رياضيون دعوا لجنة المنتخبات إلى إعداد برنامج جديد يراعي الظروف الراهنة.. ويؤكدون:

3 هواجس فنية تقلق «الأبيض».. أبرزها قلة المباريات الودية

صورة

اعتبر رياضيون أن المشكلة الأكبر التي تواجه المنتخب الوطني لكرة القدم حالياً، هي افتقاد «الأبيض» للتحضير الكافي لاستئناف التصفيات المشتركة لكأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023، في يونيو المقبل.

وحددوا ثلاثة هواجس فنية تقلق الجهاز الفني للمنتخب بقيادة، المدرب الهولندي فان مارفيك، خصوصاً عدم قدرة الأبيض على خوض مباريات ودية تعتبر مهمة للغاية بالنسبة للمدرب لتحقيق الانسجام المطلوب بين اللاعبين، قبل خوض غمار التصفيات، التي ستُقام بنظام التجمع في يونيو، بدلاً عن الذهاب والإياب، وذلك تبعاً للقرارات الأخيرة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي راعى فيها محاذير السفر بين البلدان حالياً، وتحظى الإمارات بفرصة كبيرة لاستضافة مباريات المجموعة السابعة.

وحدّد الرياضيون لـ«الإمارات اليوم» الهواجس الفنية الثلاثة في غياب الإعداد الكافي بسبب الظروف الراهنة المرتبطة بالاجراءات الاحترازية ضد «كوفيد-19»، وكذلك عدم القدرة على خوض مباريات ودية، بجانب كثرة الإصابات التي داهمت عدداً كبيراً من اللاعبين المؤثرين.

يُذكر أن المنتخب خاص معسكره الأخير في فبراير الماضي، دون خوض أي مباراة ودية، بينما كانت الودية الوحيدة لمارفيك في يناير الماضي أمام العراق في التجمع الأول. وقالوا إن هذه الظروف لا تختص بالأبيض فقط، بل تعانيها أغلبية المنتخبات الأخرى. ودعوا لجنة المنتخبات الوطنية في اتحاد الكرة والجهاز الفني إلى وضع برنامج إعداد جديد يناسب هذه التطوّرات المتسارعة.

ومن المقرر أن تعلن لجنة المنتخبات برنامج إعداد المنتخب الجديد للمرحلة المقبلة، حيث تأخر الكشف عنه، إذ ينتظر اتحاد الكرة إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يوم 15 الجاري الدولة التي ستستضيف مباريات المجموعة السابعة، التي تضم المنتخب إلى جانب منتخبات ماليزيا وتايلاند وإندونيسيا وفيتنام.

ووفقاً للمواعيد الجديدة التي أعلنها الاتحاد القاري للعبة، فإن المباريات المتبقية في التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم وكأس آسيا، ستُقام خلال الفترة من الثالث حتى الـ15 من يونيو المقبل.

وشدّد اللاعب الدولي ومشرف المنتخب السابق، الدكتور حسن سهيل، على أن النقطة الأبرز أن مسألة الإصابات ظلت مستمرة بصورة متكررة مع المنتخب منذ فترة طويلة.

وأضاف حسن سهيل: «المشكلات التي يمر بها المنتخب كنا نعانيها في السابق، ونعرفها، لكن ثقتنا كبيرة بقدرة اتحاد الكرة والجهاز الفني للمنتخب المشهود له بالكفاءة في إيجاد الحلول لمشكلة الإصابات في أوساط لاعبي المنتخب».

ورأى أن «المنتخب لاتزال أمامه فرصة كافية للإعداد الجديد من خلال القدرة على التحكم في جدول الدوري والمباريات، حتى يستطيع التحضير بالشكل المطلوب، بما يتناسب مع الاستحقاقات المرتقبة».

بينما أكد أن الإمارات قادرة بما تملكه من إمكانات على استضافة مباريات المجموعة التي ستُقام بنظام التجمع لتوفر كل المعايير والاشتراطات التي حددها الاتحاد الآسيوي، وذلك نظراً إلى توافر البنية الحديثة، بما فيها الرياضية من ملاعب وغيرها، فضلاً عن توافر الاشتراطات الصحية وفقاً لأعلى المعايير المطلوبة.

ورأى مدرب المنتخب الأولمبي السابق عيد باروت، أن «الهاجس والمشكلة الرئيسة التي ستواجه مدرب المنتخب هي عدم خوض مباريات ودية كافية، نظراً إلى كون أن هذه المباريات تزيد من حالة الانسجام بين اللاعبين»، مشيراً إلى أنه بخلاف ذلك، فإن كل الأمور المتعلقة بالمنتخب على ما يرام، مؤكداً ثقته الكبيرة بقدرة الأبيض على حصد بطاقة التأهل إلى الدور الثاني من التصفيات.

من جهته، قال مدرب فريق رديف الشارقة والمنتخب الأولمبي سابقاً، عبدالمجيد النمر، إنه «ليس هناك خلاف في أن ظروف جائحة (كورونا) أثرت في جميع الدول، ويمكن أن تكون هناك منتخبات منافسة للأبيض مرت بظروف أسوأ». وتابع: «هذه الظروف لا تُشكل بأي حال من الأحوال أعذاراً للمنتخب في مشواره المرتقب».

وقال إن لديه ثقة كبيرة بالمنتخب والجهاز الفني للتأهل للمرحلة المقبلة، واصفاً مدرب المنتخب مارفيك بأنه كان الخيار الأنسب، نظراً لمعرفته السابقة باللاعبين.

وطالب عبدالمجيد النمر بأهمية التركيز في المرحلة المقبلة، بجانب المتابعة المستمرة لحالات اللاعبين للتأكد من جاهزيتهم التامة من الجوانب كافة.


الهواجس الفنية الـ 3:

1- عدم وجود إعداد كافٍ بسبب الظروف الراهنة.

2- الإصابات المتكررة لبعض لاعبي المنتخب، خصوصاً العناصر المؤثرة.

3- عدم خوض الأبيض مباريات ودية كافية تمكن الجهاز الفني من تحقيق الانسجام المطلوب بين اللاعبين.


• خاض المنتخب مع المدرب مارفيك معسكرين في يناير وفبراير.

• إياب تصفيات المونديال يُقام في يونيو المقبل بنظام التجمع.. والإمارات الأقرب لاستضافة مباريات المجموعة السابعة.

طباعة