18 نقطة، وهو ما يكشف الكثير عن جودة الفريق». وفيما إذا كان الانضمام إلى فريق عمره حديث في دوري المحترفين يعد مغامرة أم تحدياً جديداً؟ قال: «إنه تحدٍ جديد بالنسبة لي، وأريد أن أساعد النادي على مواصلة التطور، مثلما فعلوا في السنوات الماضية، وأتمنى أن يكون خورفكان موجوداً في دوري الخليج العربي لسنوات عديدة مقبلة، لكونه يستحق ذلك». وأوضح «فرصة خورفكان لإحراز أي من بطولات الموسم صعبة، ولكننا سنبذل كل ما لدينا لتحقيق أهدافنا، ونتطلع لتحقيق مركز جيد خلال الموسم المقبل».

    وأكد أسامة رشيد أنه يريد التركيز على خورفكان، ويشعر معه بالتفاؤل بموسم استثنائي، بالتعاون المشترك مع جميع اللاعبين. مضيفاً: «تابعت الفريق في الفترة الماضية، وخورفكان فريق جيد، واللاعبون لديهم الروح والرغبة في النجاح، لذلك أتطلع لتقديم كل شيء مع النسور». ورداً على سؤال حول المدارس الكروية التي ترعرع فيها حتى أصبح لاعباً محترفاً؟ وأيها أكثر تأثيراً في شخصيته الكروية؟ قال: «المدرسة الهولندية بالتأكيد، فقد لعبت 12 عاماً في أكاديمية فينورد، التي كانت ولاتزال واحدة من أفضل الأكاديميات في العالم، ومن هنا أشكر المدرسة الهولندية على أشياء كثيرة، ومن خلال وجودي مع خورفكان، أتطلع للدفاع عن ألوان الكرتين العراقية والأوروبية معاً».

    وعن سبب عدم استمراره مع المنتخب الوطني العراقي، قال «إنها اختيارات المدرب كاتانيتش أو اتحاد كرة القدم، ولست الوحيد من لاعبي أوروبا الذين لم يتم استدعاؤهم، ولا أعرف السبب في ذلك، لكنني سأواصل العمل الجاد من أجل استرجاع فرصتي».

    وعن حظوظ «أسود الرافدين» في التصفيات النهائية المؤدية للمونديال، قال: «كنا في الصدارة منذ بداية التصفيات الماضية، وقدم منتخبنا أداءً مميزاً، لكن خسرنا المباراة الأخيرة ضد إيران، وأعتقد أن لدينا فرصة جيدة في التصفيات، لأن المنتخب يمتلك لاعبين جيدين، ولديهم خبرة كافية في التعامل مع هذا النوع من المباريات».

    النجم العراقي:

    • «سأواصل العمل الجاد من أجل استرجاع فرصتي باللعب مع المنتخب العراقي».

    • «لطالما كانت رغبتي الانضمام إلى فريق في بلد جميل مثل الإمارات».

    • «حظوظ الأبيض الإماراتي في بلوغ نهائيات كأس العالم قوية».

    طباعة