برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    عبيد: خيوط بطولة الدوري مازالت في يد «فخر أبوظبي»

    عودة مخيّبة للجزيرة وبني ياس.. سببها «تجاهل الوديات»

    عجمان فرض نتيجة التعادل 3-3 على مباراته مع الجزيرة. تصوير: أسامة أبوغانم

    قدّم الجزيرة وبني ياس حضوراً متواضعاً مع استئناف دوري الخليج العربي لكرة القدم بالجولة 24، التي أقيمت يوم الإثنين الماضي، وبقي الحال كما هو عليه في صراع الصدارة قبل جولتين من الختام.

    إذ لم يتمكن الجزيرة من تحقيق الفوز على عجمان، واكتفى بالتعادل الإيجابي 3-3 في مباراة أثارت احتجاجات كبيرة من قبل إدارة الجزيرة التي تقدمت باحتجاج لاتحاد الكرة ضد طاقم التحكيم الذي أدار المباراة، ليحافظ على فارق النقطة التي تفصله عن بني ياس.

    ولم يقبل السماوي الهدية التي قدمها له عجمان على طبق من ذهب، واكتفى بتعادل سلبي مع ضيفه شباب الأهلي ليفرّط في فرصة كبيرة لانتزاع الصدارة وملامسة درع الدوري للمرة الأولى في تاريخه.

    ودفع الجزيرة وبني ياس ثمن قرار مدربيهما، الهولندي مارسيل كايزر، والروماني دانييل إيسيلا، بعدم خوض أي مباراة ودية خلال فترة توقف الدوري لـ30 يوماً بسبب مشاركة الأندية الإماراتية في دوري أبطال آسيا، ما أثر سلباً في أدائهم، خصوصاً من الناحية البدنية، وهي النقطة التي اتفق فيها الجمهور، وأيّدهم فيها المحلل الكروي، خالد عبيد، الذي أكد أن فترة توقف الدوري أثرت في عطاء الجزيرة وبني ياس في الجولة 24 للدوري.

    وقال لـ«الإمارات اليوم»: «كان يجب على الفريقين أن يخوضا مباريات ودية خلال فترة توقف الدوري، لكي يتعود لاعبوهما على الساعة البيولوجية التي تغيرت بحلول شهر رمضان، ما أثر بلا شك فيهم من ناحية التغذية والنوم وتوقيتات التدريبات، لكنني أتوقع أن تتغير وضعية الجزيرة وبني ياس ويعودان إلى سابق مستواهما في الجولة المقبلة».

    وأضاف: «مازلت على قناعة بأن خيوط بطولة الدوري مازالت في يد الجزيرة، لأنه يملك الأفضلية من حيث تقدمه في النقاط، وعناصره الأميز من الناحية الفنية، وستساعده على الفوز في المباراتين المقبلتين».

    وواصل الشارقة انتفاضته المتأخرة، وحقق فوزاً سهلاً على حتا، قفز به إلى المركز الثالث برصيد 45 نقطة.

    واستفاد النصر، من سقوط شباب الأهلي في فخ التعادل مع بني ياس وقفز للمركز الرابع، بعد أن فاز بصعوبة على الظفرة 3-2 ليرفع رصيده هو الآخر إلى 45 نقطة، وبفارق نقطة عن شباب الأهلي، الذي تراجع للمركز الرابع.

    ويرى خالد عبيد أن حظوظ النصر في انتزاع مركز يؤهله لدوري أبطال آسيا تُعد هي الأصعب مقارنة بالشارقة وشباب الأهلي، اذ تنتظره مواجهتان بالغتا الصعوبة ضد الوحدة وشباب الأهلي، وفرصته الوحيدة للمشاركة في بطولة آسيا هي الحصول على كأس رئيس الدولة.

    وشدد على أن الشارقة أثبت أنه عائد للطريق الصحيح بعد فترة من الترنح، فقد على أثرها المنافسة على البطولات المحلية، والفضل، بحسب وجهة نظره، يعود إلى دكة البدلاء التي اعتمد عليها المدرب عبدالعزيز العنبري، فتألق خالد باوزير، وسالم صالح في أول فرصة حقيقية يحصلان عليها بعد فترة من جلوسهما على مقاعد البدلاء.

    وبصم العين بتعادله مع اتحاد كلباء 1-1 على «موسمه الصفري»، إذ لم يتمكن من المنافسة على الدوري ولا الحصول على كأس ولا مقعد آسيوي بعد أن خرج من المُلحق القاري، فيما واصل اتحاد كلباء تألقه في أفضل مواسمه بدوري الخليج العربي.

    ولم تتغير مواقف الوصل، فسقط على أرضه أمام خورفكان، وخسر 1-2، وأثبت أن عودته للواجهة بحاجة إلى وقت طويل.

    ونجح عجمان في الحصول على نقطة قد تكون بوابته نحو البقاء في الدوري، بعد أن ظهر بصورة مختلفة عن مبارياته السابقة، وبات مصيره في الاستمرار بالمحترفين مرهوناً بمباراته الأخيرة ضد الفجيرة.

    للإطلاع على الموضوع كاملا، يرجى الضغط على هذا الرابط.

    طباعة