قالوا إن الفريق لا تنقصه الإمكانات للمنافسة على الألقاب

رياضيون يحدّدون 3 خطوات لإنهاء معاناة الوصل بعد 14 عاماً دون بطولات

صورة

استغرب رياضيون طول الفترة التي مرّ بها الوصل دون تحقيق أي بطولة محلية، والتي وصلت إلى 14 عاماً، وقالوا إن الفريق، بما يملكه من إمكانات فنية وبشرية ومادية، قادر على العودة إلى المنافسة على البطولات في الموسم المقبل، وشددوا في حديثهم لـ«الإمارات اليوم» على أن ما يمر به «الإمبراطور» ليس أمراً طبيعياً، وحددوا ثلاث خطوات تنهي معاناة الوصل على مدار 14 عاماً من دون الفوز ببطولات على المستوى المحلي.

وخرج الوصل الموسم الجاري من السباق على كل الألقاب، إذ ودع، الثلاثاء الماضي، كأس الخليج العربي من دور الأربعة بعد الخسارة من شباب الأهلي، ثم قبلها في كأس رئيس الدولة، وكذلك ابتعد بشكل كبير عن الصراع على درع دوري الخليج العربي.

وقالوا إن إدارة شركة الوصل لكرة القدم اتخذت خطوة مهمة جداً بالاستغناء عن خدمات المدرب الروماني، لورينت ريجيكامب، وتعاقدها مع المدرب البرازيلي، أودير هيلمان، مؤكدين أن أداء الفريق تحسن بشكل كبير، والأمر نفسه بالنسبة للنتائج.

من جهته، أكد مدير فريق الكرة السابق بالوصل والمحلل الرياضي، بدر حارب، أن الفترة الماضية شهدت تطوراً كبيراً في أداء «الإمبراطور»، عقب التعاقد مع المدرب البرازيلي أودير هيلمان، مبيناً: «كان أمراً جيداً أن يتم الإبقاء على جميع اللاعبين في قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية، وذلك لمنحهم الفرصة كاملة خلال النصف الثاني من الموسم».

وأضاف: «المدرب أمامه فرصة مهمة لتجربة جميع اللاعبين، وتحديد احتياجات الفريق في الموسم المقبل، خصوصاً أن الوصل سيخوض ثماني مباريات في الدوري، وأرى أنه رغم الصعوبات التي واجهها هيلمان في الفترة الماضية، تمكن من تحسين مستوى الفريق بشكل عام».

وتابع: «المباريات الماضية شهدت عدم الدفع بتشكيلة ثابتة بداعي الغيابات والإصابات، وأرى أن الفترة المتبقية من الموسم يجب أن تكون فرصة لتحديد احتياجات الفريق في الموسم المقبل».

من جانبه، قال لاعب الوصل السابق والمحلل الرياضي، فهد عبدالرحمن، إن الفريق يحتاج إلى العديد من التغييرات، موضحاً: «أرى أن أهم خطوة هي الاستغناء عن اللاعبين الأجانب الأربعة، والأمر نفسه بالنسبة للاعبين المقيمين، خصوصاً أنهم لم يقدموا أي إضافة تذكر للفريق، والأفضل البحث عن اللاعبين الذين يحتاج إليهم الفريق، والقادرين على تقديم الإضافة المطلوبة».

وزاد بقوله: «أتمنى أن يعتمد المدرب هيلمان على اللاعبين المواطنين، وأن يتم تصعيد لاعبين من فريق الرديف، بينما لا يتم إشراك اللاعبين الأجانب، خصوصاً أنهم يقدمون مستويات ضعيفة، والأفضل بالنسبة للفريق يمنح الفرصة للاعبين الشباب حتى يكتسبوا الخبرات اللازمة للمشاركة بشكل أساسي في الموسم المقبل».

وأوضح: «يجب منح الصلاحية كاملة للمدرب هيلمان في تحديد احتياجات الفريق، وأن يتم توفير الأدوات اللازمة التي تساعده على النجاح مع الوصل، بينما أرى أنه قد يحتاج الجهاز الفني إلى تغيير الطاقم الطبي، خصوصاً مع تكرار إصابات اللاعبين في الفترة الماضية».

في المقابل، قال لاعب الجزيرة السابق والمحلل الرياضي، راكان العجمي، إن غياب الوصل عن الفوز على البطولات لا يعد أمراً طبيعياً، مبيناً: «الوصل من أبرز الأندية في الدولة التي لديها تاريخ عريق ويمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة، لذلك لاشك أن عدم فوز الوصل بأي لقب محلي منذ 14 عاماً لا يليق باسم النادي وتاريخه».

وأشار إلى أن الوصل يحتاج إلى مواصلة العمل، والبناء على ما وصل إليه الفريق مع المدرب البرازيلي، أودير هيلمان، وقال: «أرى أن أداء الفريق تحسّن بشكل كبير مقارنة بما ظهر به اللاعبون أنفسهم مع المدرب الروماني، لورينت ريجيكامب، لذلك تجب الاستفادة من التطور الذي حدث بالنسبة للاعبين، وأن تتم مواصلة العمل على تدعيم صفوف الفريق بلاعبين جدد في الموسم المقبل، يحدثون الفارق بشكل إيجابي».

وختم قائلاً: «الوصل قادر على العودة للمنافسة على البطولات، وذلك من خلال بعض التعديلات والتعاقدات، خصوصاً أن «الإمبراطور» لا يقل عن الفرق التي تنافس على الألقاب، كما أنه يضم في الوقت الحالي العديد من اللاعبين المميزين الذين يشكلون القوام الأساسي مع التعاقدات الجديدة في الموسم المقبل».

الخطوات الثلاث

-الاستغناء عن اللاعبين الأجانب والمقيمين، والبحث عن لاعبين يقدمون الإضافة المطلوبة.

-تجربة جميع اللاعبين في قائمة الفريق خلال مباريات الدوري.

-منح المدرب البرازيلي، هيلمان، الصلاحيات كاملة لتجهيز الفريق للموسم المقبل.

أرقام الفريق في آخر 14 سنة

- ثنائية الدوري وكأس رئيس الدولة التاريخية في 2007، هي آخر ألقاب الوصل محلياً.

- فاز الفريق بلقب بطولة الأندية الخليجية 2010 كآخر لقب للفريق.

- 25 مدرباً تولوا تدريب «الفهود» منذ آخر لقب محلي، ولم يحققوا أي شيء للفريق.

طباعة