الشعفار: بات نموذجاً للمنشآت المتعددة الاستخدامات

«مجمّع حمدان».. وجهة عالمية للرياضات الأولمبية و3 شهادات «آيزو» في «العشرية الأولى»

صورة

احتفل مجمّع حمدان الرياضي بدبي، أمس، بمرور 10 سنوات على تأسيسه، تحول خلالها إلى أيقونة عالمية لمنشآت الرياضات الأولمبية. وأصبح المجمع ركيزة أساسية في تحقيق التطور المنشود للقطاع الرياضي، ومسرحاً لأقوى المنافسات في الرياضات المائية، والعديد من الرياضات الأخرى، بجانب مختلف الفعاليات.

وإلى جانب كون هذا الصرح الرياضي ركيزة أساسية لتطوير القطاع الرياضي في الدولة، عمل أيضاً على استقطاب الأحداث الرياضية الدولية الكبرى، وأصبح نموذجاً في الإدارة الناجحة للمنشآت الرياضية بأسلوب احترافي وفكر استثماري، يدلل عليه حصوله على ثلاث شهادات آيزو.

وأكد عضو إدارة مجلس دبي الرياضي، رئيس مجلس إدارة المجمّع، أحمد الشعفار، أن المجمّع بات نموذجاً للمنشآت الرياضية الحديثة المتعددة الاستخدامات، لافتاً إلى أن سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، حمل مجلس إدارة المجمع مسؤولية تحقيق الأهداف الكبيرة التي من أجلها شُيد.

وتتمثل شهادات الآيزو للمجمع في نظام إدارة الجودة (آيزو 9001)، ونظام إدارة السلامة والصحة المهنية (آيزو 45001)، ونظام الإدارة البيئية (آيزو 14001).

وتسلم الشفعار شهادات الآيزو من ممثلي المنظمة الدولية للمعايير، بعد إجراء المنظمة العديد من الزيارات والتدقيق على العمليات والإجراءات، حيث قام المدققون بزيارة جميع أقسام المجمع، والتأكد من مطابقة الإجراءات والعمليات التي تتم فيه، مع المستندات الموثقة المتوافقة مع المعايير الدولية.

وأضاف الشعفار، في تصريح صحافي: «هدفنا الأساسي تحقيق النجاح الذي يضمن زيادة في الأحداث الرياضية التي يستضيفها المجمّع مع ترشيد الإنفاق التشغيلي، من خلال الاستثمار الأمثل للموارد البشرية والمنشآت، وهو الأمر الذي نجحنا في تحقيقه، إذ أظهرت إحصاءات المجمّع تحقيق نمو في الإيرادات مع تراجع في الإنفاق».

ويعد المجمع، الذي افتتحه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، في العاشر من أكتوبر عام 2010، من بين أهم المجمعات الرياضية المتعددة الاستعمالات في العالم، إذ تم تشييده لاستضافة منافسات بطولة العالم العاشرة للسباحة – دبي 2010، والعديد من البطولات المحلية والدولية الأخرى.

وروعي في تصميمه وتنفيذه أن يكون مناسباً لاستضافة منافسات أكثر من (10) رياضات أولمبية أخرى، مثل: كرة السلة، اليد، الطائرة، الكاراتيه، المبارزة، التنس، الملاكمة، ورفع الأثقال، إلى جانب استضافة أربع ألعاب مائية مختلفة، هي: رياضات السباحة والغطس المتعدد الارتفاعات وكرة الماء والسباحة الإيقاعية، كما تم ضم فعاليات الغوص الحيّاري إلى قائمة الرياضات التي تتم ممارستها في المجمّع. وتم تدشين المجمع باستضافة منافسات بطولة العالم للسباحة من 15 إلى 19 ديسمبر 2010، وهي المرة الأولى التي تقام فيها هذه البطولة في دولة عربية وشرق أوسطية. ويتسع المجمع لأكثر من 15 ألف متفرج جلوساً، كما يحتوي على ثلاثة مسابح رئيسة، هي: مسبح رئيس بطول 50 متراً لإقامة المنافسات، ومسبح للتدريبات، ومسبح ثالث للغطس. ويتألف من أربعة طوابق، تضم مكاتب العمليات والإدارة واللجان المنظمة للأحداث التي ستقام فيه، كما توجد غرف للمراقبة وغرفة لفحص عينات المنشطات، وبهدف توفير الطاقة والحفاظ على البيئة يتم استخدام وسائل حديثة تعمل بالطاقة الشمسية للإنارة الخارجية، وتدفئة مياه المسابح.

