رياضيون قالوا إن الفريق في موسم 2020-2021 سيكون أفضل.. ويؤكدون:

7 عوامل تجعل الشارقة منافساً قوياً على درع الدوري

من تحضيرات فريق الشارقة للموسم الجديد. من المصدر

توقع رياضيون أن يكون فريق الشارقة في الموسم المقبل 2020-2021 أقوى وأفضل من موسم 2018-2019، الذي شهد فوزه بلقب درع دوري الخليج العربي بعد غياب طويل عن منصات التتويج، مرجعين ذلك على ما وصفوه بعوامل عدة، أبرزها الاستعداد بجدية للموسم الجديد، والاستقرار الفني والإداري في الفريق، والاستقطابات الجديدة للاعبين، وتعزيز دكة البدلاء، إضافة إلى وجود العناصر السابقة، مثل إيغور كورنادو، الذي يمثل أيقونة الفريق، وكذلك اللاعب الأوزبكي شوكوروف، وبقية العناصر من اللاعبين المواطنين، إضافة إلى التحدي الكبير الذي يعيشه الشارقة بضرورة الاستمرار في حصد البطولات وعدم التراجع إلى الوراء، وكذلك الدعم المعنوي القوي الذي ظل يحظى به الفريق من الجمهور، وحل المشكلات الإدارية التي عاناها النادي في الموسم الماضي، وتسببت في تراجع نتائجه في الدوري، مشددين على أن الشارقة سينافس بقوة على لقب الدوري الموسم المقبل، على الرغم من أن الفريق لايزال فقط ينقصه وجود المهاجم الهداف، بعد رحيل لاعبه السابق ويلتون سواريرز إلى الوصل.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «الشارقة عندما حقق لقب بطولة الدوري كان يعتمد فقط على 14 لاعباً دون دكة بدلاء، لكنه حالياً لديه دكة بدلاء قوية من اللاعبين، من خلال الاستقطابات الأخيرة التي تمت من قبل إدارة النادي».

وعزز الشارقة، أخيراً، صفوفه بعدد من العناصر، أبرزها لاعب الظفرة السابق خالد باوزير، ولاعب الوحدة خالد الظنحاني، وحارس مرمى حتا السابق درويش محمد.

وحصد الشارقة لقب الدوري في موسم 218-2019 في حين أنهى الموسم الملغي وهو في المركز الخامس برصيد 35 نقطة، خلف كل من فرق شباب الأهلي والعين والجزيرة والوحدة.

من جانبه، أكد مدرب فريق الرديف السابق بالشارقة، عبدالمجيد النمر، أنه يتوقع أن يستمر الشارقة في المنافسة بقوة على البطولات، خصوصاً مع حالة الاستقرار في صفوف الفريق، بجانب الاستقطابات التي تمت من خلال دعم الفريق بلاعبين مميزين، وذلك لتعزيز بعض المراكز التي كانت بحاجة إلى تعزيز، إذ بات الفريق يمتلك كل عوامل القوة، على الرغم من أنه لايزال ينقصه فقط وجود مهاجم هداف، معتبراً أن الفريق حالياً بحاجة إلى استمرار اللاعب البرازيلي كايو لوكاس، بعد رحيل لاعبه السابق ريان منديز إلى النصر، كونهما يلعبان في المركز نفسه». وأضاف: «على الرغم من أن الشارقة فاز بلقب الدوري في موسم 2018-2019، فإنه في تقديري سيكون أفضل وأقوى في موسم 2020-2021، كون أن الفريق كان يعتمد عندما حقق بطولة الدوري على 14 لاعباً، كما أن الموسم الماضي كان لديه خلل واضح بسبب غياب عناصر أساسية، من بينهما إيغور وسيف راشد بسبب الإصابة، لكن حالياً الخيارات باتت أكثر أمام الفريق بوجود دكة بدلاء قوية».

