أكد أن الجزيرة جاهز للمنافسة على جميع البطولات

سيريرو: خلفان وعموري ومبخوت يستحقون الاحتراف في أوروبا

سيريرو ظهر كأفضل اللاعبين الأجانب في صفوف الجزيرة بالموسم الماضي.■ تصوير: إريك أرازاس

أكد لاعب الجزيرة، الجنوب إفريقي ثولاني سيريرو، أنه سعيد بتجربته الأولى خارج أوروبا، بعدما لعب موسمه الأول مع «فخر أبوظبي» في الموسم الماضي، لافتاً إلى أنه شعر بارتياح شديد رغم غموض منافسات دوري الخليج العربي بالنسبة له، مقارنة بلعبه في الدوري الهولندي ثماني سنوات، موضحاً أن الأندية الإماراتية تضم مجموعة من اللاعبين الموهوبين، الذين يستحقون الاحتراف في الدوريات الأوروبية على حد وصفه.

وقال سيريرو لـ«الإمارات اليوم» إنه وجد المنافسة في دوري الخليج العربي، قوية جداً، مبيناً: «عدد الأندية التي تنافس على اللقب لا ينحصر بين فريق أو فريقين، ولكن هناك ستة أو سبعة أندية قوية تستطيع المنافسة على لقب الدوري، ما يجعل أغلبية المباريات صعبة، والأمر نفسه بالنسبة إلى المباريات الأخرى أمام الأندية التي لا تنافس على اللقب، خصوصاً أنها تضم مجموعة جيدة من اللاعبين المواطنين والأجانب».

وأضاف: «أرى أن الجزيرة يضم مجموعة رائعة من اللاعبين الإماراتيين، مثل علي مبخوت وعمر عبدالرحمن وخلفان مبارك، إذ إنهم يمتلكون مهارات عالية، ويستحقون الاحتراف في أحد الدوريات الأوروبية، والأمر نفسه بالنسبة إلى العديد من اللاعبين الإماراتيين، إذ إن حصولهم على هذه الفرصة سيسهم في تطوير الكرة الإماراتية من دون شك».

وأشار إلى أنه لا يوجد فارق كبير بين دوري الخليج العربي والدوري الهولندي، وقال: «البعض يعتقد أنني رحلت عن الدوري الهولندي إلى الإمارات من أجل الحصول على المال، وخوض بعض المباريات السهلة، ولكن على أرض الواقع لا يعد ذلك أمراً حقيقياً، إذ إن أي لاعب أجنبي يجب أن يبذل جهداً مضاعفاً حتى يحتفظ بمكانه في الفريق، ولا يتم الاستغناء عن خدماته، وكما ذكرت المباريات هنا صعبة، والمستويات تجعل أي لاعب يقدم كل ما لديه، خصوصاً أن جميع الأندية تتعاقد مع لاعبين أجانب يمتلكون مستويات ممتازة».

أما بالنسبة إلى رأيه في إلغاء نتائج دوري الخليج العربي في الموسم الماضي بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، وإذا كان قرار الإلغاء في مصلحة الجزيرة، قال: «لا أستطيع القول إن قرار إلغاء نتائج الدوري في مصلحة الجزيرة، إذ إن الفريق كانت لديه حظوظ في المنافسة على اللقب، ولكن لا يوجد أحد كان يفكر في العودة إلى المباريات، بسبب تأثير جائحة (كوفيد-19)، وكان هدفنا في المقام الأول هو الصحة والسلامة، قبل التفكير في العودة إلى التدريبات والمباريات».

ورداً على سؤال حول تأثير إيقاف التدريبات لفترة تصل إلى أربعة أشهر، وتأثيرها في مردود الأندية قبل بدء الموسم الجديد في سبتمبر المقبل، قال: «بالتأكيد كانت فترة استثنائية غير مسبوقة أن يبتعد اللاعبون عن التدريبات والمباريات هذه الفترة الكبيرة، ولكن أرى أن فترة الإعداد ستكون كافية لاستعادة اللاعبين لياقتهم البدنية، وتجهيزهم بصورة جيدة قبل بدء الموسم الجديد، إذ إنه يجب على كل لاعب أن يستعد بأفضل صورة للظهور بشكل جيد مع فريقه».


لا يوجد فارق كبير بين دوري الخليج العربي والدوري الهولندي.

هناك ستة أو سبعة أندية قوية تستطيع المنافسة على لقب الدوري.

طباعة