«الأبيض» تجمّع أمس.. ورياضيون يؤكدون: اختيارات اللاعبين منطقية

%70 نسبة الشباب في قائمة المنتخب.. و8 أندية ممثلة

صورة

أعلن الجهاز الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم القائمة النهائية للمنتخب، التي ضمت 27 لاعباً لخوض معسكر داخلي بدأ أمس، ضمن تحضيراته للتصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.

وشهدت القائمة الجديدة استبعاد كل من لاعبي الشارقة شاهين عبدالرحمن، وشباب الأهلي محمد جمعة، في حين تم ضم لاعب الجزيرة محمد العطاس.

وتم اختيار القائمة من ثمانية أندية من أصل 14 في الدوري، هي: الجزيرة وبني ياس والشارقة، وشباب الأهلي والعين والنصر، والوصل والوحدة، وحاز نادي الجزيرة النصيب الأكبر بعدد ثمانية لاعبين، فيما أكد رياضيون أن العنصر الأبرز في هذه القائمة أنها ضمت نحو 70% من العناصر الشابة، ما يعد ظاهرة صحية.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «تراجع مستوى فريق كبير مثل العين يؤثر بصورة سلبية في المنتخب كونه سابقاً كان يرفد المنتخب بأكثر من سبعة لاعبين في القائمة، لكن حالياً لديه لاعبان فقط في القائمة، هما بندر الأحبابي وكايو»، ويستمر معسكر المنتخب الحالي حتى 10 من الشهر الجاري، فيما سيكون التجمع المقبل من 17 مارس المقبل إلى 30 منه، علماً بأن المنتخب سيواجه ماليزيا يوم 25 مارس المقبل، ويلتقي إندونيسيا يوم 30 من الشهر نفسه، في حين يختتم مشواره في هذه التصفيات بلقاء منتخبَي تايلاند وفيتنام، يومي السابع و15 يونيو المقبل، على التوالي.

ويحتل الأبيض حالياً المركز الرابع برصيد ست نقاط.

وشدّد مدرب المنتخب الأولمبي السابق، عبدالمجيد النمر، على أن القائمة الجديدة تعد منطقية، كونها ضمت نخبة من أضفل اللاعبين، مشيراً إلى أن ما يميز هذه القائمة النسبة العمرية للاعبين، إذ ضمت 70% تقريباً من العناصر الشابة، لافتاً إلى أنه حتى اللاعبين كبار السن الذين شملتهم القائمة، هم الأبرز.

وأضاف: «تراجع مستوى العين سيكون له تأثير سلبي في المنتخب، كونه كان يرفد المنتخب في كل قائمة بخمسة أو سبعة لاعبين».

وتمنى عبدالمجيد النمر أن يدعم المسؤولون والشارع الرياضي المنتخب واللاعبين والمدرب، وأن يصبروا على هذه المجموعة.

واعتبر مدير فريق كرة القدم السابق في نادي النصر، خالد عبيد، أن القائمة الجديدة ضمت عناصر النخبة واللاعبين الأبرز في الدوري، مشيراً إلى أن القائمة ضمت في معظمها عناصر شابة، مشيراً إلى أنه «حتى العناصر التي وصلت سن الـ30، جاء اختيارها لكونها الأبرز».

وأضاف: «المدرب لا يختار لاعباً للمنتخب لمجرد ظهوره في مباراة واحدة فقط وبعدها يختفي، وإنما نظرته بعيدة إلى اللاعب الذي يبرز حتى يكون حضوره مؤثراً، وهذا الأمر يعد ظاهرة صحية».

وراى خالد عبيد أن قائد فريق الوحدة، إسماعيل مطر، رغم عامل سنه، إلا أنه يعد حالة إيجابية في الكرة الإماراتية، وفي حال كان المدرب اختاره فإنه لن يقل مستوى عن بقية العناصر.

وأكد أن الحال التي تمر بها العين حالياً من خلال تراجع مستواه، لا تعجب جمهور العين أو الشارع الرياضي، كونه يمر بمرحلة اختفاء النجوم، وأن ذلك يؤثر بطبعية الحال بصورة سلبية في المنتخب.

بدوره، أكد مدرب فريق الإمارات السابق، التونسي نورالدين العبيدي، أنه كان يتوقع وجود كل من حارس مرمى الظفرة خالد السناني، ولاعب بني ياس سهيل النوبي، ولاعب الشارقة خالد باوزير في القائمة، كما أن لاعبي شباب الأهلي، عبدالعزيز هيكل وحمدان الكمالي، لديهما القدرة على إفادة المنتخب، بحكم رجوعهما إلى مستواهما الفني وخبرتهما الدولية، مؤكداً أن تيغالي وكايو كانيدو ليس لديهما القدرة على إفادة الفريق، معتبراً أن عملية التغيير في المنتخب يجب أن تمرّ بمراحل حسب استراتيجية واضحة وبرنامج مفصل.

وأضاف العبيدي: «القائمة بحاجة إلى المراجعة، لأن ليس كل لاعب يتألق في مباراة أو مباراتين يتم استدعاؤه، كون أن لاعب المنتخب يجب أن يكون قد قدّم مباريات مستويات جيدة لمباريات عدة، وأن تكون لديه القدرة التنافسية العالية».

وضمت قائمة المنتخب كلاً من: فهد الظنحاني وحسن المحرمي (بني ياس)، وعادل الحوسني وماجد سرور «(الشارقة)، وبندر الأحبابي وكايو كانيدو (العين)، ومحمد الشامسي ومحمد صالح برغش وطحنون الزعابي وخليل الحمادي (الوحدة)، وعلي خصيف وسالم راشد وخليفة الحمادي، وخلفان مبارك ومحمد العطاس وعبدالله رمضان، وزايد العامري وعلي مبخوت (الجزيرة)، ومحمود خميس وسبيستيان تيغالي (النصر)، ويوسف جابر وماجد حسن ووليد عباس وسعيد أحمد (شباب الأهلي)، وفابيو دي ليما وعلي صالح وعلي سالمين (الوصل).

• القائمة الجديدة شهدت استبعاد لاعبي الشارقة وشباب الأهلي، شاهين عبدالرحمن ومحمد جمعة، وضم لاعب الجزيرة محمد العطاس.

طباعة