اقترح ألا تتجاوز الميزانية الـ 150 مليون درهم سنوياً

الشامسي: توجد أندية مستعدة لصرف 300 مليون درهم في الموسم

صورة

اقترح رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين السابق في اتحاد كرة القدم، الدكتور سليم الشامسي، إعادة النظر في النظام المالي الحالي لأندية دوري المحترفين لكرة القدم، وضرورة ألا تتجاوز ميزانية النادي المحترف - بأي حال من الأحوال - 150 مليون درهم، تشمل رواتب جميع العاملين بالنادي، والتعاقدات مع المدربين واللاعبين المحليين والأجانب وحوافزهم، مشيراً إلى أن هناك أندية مستعدة لصرف مبالغ تصل حتى 300 مليون درهم أو أكثر، وأيضاً هناك أندية ميزانياتها أقل من هذا المبلغ بكثير، لكن لابد من وجود حلول منطقية ومعقولة للحد من الصرف الكبير لأندية بدوري الخليج العربي، معتبراً أن التفاوت الكبير بين ميزانيات الأندية، ليس في مصلحة تطور الدوري الإماراتي، مؤكداً عزوف الجمهور عن مشاهدة مباريات الدوري وانتقاله لمتابعة دوريات عالمية أخرى، بحثاً عن المتعة والإثارة والتشويق، بسبب تراجع المستوى الفني. وقال الشامسي، لـ«الإمارات اليوم»، إنه «نظراً لعدم وجود عدالة في الصرف المالي بين الأندية، فإن هذا المقترح الجديد للنظام المالي للأندية يحقق أربعة أهداف رئيسة، تتمثل في تطبيق قاعدة اللعب المالي النظيف من خلال معرفة الجميع، خصوصاً اتحاد الكرة، ميزانية كل نادٍ، وكذلك في تقليل الصرف المالي الكبير لبعض الأندية على تعاقدات المدربين واللاعبين المحليين والأجانب، خصوصاً في ظل جائحة كورونا، ويحقق كذلك مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين الأندية، ويرفع المستوى الفني لمسابقة دوري الخليج العربي، ويعيد الجمهور بكثافة إلى المدرجات». وأضاف الشامسي: «أدعو الجهات المعنية، في الأندية واتحاد الكرة والمجالس الرياضية ورابطة المحترفين، إلى عقد ورش عمل مختصة، لبحث أفضل السبل لتحديد ميزانيات مناسبة للأندية وضبط مسألة الصرف المالي، خصوصاً في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها العالم بأسره، وما حدث من متغيرات وتطورات بسبب هذه الجائحة». وأكمل: «تطبيق قاعدة اللعب المالي النظيف، بدلاً من وجود فوارق كبيرة بين بعض الأندية، لو تحقق فإنه سيؤدي إلى إثراء المسابقة، لكن في حال استمر الوضع الحالي سيكون هناك ناديان فقط سيتنافسان في الألقاب والبطولات، وإذا أردنا أن نغير الواقع الحالي الذي تعيشه كرة الإمارات عموماً، ودوري الخليج العربي خصوصاً، فيجب علينا أن نغير الطريقة الحالية في ميزانيات الأندية، كما يجب الاستفادة من التطور الكبير الذي شهدته الدوريات العالمية، خصوصاً الإنجليزي، الذي يتميز بنظام مالي محدد وصارم جداً، وملزم لكل نادٍ، خشية التعرض لعقوبات مشددة، في حال إخلاله، ما خلق نوعاً من التكافؤ». وأكمل: «المشكلة التي تعانيها أنديتنا، هي أنها ليست لديها إيرادات مالية خاصة بها، وإنما تعتمد على الدعم الحكومي، بعكس الأندية الأوروبية التي تعتمد في تسيير أمورها على إيراداتها المالية».

وأشار الشامسي إلى أنه عندما كان رئيساً للجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين باتحاد الكرة، طرح فكرة وضع سقف لرواتب اللاعبين، لكن بعض الأندية أعلنت أنها مستعدة للصرف على لاعبيها دون سقف محدد، مشيراً إلى أنهم جربوا كل الطرق، لإلزام الأندية بالتقليل من الصرف المالي، لكن دون فائدة، وحان الوقت للتفكير بطرق أخرى.

• «أدعو إلى عقد ورش عمل، لبحث أفضل السبل لتحديد ميزانيات مناسبة للأندية، وضبط مسألة الصرف المالي».

طباعة