وأشار النمر إلى أن «الشارقة واجه في الموسم الماضي بعض الصعوبات، التي تمثلت في إصابة إيغور كورنادو، وأتوقع أن يرجع بمستواه السابق، إن لم يكن أفضل منه، بجانب أن الموسم الماضي شوكوروف لم يرجع بقوته السابقة، بسبب الإصابة التي كان قد تعرض لها أيضاً»، لافتاً إلى أنه بسبب الإصابات التي عاناها الفريق، فإن المدرب

عبدالعزيز العنبري، كان يضطر إلى الاستعانة بلاعبين في غير مراكزهم نوعاً من الحلول، لكن الفريق حالياً يمتلك حولاً أكثر، من خلال الاستقطابات التي تمت بضم خالد الظنحاني وخالد باوزير، فضلا عن عودة سيف راشد من الإصابة، وعودة لاعب الفريق يوسف سعيد الذي عاد متعطشاً للعب.

بدوره، أكد عضو مجلس إدارة نادي دبا الفجيرة مدير الفريق الأول، جمعة العبدولي، أنه يتوقع من خلال العمل الذي قام به النادي في الفترة الماضية، ومن بعد فوزه بلقب بطولة الدوري الموسم قبل الماضي، ألا يرجع الشارقة إلى الوراء، بل يستمر في المنافسة على البطولات، مع وجود الفرق التلقيدية التي تنافس على البطولات.

وأضاف العبدولي: «أتوقع أن يكون الشارقة موجوداً في صلب المنافسة على بطولة الدوري الموسم المقبل، ورغم أنني لا اتدخل في عمل الفريق، فإن الشارقة افتقد في الموسم الماضي للمهاجم الهداف، وهذا الأمر كان يفرق مع الفريق».

ورأى عضو لجنة المسابقات في اتحاد الكرة سابقاً، خالد عوض، أن الشارقة بات عقب الطفرة الكبيرة التي شهدها في الفترة الماضية وتوجها بالفوز بلقب الدوري الموسم قبل الماضي، لديه الكثير من التحديات التي تجعله ينافس بقوة على البطولات من أجل أثبات وجوده، لاسيما أنه يدخل الموسم الجديد وهو بطل دوري الموسم قبل الماضي.

وأشار إلى أن هناك الكثير من العوامل التي تجعل الشارقة المرشح الأول للمنافسة على لقب الدوري منها، إلى جانب جديته واستعداداته المميزة واستقطاب لاعبين جدد مميزين، تغيير مجلس الإدارة الذي يؤثر وجوده معنوياً في الفريق، فضلاً عن وجود جمهور الشارقة المعروف بدعمه الكبير لفريقه.

وأضاف: «أتوقع أن يكون الموسم المقبل موسماً استثنائياً للشارقة».

وأشار عوض إلى المشكلات والظروف التي مر بها الفريق في الموسم الماضي، خصوصاً بالنسبة لعدم الاستقرار في الجانب الإداري، الذي شكل الثغرة ونقطة الضعف الأكبر للفريق، وهذا الأمر تم حله بوجود إدارة جديدة، معتبراً أن اهتمام الشارقة يمنح الأندية الأخرى، خصوصاً تلك التي لديها حظوظ في المنافسة على الدوري، حافزاً كبيراً في أن تجتهد وتنافس على بطولة الدوري.


العوامل الـ 7

1- الاستعداد بجدية للموسم الجديد.

2- الاستقرار الفني والإداري.

3- الاستقطابات الجديدة من اللاعبين، فضلاً عن وجود العناصر السابقة مع استعادة إيغور لمستواه السابق.

4- تعزيز دكة البدلاء.

5- حل المشكلات الإدارية التي تسببت في تراجع نتائج الفريق الموسم الماضي.

6- التحدي الكبير الذي يعيشه الشارقة بضرورة الاستمرار في حصد البطولات.

7- الدعم المعنوي الكبير الذي يحظى بها الفريق من جمهوره.

طباعة