"الإمارات للفروسية والسباق" يطعن على قرار الاتحاد الدولي أمام "كاس"

استنكر اتحاد الإمارات للفروسية والسباق، في بيان رسمي، قرار مجلس إدارة الاتحاد الدولي للفروسية، القاضي، بإيقاف جميع أنشطة رياضة الفروسية في الدولة، والتي يشرف عليها الاتحاد الدولي (قفز الحواجز- الترويض – الألعاب المتكاملة – القدرة والتحمل) ابتداءً من 24 سبتمبر الجاري ولغاية 31 ديسمبر من هذا العام، والاستمرار في إيقاف رياضة وسباقات القدرة والتحمل حتى 31 مارس 2021، إضافة إلى فرض غرامات مالية كيرة على اللجان المنظمة لم يسبق أن تم فرضها في تاريخ الاتحاد الدولي.

وفند بيان اتحاد الإمارات للفروسية وسباق الخيل، الاعتراض على قرار "دولي الفروسية" في 12 نقطة، مؤكداً الطعن على القرار أمام محكمة الاتحاد الدولي للفروسية، وأمام محكمة التحكيم الرياضي "كاس".

وأكد البيان، أن ادعاء الاتحاد الدولي، إدراج سباقي كأس رئيس الدولة، وكأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كسباقات وطنية لتجنب تطبيق قانون القدرة الجديد 2020 غير صحيح، حيث تم نشر برنامج سباقات القدرة والتحمل في الدولة في الموعد السنوي لها في بداية سبتمبر 2019، أي قبل التصويت على القوانين في اجتماع الجمعية العمومية في موسكو 2019 ومعرفة نتائج التصويت، إضافة إلى أن معظم القوانين المهمة والأساسية التي صوَّت ضدها اتحاد الإمارات للفروسية، تم تأجيل تطبيقها، حسب قرار مجلس إدارة الاتحاد الدولي، إلى شهر يوليو، في حين أن السباقات نظمت في بداية العام.

وشدد البيان، على أن إجراءات تم اتخاذها منذ بداية الأزمة وحتى إصدار البيان الحالي، بهدف الوصل إلى حل ودي يدعم حق الطرفين ويحافظ على الاحترام المتبادل بين المنظمتين.

وعبر البيان عن أسفه الشديد لقرار الاتحاد الدولي، الذي استنكرته اللجان المنظمة للسباقات في الدولة، والملاك والفرسان والمدربين، وكافة أسرة الفروسية، مشيراً إلى أن اتحاد الإمارات عضو فعال في الاتحاد الدولي، وملتزم شأنه شأن جميع الأعضاء الأخرين بقواعد الاتحاد الدولي التي يجب أن تعامل بإنصاف مع الجميع.

 

طباعة