تختص بقطاع الناشئين وتعتمد على التكنولوجيا في تطوير أداء اللاعبين

دبي تحتضن أول فرع خارجي لأكاديمية الاتحاد الأرجنتيني لـ «صناعة نجوم الكرة»

صورة

افتتح المعهد التكنولوجي للكرة التابع للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، في دبي، أول من أمس، أول فروعه الخارجية على مستوى العالم، بالإطلاق الرسمي لمعهد أكاديمية «AFA» التكنولوجية في الإمارات، المختصة بقطاع الناشئين، والهادفة إلى نقل التجربة الأرجنتينية في تطوير أداء اللاعبين وصناعة نجوم الكرة المستقبليين، عبر الاتكال على تحليل بيانات واستخدام التطبيقات وبرامج الحاسب الآلي في مراقبة أداء اللاعبين، سواء في الحصص التدريبية أو خلال المباريات.

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقد أول من أمس «عن بعد»، وحضره في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، وزير الخارجية الأرجنتيني فيليبي سولا، وسكرتير العلاقات الدولية السفير خورخي نيمي، ورئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم كلاوديو تابيا، ورئيس مجلس إدارة المعاهد التكنولوجية للكرة جييرمو توفوني، فيما حضره في دبي القائم بأعمال السفارة الأرجنتينية غابرييل خوركيرا، وممثل أكاديميات «AFA» التكنولوجية للكرة في الشرق الأوسط محمد النجار، والمدير العام لأكاديمية «HITS» المهندس عمر المصري، إضافة إلى العديد من وسائل الإعلام المحلي والعالمي.

وأكد كلاوديو تابيا أن اختيار الإمارات بشكل عام، ودبي على وجه التحديد، كوجهة أولى عالمياً للأكاديمية، يعود لريادة الإمارات عالمياً على صعيد استخدام تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي في كل القطاعات والخدمات.

وقال في المؤتمر الصحافي: «دبي تمثل الوجهة الأولى من أصل 200 أكاديمية نتطلع لافتتاحها في العالم، خصوصاً أن المشروع الواعد والموجه إلى قطاع الناشئين، يحظى بدعم كبير من نجوم الكرة في الأرجنتين، يتقدمهم نجم برشلونة وقائد المنتخب الأرجنتيني، ليونيل ميسي».

بدوره، قال رئيس مجلس إدارة المعاهد التكنولوجية جييرمو توفوني: «الاستثمار في قطاع الناشئين يمثل الخيار الأمثل لصناعة نجوم المستقبل، إذ إن العديد من نجوم الكرة الحاليين توجه إلى الاحتراف والتخصص في عالم الكرة وهم في سن يافعة، بالصورة ذاتها لأسطورة الكرة الحالية ليونيل ميسي، الداعم الرئيس لأكاديمية المعهد التكنولوجي، والذي حرص في أكثر من مناسبة على الترويج لهذا المشروع الواعد، وتحفيز المواهب على صقل موهبتهم في كرة القدم باستخدام كل السبل المتاحة، ومن أبرزها قطاع تكنولوجيا المعلومات وتحليل البيانات، الذي بات عنصراً فاعلاً في تطوير الأداء في مختلف القطاعات الرياضية».

في السياق ذاته، قال ممثل أكاديميات «AFA» في الشرق الأوسط، محمد النجار: «البناء في قطاع الناشئين يمثل الهاجس الرئيس لكل اتحادات الكرة في العالم، ونتطلع في أكاديمية دبي التي تتخذ حالياً من منطقة الفرجان مقراً لها، إلى تحقيق فائدة قصوى من نقل الخبرات الأرجنتينية إلى هذه المرحل السنية، بهدف رفد أندية الإمارات بالعناصر الشابة والموهوبة القادرة على إكمال مسيرة النجوم الحاليين».

بدوره، قال المدير العام لأكاديمية «HITS»، الجهة المستضيفة لمقر أكاديمية «AFA»، عمر المصري، إن تكنولوجيا تحليل بيانات الأداء، باتت تهيمن على عالم الرياضة، وأن الذكاء الاصطناعي بات شائعاً في العديد من الرياضات في مساعدة الأجهزة الفنية على وضع الخطط واختيار التشكيلة الأمثل للمباريات، وحتى في إجراء التبديلات الصحيحة، وهو الأمر ذاته الذي نسعى للاستعانة به على صعيد قطاع الناشئين وصناعة نجوم مستقبل الكرة.

وأوضح: «نعمل على الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات في قطاع ناشئي الكرة في الإمارات، من خلال تطبيقات وبرامج على الحاسب الآلي، تتيح لأولياء الأمور والمدربين على حدٍ سواء مراقبة اللاعبين في كل لحظة، سواء في التدريبات أو المباريات، وتحليل أدائهم بصورة تقدم الجوانب السلبية في الأداء التي يجب العمل على تطويرها، والجوانب الإيجابية التي يمكن تطويرها إلى أبعد مدى ممكن».

وأوضح: «يتم استخلاص البيانات من خلال شريحة مثبتة في حذاء الرياضي، تتيح عبر تطبيقات على الأجهزة اللوحية أو الهواتف النقالة مراقبة أداء اللاعب، كمعدلات السرعة، ودقة أسلوب التسديد، وغيرها من الجوانب الفنية، ليتم في نهاية التدريبات أو المباريات منح الجهاز التدريبي والفني، بجانب أولياء أمور اللاعبين، ملخصاً كاملاً عن الجوانب الإيجابية والسلبية للاعب التي يمكن العمل على تطويرها، لتتكامل الموهبة مع عنصر التكنولوجيا في صناعة نجم كرة مستقبلي».


المشروع الواعد يحظى بدعم كبير من نجوم الكرة في الأرجنتين، يتقدمهم ليونيل ميسي.

طباعة