العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    رياضيون يتوقعون أن يجد مواليد 99 أنفسهم من دون نادٍ بعد التصفيات.. ويؤكدون:

    «الأولمبي» بحاجة إلى دوري 23 سنة للمشاركة بقوة في آسيا

    صورة

    طالب رياضيون بضرورة تنظيم دوري تحت 23 سنة لدعم استعدادات المنتخب الأولمبي الذي سيخوض التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا، المقررة في أوزبكستان 2022، في أكتوبر المقبل، إذ لا يوجد بطولة محلية خاصة بهذه الفئة العمرية، مما يجبر الأبيض الأولمبي على الاكتفاء بالمباريات الودية والمعسكرات.

    وكانت رابطة المحترفين قد قررت سابقاً استبدال دوري تحت 23 ببطولة تحت 21 سنة، الأمر الذي أثر سلباً في لاعبي هذه الفئة العمرية، بحسب رياضيين وفنيين.

    وقال لاعب عجمان السابق ووكيل اللاعبين، حمد الدوسري، لـ«الإمارات اليوم»: «للأسف يعاني مواليد عام 99 أي عمر 22 و23 عاماً عدم وجود بطولة دوري محلي، حيث استبدلتها الرابطة بدوري 21 عاماً بناء على طلب الأندية بحجة عدم وجود ميزانية، وهو قرار من وجهة نظري خاطئ جداً، حيث سيدمر مجموعة كبيرة من اللاعبين لن يجدوا لهم فريقاً يتعاقدون معه».

    وأضاف: «سرّ تفوق وقوة الدوري السعودي - على سبيل المثال- وتألقه آسيوياً هو وجود بطولة للدوري تحت 23 عاماً، أما محلياً فيجب على اللاعب أن يبرز ويكون موهبة ويلعب في فريق أول في نادٍ وهو في عمر 19 عاماً، أو ينهي مشواره الكروي ويتجه إلى لعب الخماسي بسبب عدم وجود نادٍ يوقع معه في ظل وجود ما يقرب من 100 لاعب مقيم في أندية دوري المحترفين فقط».

    وتابع: «أعرف لاعبين مميزين برزوا ولاعبين في عمر 17 عاماً، ومنهم أشرف عليهم الروماني أولاريو كوزمين، عندما كان مدرباً للأهلي، ولكنهم الآن أنهوا مشوارهم الكروي وفي المنازل بسبب عدم وجود فئة عمرية لهم، وهي فئة مهمة جداً ورديف وإعداد للاعبين للمنتخبات والأندية، وأكبر مثال مهاجم المنتخب الأولمبي لاعب الشارقة سعيد الكعبي الذي أحرز هدفاً للمنتخب بالمباراة الأخيرة، إذ لن يجد له فرصة للعب مع الفريق الأول، وسيجد نفسه في فريق درجة أولى أو من دون نادٍ بسبب صعوبة الحصول على فرصة».

    وأوضح: «هناك لاعبون عالميون ظهروا في عمر الـ25 و26 عاماً، وبالتالي ليس شرطاً أن يبرز اللاعب وتظهر موهبته وهو في عمر 19 عاماً».

    وأكمل: «كما يجب الانتباه إلى أن مواليد 2000 و2001 سيتوجهون لأداء الخدمة الوطنية، وبمجرد عودتهم لن يجدوا بطولة محلية لهم، ففي عمر الـ20 عاماً لا يجوز الحكم على اللاعبين فنياً بشكل كامل، ولكن هناك بعض الاستثناءات، وبالتالي يجب إعادة النظر من أجل عدم تدمير جيل من اللاعبين المواطنين».

    ويحجز المنتخب الأولمبي مواعيد مع منتخبات عالمية لإكساب اللاعبين الخبرة والاحتكاك القوي، إذ يلتقي المنتخب مع نظيره البرازيلي، الخميس المقبل، في ختام معسكره الخارجي المقام حالياً في صربيا.

    وكانت قرعة تصفيات كأس آسيا تحت 23 عاماً قد أوقعت الأبيض الأولمبي في المجموعة الخامسة إلى جانب منتخبات عُمان والهند وقيرغيزستان.

    من جهته، قال لاعب شباب الأهلي محمد عبدالله: «تضررت كثيراً بسبب عدم وجود بطولة لفئة تحت 23 عاماً، ولن أجد مكاناً لي في أندية الدوري بسبب عدم وجود بطولة لعمري، حيث سأتخطى المرحلة العمرية تحت 21 عاماً».

    ويعتبر محمد عبدالله هداف المراحل السنية وتدرّج في جميع المنتخبات الوطنية السنية، ولكنه سيكون موجوداً العام الجاري بالخدمة الوطنية، ولا توجد بطولة ممكن أن يشارك فيها لدى عودته إلا في بطولة الدرجة الأولى، التي ربما تعتمد أيضاً على اللاعبين المقيمين.

    بدوره، أكد مساعد مدرب الفريق الأول في خورفكان، عبدالمجيد النمر، أن «بطولات المراحل السنية تخدم المنتخبات الوطنية، ما يعني ضرورة وجود بطولة تحت 23 سنة لخدمة المنتخب الأولمبي في الاستحقاق المقبل».

    وقال: «مقولة إن اللاعب يجب أن يظهر عند 22 أو 23 سنة هي خاطئة، إذ إن هناك عدداً كبيراً من اللاعبين ظهروا بعد هذا العمر، إضافة إلى أن هناك سبباً يمنع وجود اللاعبين بنسبة كبيرة في بطولة دوري 21 سنة، وهو أداء الخدمة الوطنية، وأرى أنه من الضروري إيجاد بطولة لفئة 23 سنة، حتى لا ينهوا مشوارهم مع الكرة».

    • الأبيض الأولمبي يلعب ضمن المجموعة الخامسة إلى جانب عُمان والهند وقيرغيزستان.

    طباعة