محمد شريف: المنتخب يدفع ضريبة جلوس «الدوليين» على مقاعد البدلاء

أندية اليد تتعاقد مع لاعبين مقيمين ومواليد الدولة برواتب «محترفين»

صورة

كشف نائب رئيس اتحاد اليد ورئيس لجنة المنتخبات الوطنية، محمد شريف، عن تعاقد أندية اللعبة مع لاعبين ضمن فئتي المقيم ومواليد الدولة بعقود ورواتب توازي من حيث القيمة المالية تلك التي تدفع للاعبين المحترفين، مشيراً إلى أن ذلك يعكس مدى هاجس الأندية في موسمها الجديد 2020-2021 في البحث عن مصلحتها الشخصية بتحقيق ألقاب محلية، في وقت سيدفع المنتخب الوطني ضريبة جلوس «الدوليين» على مقاعد البدلاء، على حد تعبيره.

وقال شريف لـ«الإمارات اليوم»: «إن المنافسة على ألقاب البطولات المحلية حق مشروع للجميع، إلا أن استثمار الأندية الخاطئ للقوانين والأنظمة التي تسمح بتسجيل فئتي المقيم والمواليد ضمن فرقها وإشراكهم في المسابقات المحلية، يعكس مدى بحث الأندية عن مصلحتها الشخصية على حساب المنتخب، خصوصاً أن تعاقدات هاتين الفئتين جاءت مع لاعبين برتبة الدوليين في منتخبات بلدانهم».

وأوضح: «حين يتقاضى المقيم راتباً شهرياً يراوح بين 20 و40 ألف درهم، والموازي من حيث قيمته المالية للرواتب التي تدفع للاعب المحترف، وتتبع، أخيراً، بعقود تجبر الأندية على دفع رواتب مماثلة لفئة المواليد، فإن الكلفة المالية ستثقل بالتأكيد كاهل الأندية، التي كان من الممكن صرف هذه الميزانيات الضخمة على تطوير لاعبيها المواطنين، وحتى الاستثمار في فرق المراحل السنية، والتي ستنعكس حينها إيجاباً على منتخباتنا الوطنية».

وأكمل: «تتذرع الأندية بأن الهدف وراء تدعيم فرقها بمثل هكذا تعاقدات، هو السعي إلى حصد ألقاب خارجية تشرّف كرة اليد الإماراتية، إلا أنه يمكن للأندية ولو أرادت ذلك، تجنيب لاعبينا الدوليين التعرّض للتأثير السلبي المباشر جرّاء عدم مشاركتهم في مباريات الدوري المحلي، وحتى تجنّب الأندية ذاتها تحمّل كلفة مالية ضخمة، من خلال اللجوء إلى تدعيم فرقها بتعاقدات قبيل فترة وجيزة من استحقاقها الخارجي». وتابع: «الأسلوب الذي تتبعه الأندية في تعاقداتها، خصوصاً تلك التي تضم في صفوفها نخبة لاعبي المنتخب، سيدفع بـ50% من العناصر الوطنية لأن تكون حبيسة دكة البدلاء لفترات طويلة، إذ إن وجود محترف ومقيم ومواليد على أرضية الملعب في فريق مكون من ستة لاعبين بجانب الحارس، سيجعل معظم العناصر الوطنية خارج الخدمة، واقتصار دورها على الجانب الدفاعي، أو لإراحة زملائهم في الفريق، وبالتالي ستفقد هذه العناصر الحس الهجومي الذي سينعكس بدوره سلباً على أدائها عند عودة انتظامها ضمن صفوف المنتخب الوطني».

وأضاف: «اضطر العديد من لاعبي المنتخب في الموسم الماضي إلى اللعب في مراكز أخرى غير تلك التي اعتادوا عليها، ما تسبب في وجود نقاط ضعف في المنتخب، خلال مشاركته الأخيرة بالتصفيات الآسيوية لكأس العالم، خصوصاً على صعيدي مركزي صانع الألعاب والجناح الأيسر، التي كانت وراء فقدان (الأبيض) فرصة التأهل إلى المونديال والاكتفاء بالمركز الخامس، ورغم ذلك واصلت الأندية النهج ذاته في تدعيم صفوف فرقها للموسم الجديد، بتوسيع نطاق تعاقداتها من خارج الدولة، باستقدام لاعبين ضمن فئة المواليد».


50 %

من نخبة لاعبي المنتخب الوطني، ستكون حبيسة دكة البدلاء لفترات طويلة.

- اللاعب المقيم يتقاضى راتباً شهرياً يراوح بين 20 و40 ألف درهم.

- الأندية تسببت بنقاط ضعف في المنتخب خلال مشاركته الأخيرة بالتصفيات الآسيوية لكأس العالم.

طباعة