العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أبرزها تطوّر حراسة المرمى واكتشاف عبدالله رمضان

    5 لمسات فنية لمارفيك أعادت هوية المنتخب

    صورة

    استعاد المنتخب الوطني هويته الفنية تحت قيادة المدرب الهولندي، بيرت فان مارفيك، في الولاية الثانية له مع «الأبيض»، إذ نجح في إحداث طفرة كبيرة على مستوى الأداء، مكنته من تحقيق الفوز على ماليزيا وتايلاند، وأنعش آماله في التأهل للدور الثاني من التصفيات المزدوجة لمونديال 2022، وكأس آسيا 2023.

    وكسب مارفيك رهان اتحاد الكرة، الذي غامر في عودته مجدداً، على الرغم من فشله في الولاية الأولى، التي لم يتمكن فيها سوى من جمع ست نقاط فقط، وضعته في المركز قبل الأخير للمجموعة السابعة من التصفيات، وكان على وشك الخروج المبكر من صراع التأهل للمونديال وكذلك نهائيات «أمم آسيا». وترصد «الامارات اليوم» خمس لمسات فنية لمارفيك أعادت هوية «الأبيض».

    1- حراسة المرمى

    أعاد المدرب الهولندي، حارس الجزيرة علي خصيف، إلى التشكيلة الأساسية لـ«الأبيض» على حساب خالد عيسى، بعد تراجع مستواه، وأسهم هذا التغيير في صناعة الفارق للمنتخب، بسبب القدرات الهائلة التي يمتلكها خصيف، وقدرته على البناء من الخلف على شاكلة الحراس الكبار في الدوريات الأوروبية، إضافة إلى قدراته العالية تحت سقف المرمى، وتمكنه من أبعاد العديد من الكرات التي كان من الممكن أن تُغير من نتيجة مباراتي ماليزيا وتايلاند.

    2- تكامل أدوار الظهيرين

    وضحت بصمة مارفيك الفنية على ظهيري الأجناب: محمود خميس، وبندر الأحبابي، سواء الدفاعية أو الهجومية، التي تجلت بوضوح في الأدوار التي قام بها اللاعبان في المباراتين السابقتين، إذ بات الأحبابي، ورقة مهمة للغاية في البناء الهجومي من على الأطراف، ونجح في صناعة هدفين خلال مباراة تايلاند، وشكل مع ليما ثنائياً أرهق دفاعات الخصوم، علاوة على سرعته في التحول من الدفاع إلى الهجوم، فيما برز محمود خميس على الجانب الدفاعي، وأجاد التغطية العكسية خلف قلبي الدفاع، وكان مصدر قوة كبيرة في الخط الخلفي.

    3- اكتشاف رمضان

    يُحسب للمدرب الهولندي عثوره على القطعة المفقودة في وسط الميدان المتمثلة في اللاعب الصاعد عبدالله رمضان، الذي كان أحد الجنود المجهولة في مباراتي ماليزيا وتايلاند، من خلال قدرته العالية على الربط بين الدفاع والهجوم وصناعة الفرص على نفس طريقة بعض النجوم العالميين الذين يلعبون في مركزه، إذ تميز رمضان بالتمريرات الطولية، التي سجل من إحداها علي مبخوت هدفاً في شباك ماليزيا، إضافة إلى تمكنه من قطع الكرات في منطقة المناورات قبل أن تُسبب أي قلق على المدافعين.

    4- الاستحواذ والتمريرات

    من الأمور الإيجابية التي برزت في أداء «الأبيض» بالتصفيات، نجاح اللاعبين في الاستحواذ على الكرة، اذ أظهرت الأرقام أفضلية المنتخب الوطني في هذا الجانب خلال مباراة ماليزيا، بنسبة 70% إلى 30 فقط، والأمر نفسه تكرر في مباراة تايلاند، وإن بدا بنسبة أقل من 56%، مقابل 44% لتايلاند، وأيضاً على صعيد التمريرات، دانت الأفضلية المُطلقة لـ«الأبيض» في تلك المباراتين بمعدل زاد على 500 تمريرة في المباراة الواحدة، وبنسبة تسليم صحيحة زادت على 90%، وهي من الأمور التي افتقدها المنتخب الوطني في السابق.

    5- تأثير مقاعد البدلاء

    لم تعدّ قوة المنتخب الوطني قاصرة على العناصر التي يرمى بها مارفيك في التشكيلة الأساسية، لكن برزت قوة «الأبيض» بشكل أكبر، من خلال مقاعد البدلاء التي صنعت الفارق ضد ماليزيا وتايلاند، فقد أسهم نزول كايو في المباراة الأولى في إحداث نقلة كبيرة على المستوى الهجومي، وتمكن «الأبيض» بعد نزوله من تسجيل ثلاثة أهداف، ونجح الأمر ذاته في مباراة تايلاند، إذ أعاد نزول ماجد حسن على حساب خلفان مبارك، الاتزان المفقود لوسط الميدان، كما نجح محمد جمعة (بيليه) من تسجيل هدف تأمين النتيجة.

    ترتيب المجموعة السابعة

    1- فيتنام 14.

    2- الإمارات 12.

    3- تايلاند 9.

    4- ماليزيا 9.

    5- إندونيسيا 1.

    مباريات المنتخب المقبلة

    - 11 يونيو الجمعة - إندونيسيا.

    - 15 يونيو الثلاثاء - فيتنام.

    طباعة