أكد أهمية إقامة تجمعات دورية ومباريات ودية لـ «الأبيض»

مسفر: المنتخب لن يتضرّر من تأجيل انطلاقة الموسم إلى أكتوبر

صورة

أكد المدرب السابق للمنتخب الوطني لكرة القدم، الدكتور عبدالله مسفر، أن الأبيض لن يتضرر من القرار الأخير الذي أصدره اتحاد الكرة بالتنسيق مع رابطة المحترفين والجهات المختصة في الدولة بتأجيل انطلاقة الموسم الرياضي الجديد 2020-2021 إلى أكتوبر المقبل بدلاً من سبتمبر الجاري كما كان مقرراً من قبل، مشيراً إلى أنه لو لم يقرر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 لكان المنتخب الوطني أكثر المتضررين من قرار تأجيل انطلاقة الموسم، لافتاً إلى أنه يجب على مدرب المنتخب الكولومبي خورخي لويس بينتو عمل تجمعات دورية للفريق من حين إلى آخر، حتى لو كانت لمدة تراوح بين ثلاثة إلى خمسة أيام حتى يطمئن على لاعبيه والوقوف على جاهزيتهم من الجانببين البدني والتكتيكي، بحيث يكون قريباً منهم وحتى لا تطول فترة ابتعاد المدرب عن المنتخب، كون أن ذلك يصعب من عملية الإعداد في الفترات المقبلة، محذراً في الوقت نفسه من أن أي تأجيل جديد للموسم الرياضي سيلحق الضرر بالجميع، خصوصاً المنتخب الوطني وكذلك الأندية لاسيما تلك المشاركة في البطولات الآسيوية.

وقال عبدالله مسفر لـ«الإمارات اليوم»: «الجهاز الفني للمنتخب بقيادة بينتو باتت أمامه فترة كافية للعمل بشكل مريح، لكن لابد أن يكون هذا الأمر بشكل مدروس ووفقاً لبرامج محددة، خصوصاً في اعقاب قرار تأجيل التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم وكأس آسيا إلى العام المقبل».

وأوضح: «يفترض أن يكون للمنتخب برنامج تجمعات معين ولعب مباريات ودية في أيام (فيفا) لاسيما مع منتخبات، وفي حال لم يكن ذلك متاحاً فإنه من الأفضل أن يعوض ذلك بتدريبات داخلية من حين إلى آخر».

وكان المنتخب خاض معسكر إعداد خارجياً في صربيا ضم 28 لاعباً قبل أن يضطر إلى قطعه بسبب القرار المفاجئ الذي اصدره الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتأجيل التصفيات المشتركة لكأس العالم وكأس آسيا حتى 2021، علماً أن المنتخب كان قد استهل عهد المدرب الجديد بينتو بمعسكري إعداد داخليين بمدينة العين.

وشدد مسفر على أهمية الاستفادة القصوى بالنسبة للمنتخب من قرار تأجيل التصفيات المشتركة من خلال إعادة ترتيب حساباته وأوراقه من جديد، بهدف إنعاش حظوظه بالمنافسة بقوة على بطاقة التأهل لكأس العالم 2022.

وكان من المقرر أن ينطلق الموسم الرياضي الجديد في الثالث من سبتمبر الجاري بمسابقة كأس الخليج العربي، لكنه تأجل إلى أكتوبر المقبل.

وأشار عبدالله مسفر إلى أن تأجيل انطلاقة الموسم الرياضي يصب في مصلحة الأندية، لكن عملية الضرر تكمن في مسألة التغيير المستمر في برامج الإعداد، ما يؤثر سلباً في عملية الأحمال الخاصة بجاهزية اللاعبين البدنية والتكتيكية، معتبراً أن التأجيل بشكل عام فرضته المصلحة العامة للجميع، مشيراً إلى أن أغلب الأندية ستستفيد من قرار التأجيل كون أن أغلبها لم تصل إلى مرحلة الجاهزية المطلوبة، بعد فترة التوقف الطويلة للنشاط الرياضي منذ 15 مارس الماضي.

وأضاف مسفر: «عدم جاهزية الأندية للموسم الجديد ينعكس سلباً على المنتخب كونه يعتمد على مدى جاهزية لاعبي الأندية».

وأشار مسفر إلى أن أغلب الأندية راضية عن قرار تأجيل انطلاقة الموسم الجديد إلى أكتوبر المقبل، كون أن تحضيراتها للموسم لم تكن جيدة ولم تتح لها فرصة كافية لخوض مباريات ودية حتى تقف على جاهزية لاعبيها.


التأجيل في مصلحة الأندية، لكن الضرر يكمن في التغيير المستمر ببرامج الإعداد.

أي تأجيل جديد سيلحق الضرر بالمنتخب والأندية المشاركة في البطولات الآسيوية.

طباعة