رياضيون: «الأبيض» يستضيف 3 مباريات.. ويؤكّدون:

المنتخب الأحق باستضافة تصفيات المونديال.. 4 فوائد حال إقامتها في الإمارات

صورة

أكد رياضيون أحقية المنتخب الوطني لكرة القدم باستضافة المباريات المتبقية في مجموعته، ضمن التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، المقررة خلال الفترة من الثالث حتى 15 من يونيو المقبل، لأنه كان سيستضيف ثلاث مباريات على أرضه قبل قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بإقامة التصفيات بنظام التجمع في مكان واحد بدلاً من نظام الذهاب والإياب، مشيرين إلى أن استضافة الإمارات للتصفيات سيحقق للمنتخب فوائد كثيرة، من بينها ضمان اللعب في ملاعب اعتاد عليها، ما يعزز بقوة من حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني، بجانب ميزة الأجواء والطقس، إضافة إلى أن المنتخب سيضمن اللعب في ملاعب ذات جودة وكفاءة عالية، فضلاً عن أن إقامة المباريات في الدولة ستشعر لاعبي المنتخب براحة نفسية كبيرة تسهم في رفع الروح المعنوية، بجانب أن اللعب في الإمارات سيريح اللاعبين من معاناة السفر والتنقل، مشددين على أن الإمكانات المتوافرة في الدولة، سواء من ناحية الملاعب، أو مقرات الإقامة للبعثات، وضمان وجود بروتوكول صحي على مستوى عالٍ، تجعل حظوظنا الأوفر والأفضل في استضافة هذا الحدث.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «يجب عدم التفريط في حق المنتخب باستضافة مباريات مجموعته، كون أن استضافته لها يمكن أن تعزز بقوة من حظوظه في حصد بطاقة التأهل إلى الدور الثاني».

وكان اتحاد الكرة أعلن، أخيراً، تقدمه رسمياً باستضافة مباريات المجموعة السابقة، من خلال تقديمه ملفاً متكاملاً يلبي كل الشروط والمعايير والمتطلبات التي حددها الاتحاد القاري في هذا الخصوص، سواء من ناحية التدريب وملاعب المباريات ومقر إقامة البعثات، وغيرها إلى جانب بروتوكول صحي يتميز بجودة عالية يضمن سلامة جميع المشاركين في التصفيات.

وحدد الاتحاد الآسيوي الخامس من مارس الجاري آخر موعد لتقديم طلبات استضافة مباريات التصفيات في حين حدد 15 من الشهر نفسه موعداً للإعلان عن الدول المستضيفة لمباريات مجموعاتها.

ويحتل المنتخب المركز الرابع برصيد ست نقاط وتبقيت له أربع مباريات، منها ثلاث كانت مقررة على أرضه أمام كل من ماليزيا وفيتنام وتايلاند، وواحدة خارج أرضه أمام إندونيسيا.

وأكد مدرب المنتخب الأولمبي سابقاً، عيد باورت، أن «استضافة مجموعة المنتخب تعدّ أمراً ممتازاً، وتعطي المنتخب ميزات عدة، تتمثل في أفضلية الأرض والطقس، ويوفر عليه كذلك معاناة التنقل والسفر، وهذا الأمر ينعكس إيجاباً على المنتخب في هذه التصفيات ويعزز حظوظه في التأهل».

وشدد باروات على عدم التفريط في استضافة المنتخب لمنتخبات مجموعته.

من جهته، قال مدرب المنتخب الأولمبي السابق، عبدالمجيد النمر: «هذا الأمر سيكون له انعكاسات نفسية كبيرة على اللاعبين»، مشيراً إلى أنه يأمل في أن تتحسن الظروف الصحية، ويرجع الجمهور مجدداً إلى الملاعب، حتى يستفيد المنتخب من عاملي الأرض والجمهور، في حال عاد الجمهور للمدرجات في ذلك الوقت».

وأضاف: «هناك أيضاً فوائد بدنية ستعود على اللاعبين، من خلال توقيت المبارايات المناسب، وعدم السفر والتنقل من دولة إلى أخرى».

وشدد النمر إلى أهمية أن يستفيد المنتخب من كل الظروف التي ستتوافر له في حال استضافته لمباريات مجموعته، مؤكداً تفاؤله بقدرة المنتخب على تخطي هذه المرحلة والعبور إلى الدور المقبل.

ورأى مشرف حراس المرمى في أكاديمية نادي الشارقة ومدرب حراس المنتخب السابق، حسن إسماعيل، أن «استضافة المنتخب لمباريات مجموعته تعطيه أكثر من ميزة إضافية، إذ إن اللاعبين اعتادوا على اللعب في الملاعب المحلية في الإمارات، بجانب أن هذه الملاعب تعدّ من أفضل الملاعب الموجودة على مستوى العالم، في حين أن ملاعب المنتخبات الأخرى في مجموعة المنتخب، ليست بكفاءة ملاعب الإمارات نفسها».

وأضاف: «سيوفر المنتخب معاناة كبيرة سيتكبدها لو أقيمت مباريات المجموعة في دولة آخرى».


فوائد استضافة مباريات المجموعة:

1- ميزة الأجواء والطقس والاعتياد عليه.

2- ضمان اللعب في ملاعب ذات كفاءة عالية بعكس اللعب في ملاعب دولة أخرى لا تمتلك أرضية ملاعب مميزة.

3- اللاعبون سيشعرون براحة نفسية كبيرة باللعب على أرضهم.

4- إراحة اللاعبين بدنياً من معاناة السفر والتنقل.


• 15 مارس الجاري موعداً للإعلان عن الدول المستضيفة.

طباعة