دعا قضاة الملاعب إلى عدم الإصرار على القرار الخاطئ بعد التأكد من الحالة

الجنيبي: التحكيم في ذهاب الدوري كان جيداً.. وبعض الملاحظات تحتاج المراجعة

صورة

قال الحكم الدولي السابق في كرة القدم، محمد الجنيبي، إن «مستوى التحكيم في ذهاب دوري الخليج العربي كان جيداً بشكل عام، لكنه شدد على وجود ست ملاحظات تحتاج إلى العمل على مراجعتها، لكي يكون مستوى التحكيم في أفضل حالة». وأضاف أن «الأخطاء حاضرة بغض النظر عن جودة المستوى العام»، وأوضح أن «بعضها أثر في نتيجة مباريات معينة، بجانب أن تدخل التقنية فيه وجهة نظر، كون (الفار) حضر في مناسبات وغاب في أخرى». وعن الملاحظات، قال: «إنها تتمثل في أن بعض قضاة الملاعب لا يتخذون قرارهم بناءً على وجودهم في المكان المناسب، بجانب عدم الثبات في القرارات التقديرية خلال المباراة، وكذلك غياب التركيز في حالات معينة في منطقة الجزاء، يُضاف إلى ذلك تدخل (الفار) بشكل مبالغ فيه في حالات معينة بمنطقة الجزاء، وكذلك غياب التركيز في حالات الطرد المباشر، ما أدى إلى تدخل لجنة الاعتراض على القرارات التحكيمية لإلغاء عدد منها. وأيضاً عدم التركيز من جانب حكام غرفة (الفار)، الأمر الذي ينتج عنه عدم استدعاء حكم الوسط للتأكد من الحالة أكثر، قبل إصدار قرار بشأنها». وقال الجنيبي لـ«الإمارات اليوم»: «الحكام يحتاجون إلى ممارسة أكثر، ومواجهة بعضهم بأخطائهم، حتى تكون العملية التدريبية والتعليمية سليمة».

وتابع: «الحكم لا يجب عليه الإصرار على الخطأ في تقدير الحالة، وبالتالي إصدار القرار المناسب، خصوصاً إذا ثبت عدم صحة قراره، وتم التصحيح بعد مشاهدة الحالة عن طريق (الفار)».

واعتبر الجنيبي أن «الحكمين حمد علي يوسف وسلطان محمد صالح كانا الأفضل من بين 17 حكم ساحة أداروا الدور الأول». وقال إن كلاً منهما أدار 11 مباراة من أصل 13.

وتابع: «ظهرت البطاقات الحمراء 22 مرة بالدور الأول، وأكثر حكم استخداماً لها الدولي عمر آل علي بست بطاقات».

وأشار الجنيبي إلى أن الدور الأول شهد ظهور عدد من الحكام، الذين تم منحهم فرصة إدارة مباريات بدوري المحترفين.

الملاحظات على أداء التحكيم:

1- بعض الحكام لا يتخذ قراره بناءً على وجوده في المكان المناسب.

2- عدم الثبات في القرارات التقديرية خلال المباراة.

3- غياب تركيز الحكام على الحالات داخل منطقة الجزاء.

4- تدخل «الفار» في تعديل القرارات التي تتخذ داخل الجزاء بطريقة مبالغ فيها.

5- غياب التركيز على حالات الطرد المباشر، ما يؤدي إلى إلغاء عدد منها من قبل لجنة الاعتراض على القرارات التحكيمية.

6- غياب التركيز من بعض حكام الفيديو، وعدم استدعاء حكم الوسط في حالات معينة.

طباعة