ويتوافر 12 جناحاً لكبار الشخصيات، كما يحتوي على ستة أماكن ضيافة رئيسة ومطعمين، إلى جانب مركز طبي، وغرف متعددة لتبديل الملابس، والعلاج الفيزيائي للرياضيين، كما يتضمن المجمع أماكن وقوف تتسع لـ1588 سيارة.

وتم تزويد المجمع بخدمات اتصالات حديثة، تكفي لأكثر من 20 ألف متفرج موجودين داخله في الوقت نفسه، ولوحة إلكترونية تبلغ مساحتها الإجمالية 50 متراً مربعاً.


340 حدثاً رياضياً في ضيافة المجمع خلال 10 سنوات

استضاف مجمّع حمدان، خلال 10 سنوات، 340 حدثاً وفعالية دولية رياضية ومحلية مختلفة، بينها 92 فعالية دولية، تنوعت بين رياضات مائية، وغير مائية، وفعاليات غير رياضية.

ووصل عدد البطولات المائية الدولية، التي نُظمت في المجمع، إلى 58 فعالية، من بينها بطولات الاتحاد الدولي للسباحة، مثل كأس العالم للسباحة. وبلغ مجموع الأحداث الدولية للرياضات غير المائية 16 فعالية دولية، بينها بطولة العالم لكرة السلة تحت 17 سنة، وبطولة آسيا للكرة الطائرة، وبطولات أخرى.

أرقام من المجمع

■تم تدشين المجمع باستضافة بطولة العالم للسباحة في 2010، لأول مرة في دولة عربية والشرق الأوسط.

■مصمم لاستضافة مختلف الرياضات المائية، بجانب رياضات أخرى، على غرار السلة واليد والطائرة والكاراتيه والتنس، وغيرها.

■يتسع لـ15 ألف متفرج، بجانب 12 جناحاً لكبار الشخصيات، ويحتوي على ثلاثة مسابح رئيسة، بجانب المرافق الأخرى.

■يتألف من أربعة طوابق، ويعتمد على وسائل حديثة وصديقة للبيئة، في تشغيل مختلف المرافق وإدارتها.

■يضم المجمع ستة أماكن ضيافة، ولوحة إلكترونية ضخمة، تبلغ مساحتها 50 متراً مربعاً.

■تتوافر به أماكن وقوف تتسع لـ1588 سيارة.

■مزود بخدمات اتصالات حديثة، تكفي لأكثر من 20 ألف متفرج في الوقت نفسه.

مقر تدريبات 44 أكاديمية

استضاف المجمّع، منذ افتتاحه قبل 10 سنوات، تدريبات 44 أكاديمية رياضية محلية ودولية، في سبع رياضات، هي: السباحة، الغطس، السباحة الإيقاعية، الريشة الطائرة، المبارزة، والدراجات الهوائية، إذ يضم مناطق لتدريب الرياضات المائية، والرياضات غير المائية، من بينها صالة تدريبات لياقة بدنية.

آل رحمة: في آخر 5 سنوات المجمع قلل الإنفاق 54%.. ورفع الإيرادات بنسبة 67%

قال مساعد الأمين العام لمجلس دبي، نائب رئيس المجمّع، ناصر أمان آل رحمة، إن المجمع أصبح «نموذجاً يحتذى في حسن استغلال الموارد، لتحقيق زيادة في الإيرادات، مع الإنفاق المتعقل، ما يحفّز الأندية والمؤسسات الرياضية الأخرى على الاستغلال الأمثل لصالاتها ومنشآتها الرياضية، وسنواصل العمل لتحسين النتائج بمعدل سنوي مخطط له».

وقال إنه في السنوات الخمس الماضية، تم توفير 57% من الزمن المستغرق لتغطية حوض المياه لاستضافة الفعاليات الرياضية، ما أسهم في تعزيز قدرة المجمع على استضافة عدد أكبر من الفعاليات سنوياً، كما تم تقليل الإنفاق بـ54%، مع زيادة في الإيرادات بـ 67%، وزيادة الفعاليات المختلفة بنسبة 41%، فيما شهد عام 2019، وحده، استضافة 65 فعالية، 13 منها دولية، و52 محلية.

طباعة