حصد لقب «فردي وفِرَق» في ختام بطولة السلم

دراجات شباب الأهلي تسيطر على سباق النخبة للسيدات

صورة

ظفر فريق شباب الأهلي بلقب سباق النخبة للسيدات، أمس، في ختام النسخة الخامسة من بطولة السلم للدراجات الهوائية، التي تقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ويُنظمه مكتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم - للمشتريات والتمويل.

وكان سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، أعطى إشارة بداية السباق، وتابع جانباً من مجرياته ضمن محمية المرموم الطبيعية بمنطقة سيح السلم في دبي، بمشاركة 75 متسابقة.

ونال فريق شباب الأهلي المركز الأول للفرق، متقدماً على فريق شرطة دبي الذي حلّ وصيفاً، فيما حصل فريق «ووش» على المركز الثالث.

ونجحت دراجات شباب الأهلي في حصد المركز الأول على صعيد الفردي والفِرَق، بحصول الإيطالية مارتا باستيانيلي، على المركز الأول، بعدما قطعت مسافة السباق البالغة 106 كلم في زمن قدره 2.33.57 ساعة، تلتها زميلتها في الفريق نفسه، آنا تريفيسي، في المركز الثاني، وجاءت لاعبة فريق شرطة دبي، سماح خالد، في المركز الثالث.

وتوّج الرئيس التنفيذي لمكتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم - للمشتريات والتمويل رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة، عمير بن جمعة الفلاسي، ورئيس اتحاد الدراجات الهوائية، منصور بوعصيبة، الفائزات بالسباق.

ووجّه عمير بن جمعة الفلاسي الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على رؤيته وحضوره ودعمه ورعايته، التي وضعت البطولة في صدارة البطولات، وقال في تصريحات صحافية: «انعكس هذا الدعم السخي على النسخة الخامسة، التي شهدت زيادة في عدد السباقات التي بلغت ستة سباقات لمختلف الفئات، بمشاركة نحو 500 متسابق من الهواة والمحترفين من الرجال والسيدات، والفِرَق من مختلف الجنسيات، وهو ما يؤكد الغاية الاستراتيجية من البطولة التي تسعى لنشر رياضة الدراجات الهوائية ودعمها، وممارسة الرياضة عموماً كأسلوب حياة للمجتمع».

وأضاف: «لعل سعادتنا في أن البطولة لم تشهد أي حوادث، كما أنها جاءت خالية تماماً من حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، مع سعينا لتطبيق جميع الإجراءات الاحترازية والفحوص للمشاركين والعاملين، لضمان صحة الجميع وسلامتهم، إلى جانب التأكد من خلو المسارات من أي عوائق، ووضع مبدأ السلامة أولاً للمشاركين والفِرَق الإدارية والمتابعين، فكانت بطولة ناجحة بجميع المقاييس على المستوى الفني، وزيادة تشجيع الممارسين وزيادة عددهم، وعلى المستويين الصحي والتنظيمي».

كما تقدم الفلاسي بالشكر إلى سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، لإطلاقه شارة الانطلاق لسباق النخبة للسيدات، ومتابعته لمجريات السباق، بما يؤكد حرص القيادة الرشيدة على دعم الرياضيين وتحفيزهم على تحقيق أفضل النتائج والأداء خلال المنافسات.


عمير الفلاسي:

• «البطولة لم تشهد أي حوادث كما أنها جاءت خالية تماماً من حالات الإصابة بـ(كورونا)».


تصريحات

-- رئيس اللجنة اللوجستية محمد الموسى: «التزام المتسابقات والفِرَق بالمسار الدقيق الذي وضعته اللجنة المنظمة، أسهم في زيادة قوة المنافسة بالسباق، وانعكس على سرعة المجريات، من خلال سعينا لتوفير أفضل مسار ممكن لاستخراج أقصى قدرات المتسابقات، ورفع روح التحدي حتى لحظة الوصول إلى خط النهاية».

-- رئيس اللجنة الإعلامية ماجد البستكي: «نشكر وسائل الإعلام المحلية والعالمية التي أسهمت في متابعة تفاصيل البطولة لحظة بلحظة، وهو ما انعكس على وصول الحدث إلى العالمية من خلال التغطية التي نالها من قبل وكالات الانباء العالمية، والمتابعة للمستويات التي تقدمها البطولة، وحجم المشاركة الكبير من جنسيات مختلفة يعكس أجمل لوحات الإبداع على أرض التسامح والمحبة والخير».

-- رئيس اللجنة المالية والترويج رامي النابلسي: «عدد المشاركات في سباق النخبة للسيدات بلغ 74 متسابقة من 24 جنسية مختلفة، وجاءت مشاركة المتسابقات بواقع 17 متسابقة بشكل فردي، و58 متسابقة من 11 فريقاً، وهي: ووش، شرطة دبي، إيرويركس، نادي أبوظبي للدراجات، الوثبة، سيكل هب، ياسي، شباب الأهلي، بي آر، في سي الإمارات، وفريق مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف».

-- عضو اللجنة المنظمة حشر بن صبيح: «نقدّر التزام المشارِكات، والمرافقين للمتسابقات، بتعليمات اللجنة، من أجل ضمان سلامة المتسابقات طوال مسار السباق، حيث كان لتعاونهم دور كبير في الحفاظ على الترتيبات وفق أعلى المعايير التي حددتها اللجنة، لضمان إقامة الحدث وفق المتطلبات التي تحقق الغاية الأساسية، وهي وصول الجميع إلى خط النهاية بكل أمان وأريحية».

-- عضو اللجنة المنظمة عبدالله بن عبود: «سلامة المشارِكات كانت الأولوية دائماً بداية من الإجراءات الاحترازية، والتأكيد على فحوص الكشف عن (كورونا)، إلى جانب ما خصصته اللجنة طوال مسار السباق، من أجل ضمان الوصول الآمن مع تخصيص جميع الخدمات المساندة لتحقيق ذلك».

طباعة