رياضيون يشدّدون على أنه الأفضل إدارياً وفنياً.. ويؤكدون:

6 قرارات غريبة حوّلت الجزيرة إلى الفريق الأكثر إمتاعاً في الدوري

صورة

أكّد رياضيون أن فريق الجزيرة يُعد حالياً أفضل أندية دوري الخليج العربي من الجوانب كافة، مشيرين إلى أن إدارة شركة الكرة في الفريق أثبتت أن القرارات التي اتخذتها خلال فترة الإعداد للموسم، وعلى مدار الموسم، قامت بعمل كبير أسهم في ظهور الفريق بصورة جعلته يتفوق على منافسيه بفارق كبير في الجانب الفني.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن «شركة الجزيرة لكرة القدم، اتخذت ستة قرارات تُعد غريبة للكثيرين في الموسم الحالي»، موضحين أن «البعض توقع أن يخرج الفريق من حسابات الأندية التي ستنافس على لقب الدوري، خصوصاً أنه لم يتعاقد مع لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الصيفية وبدأ الموسم بلاعبين أجنبيين فقط، بينما تعاقد مع اللاعب النيجيري إيموه إيزيكيل في صفقة انتقال حر عقب غلق باب القيد ما يعزز من عدم نجاح اللاعب، وفي المقابل ضم النادي اللاعب الهولندي براندلي كواس غير المرغوب فيه في نادي النصر، وفي الوقت الذي اعتمد فيه النادي بشكل كبير على اللاعبين الشباب قررت الإدارة الاستغناء عن النجمين عمر عبدالرحمن وعامر عبدالرحمن»، موضحين أن «هذه القرارات التي تبدو غريبة حولت الجزيرة إلى الفريق الأكثر إمتاعاً في الدوري».

من جهته، قال المحلل الرياضي سهيل العريفي إن الإبقاء على خدمات المدرب الهولندي مارسيل كايزر هو أساس نجاح منظومة أداء فريق الجزيرة، موضحاً: «المدرب له دور كبير وبصمة مهمة في المستوى الذي ظهر به (فخر أبوظبي)، وأرى أن الأمر نفسه بالنسبة إلى الوصل بعدما شاهدنا أداء الفريق تحت قيادة المدرب البرازيلي أودير هيلمان، رغم أن هؤلاء اللاعبين أنفسهم لم يظهروا بالمستوى نفسه مع الروماني لورينت ريجيكامب».

وأضاف: «الاعتماد على تصعيد لاعبين من أكاديمية النادي، واستكمال عمل الإدارات السابقة، يؤكد أن ما وصل إليه نادي الجزيرة ليس بالصدفة، وأرى أن النادي صنع فريق الأحلام بأقل كلفة ممكنة، بوجود لاعبين لديهم خبرة كبيرة مثل علي خصيف وعلي مبخوت، والدور الكبير للجنوب إفريقي ثولاني سيريرو الذي أراه بمثابة المولد الكهربائي للفريق، مع التوظيف الرائع للاعب عبدالله رمضان، بينما على المستوى الإداري اتخذ النادي قرارات حكيمة أسهمت في تقليل النفقات بالاستغناء عن لاعبين لن يقدموا الإضافة للفريق، في الوقت الذي هناك أندية أخرى لديها خمسة وستة لاعبين أجانب، ولديها لاعبون يحصلون على رواتب من دون أن يلعبوا».

بدوره، أكد عضو مجلس إدارة نادي الوصل السابق، سلطان حارب، أن عودة إدارة نادي الجزيرة للاعتماد على الأكاديمية منحت الفريق القوة، موضحاً: «استغرب الكثيرون قرار نادي الجزيرة بالتعاقد مع عمر عبدالرحمن وعامر عبدالرحمن في الموسم الماضي، خصوصاً أن (فخر أبوظبي) اشتهر بصناعته للنجوم، وهو ما حدث بالفعل أن هذا الثنائي لم يقدم شيئاً للفريق، بينما أهم أسباب نجاح الجزيرة هو لاعبوه الشباب».

وأكمل: «شركة الكرة في النادي لم تتعاقد مع لاعبين بهدف التعاقد فقط، وبدأت الموسم من دون تعاقدات وبوجود لاعبين أجنبيين فقط، بينما نجحت في الاستفادة عملياً من اللاعبين المقيدين في فئة اللاعب المقيم».

وأشار إلى أن «نادي الجزيرة لم يرتكب الأخطاء التي وقعت بها الأندية الأخرى، واستفاد من تراجع بعض الأندية التي كانت مرشحة للمنافسة على اللقب، ورغم أن الشارقة يتصدر لائحة ترتيب الدوري، لكن الفريق به العديد من السلبيات التي ترجح من كفة (فخر أبوظبي) للفوز بلقب الدوري».

في المقابل، أكد المحلل الرياضي ولاعب الجزيرة السابق يوسف عبدالعزيز أن ما يقدمه الجزيرة من أداء ممتع ونتائج جيدة، هو نتاج العمل الذي تقوم به إدارة النادي.

وقال: «أبرز ما يميز الجزيرة دائماً هو أن إدارة النادي تعمل في صمت، ولا نرى أي تسريبات لما يحدث داخل الفريق، بينما السبب الأساس لنجاح الفريق هو الاعتماد بشكل كبير على أبناء النادي الذين تم تصعيدهم من الأكاديمية».

وأوضح: «هذه هي طبيعة خاصة في الجزيرة أنه تاريخياً نجاح فريق الكرة مرتبط بالاعتماد على لاعبيه الشباب، خصوصاً أنهم يقدمون كل ما لديهم مقارنة ببعض الصفقات التي لا يكون كل تركيزها على نجاح الفريق، والاهتمام ينصب على الحصول على مقابل مادي كبير».

القرارات الغريبة

-عدم إبرام تعاقدات جديدة في الصيف.

-بدء الموسم بلاعبين أجنبيين فقط.

-التعاقد مع لاعب حر عقب غلق باب القيد.

-الاعتماد على اللاعبين الشباب.

-التعاقد مع لاعب غير مرغوب فيه في فريق آخر.

-الاستغناء عن عمر عبدالرحمن وعامر عبدالرحمن.

طباعة