«300 طائرة درون» شكّلت صوراً ضوئية في سماء استاد هزاع بن زايد

الجمهور «الملتزم بإجراءات كورونا» يزيّن المدرجات بعد غياب 14 شهراً

صورة

احتفلت كرة القدم بعودة الجماهير إلى المدرجات، عقب غياب استمر لمدة 14 شهراً منذ بداية تفشي جائحة «كورونا»، وذلك في مناسبة تاريخية خلال المباراة التي جمعت بين النصر وشباب الأهلي في نهائي كأس رئيس الدولة، أمس، على استاد هزاع بن زايد بمدينة العين، بنسبة 30% من سعة الملعب البالغة 24 ألف متفرج.

ورصدت الجولة الميدانية لـ«الإمارات اليوم» عملية دخول الجماهير التي تمت بسلاسة تامة مع تطبيق الإجراءات الاحترازية بصرامة، إذ جرى تطويق محيط الاستاد بجدار حديدي مغطى بالقماش الأسود، لتسهيل عملية فرز الجماهير بصورة مبكرة، وهي الطريقة ذاتها التي اتبعتها إدارة استاد هزاع بن زايد خلال استضافة كأس العالم للأندية 2018، وكأس آسيا 2019.

وسمح المسؤولون في بوابات الجدار الحديدي بدخول من تظهر لديه حالة «حاصل على تطعيم كوفيد ـ 19» وحرف «E» عبر تطبيق الحصن، والحاصل على النجمة من التجارب السريرية، مع التشديد على إبراز نتيجة الفحص السلبية (PCR) لمدة لا تتجاوز «48» ساعة، وارتداء الكمامات، والتباعد الجسدي.

وكانت اللجنة المنظمة قامت بتعقيم كل أرجاء الملعب قبل أربع ساعات من انطلاقة المباراة، وشمل التعقيم المدرجات، وممرات الدخول والخروج، وغرف الملابس والحكام واللجنة المنظمة، فيما جرى التأكيد على الجماهير بالالتزام بوضع الكمامات، والحرص على التباعد الجسدي، طوال فترة الوجود داخل الاستاد.

وشارك فريق العمل العيناوي التابع لمكتب شؤون جماهير نادي العين في تنظيم عمليات الدخول والخروج من منافذ الاستاد، كما ظلّ يقدّم النصائح للمحافظة على الإجراءات الاحترازية على مدار وقت اللقاء، مع توفير كمامات إضافية ومعقمات.

واكتسى استاد هزاع بن زايد حلة زاهية قبل انطلاقة المباراة، من خلال مهرجان الأضواء المبتكر، الذي شاركت فيه 300 طائرة «درون» جرى بها تشكيل صوراً ضوئية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي زينت سماء الاستاد.

وكان مدرب شباب الأهلي، مهدي علي، أجاب على سؤال لـ«الإمارات اليوم» في المؤتمر الصحافي قبل اللقاء، حول الإيجابيات من عودة الجماهير، بالقول: «الجمهور هو ملح كرة القدم، ووجوده بكل تأكيد مهم بالنسبة للمدرب واللاعبين، ونشكر اتحاد الكرة على هذه المبادرة لإتاحة الفرصة لحضور عدد من الجماهير».

وجرى نقل المباراة عبر 35 كاميرا، وزعت على كل جوانب الاستاد، لتغطي كل جزء من الملعب من الداخل والخارج، إضافة إلى الكاميرات الطائرة «الدرون»، والكاميرا العنكبوتية، لنقل كل الأجواء الداخلية والخارجية من الاستاد، وهو أكبر عدد استخدم في نقل أي مباراة أقيمت على أرض الإمارات حتى الآن.

وهي المرة الثالثة التي يستضيف فيها الاستاد نهائي أغلى الكؤوس، بعد نسختين ماضيتين، كانت الأولى في موسم 2014-2015 بين النصر والأهلي (شباب الأهلي)، التي انتهت بفوز «العميد» بركلات الترجيح، فيما كانت النسخة الثانية في موسم 2018-2019، وجمعت بين الظفرة وشباب الأهلي، وانتهت بفوز الأخير 2-1.


مهدي علي:

• «نشكر اتحاد الكرة على هذه المبادرة لإتاحة الفرصة لحضور عدد من الجماهير».


• المشجعون دخلوا المدرجات بسلاسة وفق تطبيق الإجراءات الاحترازية بصرامة.

• اللجنة المنظّمة قامت بتعقيم أرجاء الملعب كافة قبل 4 ساعات من انطلاقة المباراة.

• التأكيد على الجماهير بالالتزام بوضع الكمامة، والحرص على التباعد الجسدي، طوال فترة الوجود داخل الاستاد.

طباعة