لاعب عيناوي يشعل المنافسة في دوري الدرجة الأولى بـ «هدف قاتل»

لاعب العين الأسبق والعروبة حالياً أحمد خميس. من المصدر

أشعل لاعب العين الأسبق والعروبة حالياً، أحمد خميس، المنافسة على بطاقتي الصعود إلى دوري الخليج العربي لكرة القدم، بعدما سجل هدف التعادل لفريقه بمرمى الإمارات المتصدر 1-1 في الدقيقة (90+2) في الجولة 16 للمسابقة، ليكفل للعروبة البقاء في مركز الوصافة، متفوقاً على البطائح بفارق المواجهات المباشرة.

وتمكن أحمد خميس من توظيف خبرته الكبيرة في الملاعب بتجنيب فريقه الخسارة، ورسم ملامح جديدة للمنافسة، بفضل الهدف القاتل الذي سجله، ولولاه لكان للمنافسة شكل آخر.

وانحصرت المنافسة على بطاقتي الصعود بين أربعة فرق، هي: الإمارات (30 نقطة)، والعروبة والبطائح (28 نقطة)، ودبا الحصن (24 نقطة)، فيما يحاول دبا الفجيرة جاهداً، على الرغم من صعوبة مهمته، خصوصاً أنه يمتلك 22 نقطة.

وأسفرت نتائج الجولة الماضية عن تعادل الإمارات مع العروبة 1-1، وفوز البطائح على مسافي بهدف نظيف، وتعادل دبا الحصن مع العربي من دون أهداف، وفاز دبا الفجيرة على التعاون بثلاثية نظيفة، ومصفوت على الذيد بهدفين نظيفين.

الصقور الأقرب

تنتظر فريق الإمارات خمس مباريات على ختام المسابقة، منها مباراتان قويتان أمام الحمرية في الجولة المقبلة خارج ملعبه، تليها مواجهة ضيفه دبا الحصن المنافس المباشر على الصعود.

الأوفر حظاً

يعد العروبة الأوفر حظًا، لكونه لعب مباريات أقل، وسيخوض مباراة أكثر من بقية المنافسين، حيث سيلعب ست مباريات حتى نهاية الموسم، وتعد مواجهاته أسهل من بقية الفرق، حيث سيلتقي في الجولة المقبلة مع دبا الحصن على ملعبه، قبل أن يواجه التعاون ومسافي ومصفوت والذيد، ويختتمها بالمنافس المباشر فريق البطائح، ويحتاج إلى الفوز في المباريات الثلاث المقبلة للحفاظ على موقعه الحالي.

موقف البطائح

يحتاج البطائح إلى أن يفوز بجميع مبارياته المتبقية التي سيلعب منها ثلاثاً على ملعبه أمام مصفوت ودبا الفجيرة والعروبة، بينما خارج ملعبه أمام الذيد والعربي، ويتطلع إلى أن تخدمه نتائج الفرق الأخرى لإيقاف زحف الإمارات والعروبة.

دبا الحصن

لا تقل حظوظ دبا الحصن عن بقية الفرق، على الرغم من تأخره بفارق أربع نقاط عن صاحب المركز الثاني المؤهل للمحترفين، لكون مبارياته المتبقية ستجمعه مع منافسين مباشرين، هما العروبة على ملعبه في الجولة المقبلة، والإمارات على ملعب الصقور في الثالث من أبريل المقبل، وستحددان خريطة المنافسة.

طباعة