شارك سابقاً في العديد من سباقات الماراثون

محمد الحوسني يتحدى «الإعاقة البصرية» ويدرس القانون الرياضي

محمد الحوسني. من المصدر

يتطلع اللاعب السابق في منتخب ألعاب القوى لأصحاب الهمم، محمد غريب الحوسني، إلى استكمال دراسته في القانون الرياضي وخدمة الرياضة الإماراتية، متحدياً الإعاقة البصرية، وعلى الرغم من تقدمه في العمر، حيث يبلغ حالياً 51 سنة.

وقال الحوسني لـ«الإمارات اليوم» إنه على ثقة بأن كونه كفيفاً لن يؤثر عليه سلباً في تحقيق تطلعاته، ويأمل أن يعمل لفترة طويلة في مجال دراسته في المستقبل، وهو حالياً في السنة الثالثة من دراسته بجامعة الشارقة.

وأعرب عن سعادته لمشاركاته السابقة في ماراثون زايد الدولي، وماراثون رسالة الوفاء للقائد، وماراثون دبي الدولي لسنوات عديدة، ضمن سباق المسافات القصيرة، ويعدها رسالة لأصحاب الهمم أنهم قادرون على تحدي الصعاب أياً كانت، كاشفاً عن أمنية أن يتم منحه فرصة التعبير عن قدراته مستقبلاً.

وأضاف: «كانت بداية الإصرار على المضي في حياتي الرياضية دون أن توقفني الإعاقة، منذ أن كنت ضيفاً في إحدى الأمسيات في شهر رمضان المبارك في دورة ند الشبا، خلال المباراة الاستعراضية لفريق كرة الهدف، وبعدها الكلام الجميل والمؤثر الذي سمعته من القائمين على البطولة والجمهور ودعم الإعلام لي، ما حفزني على الاستمرار في المجال الرياضي». وتابع: «أعتز بمكرمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بإعفائي وأقراني المكفوفين من معدل 3.5 كشرط لاستكمال الدراسة لنيل البكالوريوس، وهي نقطة تحوّل مهمة في حياتي».

وأكد: «لن أتوقف عن الدراسة رغم صعوبتها، إلى أن أحصل على أعلى شهادة، وأتطلع للعمل في إحدى المؤسسات الرياضية في الجانب القانوني بعد التخرج، وأنا على ثقة عالية بأنني سأكون على قدر المسؤولية».

وعن الأسلوب الذي يتبعه في الدراسة رغم الإعاقة، قال إنه «يسمع الدرس ولديه القدرة على الحفظ بسرعة، وربما من أول مرة، وهي نعمة ربانية».

وأكمل: «دعم اللجان المنظمة للبطولات التي كنت أشارك فيها للإسهام في خوض المنافسات كان عاملاً مهماً لكي تقترن رياضتي بالدراسة التي أحبها، وأتطلع للتميز بها واستثمارها مستقبلاً لرد الدين إلى دولتي الحبيبة، ومنها في الجانب الرياضي».


- يتابع حالياً دراسته في السنة الثالثة بجامعة الشارقة.

طباعة