مسؤولة كازاخستانية: الإيقاف لعامين كان مخففاً واللوم يقع على اللاعب

العين يفسخ عقد إسلام خان ويتجه إلى تعويضه في انتقالات يناير

صورة

علمت «الإمارات اليوم» أن شركة نادي العين لكرة القدم اتخذت قرارها بفسخ عقد لاعب الوسط الدولي الكازاخستاني، باويرزهان إسلام خان، بعد قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بإيقافه لمدة عامين بسبب ظهور مادة ميثيل الهكسانامين المحظورة في إحدى عيناته في فحص المنشطات، التي خضع له خلال مشاركته مع «الزعيم» في مسابقة دوري أبطال آسيا في شهر سبتمبر الماضي.

وذكر مصدر مطلع أن النادي كان ينتظر نتيجة العينة الثانية، التي خضع لها اللاعب حتى يتخذ القرار لتفادي دفع مستحقاته، خصوصاً أن عقده مع «الزعيم» يمتد حتى 2023، وهو ما كان سيؤثر في ميزانية النادي في التعاقد مع لاعب جديد من الأسماء التي تم رصدها من قبل اللجنة الفنية بالنادي، للتعاقد مع أحدها خلال فترة الانتقالات الشتوية المقرر انطلاقها يوم الخامس من شهر يناير المقبل.

وأشار المصدر إلى أن شركة نادي العين، منذ استلامها الإشعار الرسمي من قبل الاتحاد الآسيوي بإيقاف اللاعب مؤقتاً، عملت على تجهيز قائمة من لاعبي الوسط الأجانب، تمهيداً للاختيار من بينها تجنباً لضيق الوقت، خصوصاً أن النادي كان يتوقع أن يصدر القرار أثناء فتح باب الانتقالات الشتوية.

من جانبها، قالت مديرة المركز الوطني الكازاخستاني لمكافحة المنشطات، مايرا باكاشيفا إن «قرار الاتحاد الآسيوي بإيقاف اللاعب لعامين جاء مخففاً، وكان يمكن أن يكون أكثر سوءاً بكثير، لكن الاتحاد الآسيوي ربما أخذ الظروف التي أقيمت فيها البطولة بعين الاعتبار»، موضحة أن ظهور أي مادة منشطة في عينة البول، فإن القرار يكون الإيقاف لأربع سنوات، وأن اللوم يقع على اللاعب الذي يجب أن يكون مراقباً كل ما يدخل جسده.

وقالت في مقابلة مع صحيفة «سبورتز» الكازاخستانية أمس، حول رغبة اللاعب في اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي: «لقد عامل الاتحاد الآسيوي اللاعب إسلام خان بلطف، إذ قرر إيقافه عامين لأنه أقل عقوبة في واقعة كهذه هي أربع سنوات، وليس من الممكن دائماً تقليل الفترة، لقد نظر الاتحاد الآسيوي إلى جميع الاحتمالات التي يمكن بموجبها تقليل فترة الإيقاف، ولكن القواعد تظل هي القواعد، يمكن إلقاء نظرة على موقعنا الإلكتروني، وستجد أن هناك رياضيين كازاخيين جرى استبعادهم مدى الحياة، أو لمدة ثماني سنوات أو لأربع أو لسنتين».

وحول طبيعة الإيقاف، قالت مايرا: «كان من الممكن أن يتعرض اللاعب إسلام خان لعقوبة أشد من التي حصل عليها، القانون في اللجنة الدولية لمكافحة المنشطات ينطبق على جميع الرياضات لكن الظروف مختلفة في بعض الأحيان، ففي حال وجود مادة محظورة في عينة البول فإن القانون يطبق بإيقاف اللاعب لمدة أربع سنوات، وهي عقوبة قاسية، ولكن يمكن القول بأنه جرى أخذ الظروف في الاعتبار، وإذا أثبت اللاعب أن المخالفة لم تكن متعمدة فإن احتمال تخفيض الإيقاف ممكن». وأشارت باكاشيفا إلى أن قانون مكافحة المنشطات واضح وينص على أن الرياضي هو المسؤول الأول عن كل ما يدخل جسده، وقالت: «هذا الأمر لا يعني أنه لا يمكنك ان تتناول حتى الخبز، ولكن يجب أن تعلم جيداً أن هنالك قائمة محددة من العقاقير المحظورة، وهنالك الكثير من الطرق التي يمكن أن تعرف بها هذه المواد، حتى إنه يمكن أن يتم تحميل التطبيقات على الهاتف المحمول للتعرف عليها».

وألقت مديرة المركز الوطني الكازاخستاني لمكافحة المنشطات باللوم على إسلام خان، وأشارت إلى أنه لاعب دولي وقائد منتخب كازاخستان، وكان مطالباً بالمزيد من اليقظة، وقالت: «الإهمال في ما يتعلق بواجبات اللاعب يمكن أن يؤدي إلى مثل هذه النتائج».

وأوضحت، مايرا باكاشيفا، أن هناك حالات معينة يمكن فيها إعفاء اللاعب من عقوبة المنشطات، وقالت: «هناك حالات يخضع فيها اللاعب لعلاج معين، وهنا يوجد معيار دولي هو الإعفاء العلاجي، إذ يمكن للرياضي أن يأخذ بعض العقاقير، ولكن عليه في الأول أن يقدم طلباً للجنة للنظر فيه، للحصول على الإذن، وفي مثل هذه الحالات حتى إذا كانت العينة إيجابية فلن يتم إيقافه».

يُذكر أن إسلام خان سبق له القول في تصريح صحافي لصحيفة «سبورت بوكس» الكازاخية: «أشعر بالصدمة بسبب القرار الذي جاء ظالماً لي»، مؤكداً أنه قرر اللجوء لمحكمة التحكيم الرياضي (كاس) في سويسرا لإثبات براءته. وقال إن تركيز المادة المحظورة كان منخفضاً وبلغ (90 نانوغرام/‏‏‏‏ مل)، موضحاً أن ذلك يشير إلى أنه استخدمها دون قصد. وتابع: «أنا متأكد من أن المحكمين في محكمة التحكيم الرياضي سيستمعون إلى حججي وأدلتي».


العين يمتلك قائمة من لاعبي الوسط المرشحين لتعويض إسلام خان، الذي يمتد عقده حتى 2023.

الاتحاد الآسيوي قرّر إيقاف إسلام خان، بسبب وجود مواد منشطة في العينة التي أخذت منه خلال بطولة أبطال آسيا سبتمبر الماضي.

طباعة