ارتدى قمصان 10 أندية خلال 14 سنة

ياسين البخيت يلعب للظفرة ويشجع النصر: «القلب وما يهوى»

ياسين البخيت قاد الظفرة إلى النقطة الرابعة في الدوري. من المصدر

كشف نجم الظفرة، الأردني ياسين البخيت، عن عشقه لنادي النصر، مشيراً إلى أنه كان يتمنى اللعب بقميص «العميد» في دوري الخليج العربي لكرة القدم، لو لم يكن ضمن صفوف فريقه الحالي.

وقال البخيت لـ«الإمارات اليوم»: «اللاعب لديه عاطفة مثل المشجع تماماً، وشخصياً أحب ناديي النصر في الإمارات والسعودية، ولطالما شجعتهما، على الرغم من أنني لم ألعب لهما، لكن كما يقولون (القلب وما يهوى)».

ويعد البخيت (31 عاماً) من أكثر اللاعبين الأردنيين تمثيلاً لفرق إماراتية وسعودية، إذ خاض لاعب اليرموك والفيصلي الأردنيين سابقاً تجارب احترافية عدة منذ عام 2012، في أندية الفيصلي والتعاون والاتفاق والشعلة السعودية، قبل الانتقال إلى الملاعب الإماراتية، وارتداء قمصان حتا ودبا الفجيرة واتحاد كلباء، وحالياً الظفرة.

وأضاف البخيت: «أقدم مستوى مميزاً في بطولات الخليج العربي، ويعتبرني المحللون والنقاد من أفضل صانعي الألعاب في الدوري خلال المواسم الثلاثة الماضية، وسعدت كثيراً بعودة الحياة إلى الملاعب، بعد فترة طويلة من التوقف الاضطراري، بسبب تفشي فيروس كورونا، الذي حرمني وفريقي الظفرة من التشرف بخوض نهائي كأس رئيس الدولة، رغم تأهلنا للمباراة الختامية، وذلك بعد إلغاء الموسم الماضي».

وتابع: «مازال الظفرة يقدم عروضاً قوية في الموسم الجديد، وبدأنا بقوة لتحقيق أهداف النادي من البطولات المحلية، بالحصول على مركز في المنطقة الدافئة بدوري الخليج العربي، وبلوغ نهائي كأس رئيس الدولة للمرة الثالثة على التوالي، فيما يبقى كأس الخليج العربي من أولوياتنا». وبدأ الظفرة الموسم بتعادل ثمين مع شباب الأهلي 1-1 على أرض الأخير في ذهاب كأس الخليج العربي، أتبعه بانتصار عريض على عجمان 4-1 في الجولة الأولى للدوري، ثم العودة من ملعب الجزيرة بتعادل بطعم الفوز 1-1 في الجولة الثانية.

ويتقاسم البخيت صدارة الهدافين في الدوري، إلى جانب البرازيليين ويلتون سواريز (الشارقة)، وجواو بيدرو (بني ياس)، والسلوفاكي تيم ماتافز (الوحدة)، إذ أحرز حتى الآن ثلاثة أهداف (هدفان في مرمى عجمان وواحد في شباك الجزيرة). وعن مستوى الجولتين الماضيتين من الدوري، قال البخيت: «أعتقد أن الدوري هذا الموسم سيكون أجمل من الدوريات السابقة، على الرغم من (كورونا)، وغياب المعسكرات الخارجية، التي كانت الأندية في حاجة لها، ليس فنياً فحسب، وإنما لخلق أجواء إيجابية، وبث الروح والتآلف بين اللاعبين»، موضحاً: «خلال فترة التوقف الطويلة افتقدنا كرة القدم كثيراً، وكنا متعطشين للعب، وما إن عادت الحياة إلى الملاعب حتى أخذ اللاعبون في كل الفرق يطلقون العنان لطاقاتهم، والاستمتاع بالكرة، لذا شاهدنا الأهداف الغزيرة في جولتين فقط، وكذلك ارتفاع المستوى العام للفرق، وأعتقد أن جمالية الأداء ستتصاعد، لأن هناك شغفاً لتقديم الأفضل». وتطرق البخيت لمزايا دوري الخليج العربي، قائلاً: «الدوري الإماراتي له نكهة خاصة، حيث مستوى الفرق متقارب، وصعوبة التكهن بنتائج المباريات والبطل، والإمكانات اللوجستية الكبيرة من ملاعب ومنشآت، فضلاً عن الأسماء المحترفة اللامعة التي يتم استقطابها، وطبيعة الحياة المشجعة لأي لاعب أجنبي أو عربي للانتقال إلى دوري الخليج العربي». وعن تدهور مستوى فريقه السابق الفيصلي في الدوري الأردني، قال: «عانى الزعيم في الموسم الحالي إصابات لاعبين بفيروس كورونا، فضلاً عن إصابة بهاء مرعي بالرباط الصليبي، ورحيل النجمين يوسف الرواشدة وخليل بني عطية إلى الدوري السعودي، وكلها عوامل أثرت في الفريق، وحرمته الظهور بالمستوى التنافسي المطلوب، ولكن أتمنى عودة الفريق إلى طبيعته، إذ يبقى الفيصلي الذي لو قدّر لي العودة إلى الأردن فلن ألعب لأي نادٍ غيره».


النجم الأردني:

• «دوري الموسم الحالي سيكون أجمل من الدوريات السابقة، فاللاعبون متعطشون لكرة القدم».

• «مستوى الفرق متقارب، ومن الصعب التكهن بنتائج المباريات والبطل».

• «هدف الظفرة البقاء في المنطقة الدافئة للدوري وبلوغ نهائي الكأس للمرة الثالثة على التوالي».


• يتصدر هدافي الدوري من جولتين برصيد 3 أهداف.

طباعة