العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أكدت أن مشاركة فاطمة الحوسني في «أولمبياد طوكيو» إنجاز جديد للرياضة النسائية

    السويدي: فتاة الإمارات قادرة على تقلّد ميدالية أولمبية في 2028

    صورة

    أكدت الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، عضو مجلس إدارة أكاديمية الشيخة فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، رئيسة لجنة الإمارات للرياضة النسائية، عضو اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون الخليجي، نورة السويدي، أن مشاركة فتاة الإمارات في دورة الألعاب الأولمبية للمرة الرابعة على التوالي تعد إنجازاً كبيراً للرياضة النسائية في الدولة، وذلك بخوض اللاعبة فاطمة الحوسني غمار منافسات قذف القرص ضمن مسابقات ألعاب القوى، مشيرة إلى أن فتاة الإمارات قادرة على الحصول على ميدالية أولمبية في أولمبياد 2028.

    وقالت السويدي لـ«الإمارات اليوم» إن الرياضة النسائية الإماراتية تسير بخطى ثابتة وواثقة نحو إنجاز نهضتها الرياضية، لتتبوأ مكانة رائدة على الساحة الرياضية الإقليمية والدولية بإنجازاتها المتتالية، بفضل دعم وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات».

    وأضافت: «المشاركة في مختلف البطولات المحلية والعربية والخليجية والقارية في السنوات الماضية أسهمت بشكل كبير في تطوير الرياضة النسائية، خصوصاً مع التطور الكبير الذي شهدته البطولات العربية والخليجية، وعلى سبيل المثال بطولة رياضة المرأة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، كان لها بالغ الأثر في تطور وتنمية مهارات لاعبات الإمارات ورفع مستوى الرياضة وبروز العديد من البطلات في جل الرياضات الجماعية والفردية، والتي أهلتهن للمشاركة القوية في البطولات العربية والآسيوية والعالمية»، مشيرة إلى أن اللاعبة فاطمة الحوسني، التي ستمثل دولة الإمارات في أولمبياد طوكيو، تعد إحدى بطلات الإمارات التي حققت العديد من الميداليات وقدمت صورة رائعة عن ابنة الإمارات في هذا المحفل الخليجي الثري.

    وأوضحت: «مشاركة فاطمة الحوسني في أولمبياد طوكيو تُعد إنجازاً جديداً للرياضة النسائية، خصوصاً أن استمرار وجود فتاة الإمارات في الحدث الرياضي الأكبر على مستوى العالم مهم جداً بالنسبة إلى الرياضة النسائية في الدولة، لتعزز من حضورها الذي استمر على مدار النسخ الثلاث السابقة في كل من بكين 2008 ولندن 2012 وريو دي جانيرو 2016».

    وأشارت إلى أن «الرياضة النسائية بشكل خاص والرياضة بشكل عام في الإمارات، قادرة على الوصول إلى مستويات أعلى مما وصلت إليه في الوضع الحالي، بما يتناسب مع المكانة الكبيرة التي وصلت إليها الدولة في المجالات المختلفة كافة، معبرةً عن ثقتها الكبيرة بقدرة دولة الإمارات على المنافسة القوية بالبطولات العالمية بصورة مشرفة تليق باسم دولتنا الغالية، في سبيل حصد المزيد من الميداليات على مستوى دورة الألعاب الأولمبية».

    وأضافت: «الحصول على ميدالية أولمبية لا يعد أمراً سهلاً، ويحتاج إلى إعداد وإمكانات كبيرة، ولا شك أن فتاة الإمارات قادرة على تحقيق هذا الإنجاز، وذلك بمواصلة العمل على اكتشاف المواهب وصقلها من خلال البرامج التدريبية المتطورة، إذ أرى أن الاهتمام بالناشئات وإعدادهن بالشكل اللائق هو السبيل للدفع بالرياضة النسائية لمزيد من الريادة والتقدم، وستكون فتاة الإمارات قادرة على المنافسة على ميدالية أولمبية في نسخة 2028».

    وأكملت: «يمثل الاتحاد النسائي العام المظلة التي تدعم جهود الحركة النسائية في الإمارات، في سبيل دفع مسيرة التنمية والنماء للدولة لمراتب متقدمة بكل المجالات والقطاعات، من ضمنها القطاع الرياضي، وذلك من خلال عمله على وضع الخطط والبرامج، التي تسهم في تعزيز وضع ومكانة المرأة وبناء قدراتها وتذليل الصعوبات أمام مشاركتها في مختلف مناحي الحياة».

    وأوضحت السويدي أن «أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية تمكنت على مدار 10 سنوات منذ إنشائها من تحقيق العديد من الإنجازات والنجاحات في ملف رياضة المرأة، بفضل دعم وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ومتابعة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة الرياضية، رئيسة نادي أبوظبي ونادي العين للسيدات، كما عملت منذ تأسيسها ضمن استراتيجيات وخطط لتعزيز مكانة المرأة الإماراتية ودفعها نحو منصات التتويج في المحافل المحلية والدولية وإنشاء جيل يتمتع بصحة بدنية عالية، كما تعمل على مواصلة استضافة المؤتمرات الرياضية التي تستقبل العديد من الشخصيات الرياضية الدولية المؤثرة في مجالاتها لتوفير فرص الاستفادة من هذه الخبرات بما يتناسب مع قدرات ابنة الإمارات التي لا تعرف المستحيل».

    وتابعت: «دأبت لجنة الإمارات للرياضة النسائية، على تعزيز مسيرة المرأة الرياضية الإماراتية، والتي أطلقت العديد من المبادرات الوطنية لتطوير قطاع الرياضة النسائية، تماشياً مع الدعم الكبير الذي تحصل عليه من القيادة الرشيدة، والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة، برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، بالرياضة بشكل عام والمرأة الإماراتية بشكل خاص»

    • استمرار وجود فتاة الإمارات في الحدث الرياضي الأكبر على مستوى العالم، مهم جداً.

    مشاركات فتاة الإمارات في الأولمبياد:

    بكين 2008:

    - الشيخة لطيفة آل مكتوم «الفروسية قفز الحواجز».

    - سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم «التايكواندو».

    لندن 2012:

    - إلهام بيتي «ألعاب القوى».

    - خديجة محمد «رفع الأثقال».

    ريو دي جانيرو 2016:

    - ندى البدواوي «سباحة».

    -علياء سعيد «ألعاب القوى».

    - عائشة البلوشي «رفع الأثقال».

    طوكيو 2020:

    - فاطمة الحوسني «ألعاب القوى».

    طباعة