يعود إلى دوري الخليج العربي من بوابة حتا

عيسى سانتو: صُدمت بكثير من اللاعبين خلال إيقافي

صورة

كشف مدافع فريق حتا، عيسى سانتو، العائد من فترة الإيقاف لمدة سنتين بسبب تناوله المنشطات، عن صدمة كبيرة تلقاها من أصدقائه اللاعبين، دون أن يسميهم، والذين انقطعوا عنه، في وقت عدَّد فيه أسماء نجوم لم ينقطعوا عنه، منهم: إسماعيل مطر، بشير سعيد، محمود خميس، محمد جابر، محمد الشحي، وأحمد ديدا.

وقال سانتو، لـ«الإمارات اليوم»: «صُدمت بكثير من اللاعبين خلال إيقافي عامين، لقد كانوا أصدقاء في مسيرة طويلة وكان يكفيني فقط الاتصال، لكن هي فترة تعلمت منها الكثير».

وتحدث سانتو (33 عاماً) عن انتقاله إلى نادي حتا، مشدداً على أنه وقع لـ«الإعصار»، لكونه يبحث عن اللعب وليس المال، كما أجاب عن العديد من استفسارات الجمهور.. على النحو التالي:


-بداية.. ماذا فعلت خلال عامين من الإيقاف؟

 عامان من الابتعاد عن معشوقتي كرة القدم، ولا أعرف حتى الآن السبب، ولا أشعر بالذنب تجاه ما حدث لأنني حتى الآن لا أستوعب ما حصل لي لكنه حدث بالفعل، وأصبح من الماضي، لقد تعلمت من خلال هذا التوقف الكثير، خصوصاً أنه كشف أمامي المستقبل، واكتشفت أن كرة القدم ليست دائمة، لكن قربي من الله أسهم في أن تزول هذه الغمة، وأعود إلى الملاعب من جديد، لأثبت أنني قادر على العطاء، حتى يأتي الوقت الذي أشعر خلاله بأنني لا أستطيع العطاء في الملاعب.

- لماذا اخترت فريق حتا؟

 اخترت فريق حتا، لأنني أبحث عن اللعب وليس المادة، كذلك نادي حتا يبحث عن اللاعبين الراغبين في إثبات أنفسهم، وأنا أريد ذلك، لأثبت للجميع أنني لازلت قادراً على العطاء، وأرد على من توقع أنني انتهيت بسبب الإيقاف، وصراحة نادي حتا يبحث عن التعاقد معي منذ عام، وقام إداري النادي، ناصر الفلاسي، بالتواصل معي وأكد رغبة الفريق في التعاقد معي، وطلب مني زيارة النادي، لكني أبلغته بأنني موقوف وليس لي حق الوجود في الأندية، واليوم أرد الجميل لهم بالتوقيع مع النادي، وأتمنى أن أكون عند حسن الظن.

- ماذا فعلت خلال عامَي الإيقاف.. وهل مارست كرة القدم؟

 بالتأكيد لم أتوقف عن الرياضة، سواء عن طريق شركة بوما للأدوات الرياضية الراعي الرسمي لي، حيث شاركت معها في العديد من الماراثونات، كما لعبت مع فريق الجامعة الأميركية في الإمارات، فأنا طالب بالجامعة، والآن عدت لتمثيل شركة بوما من جديد بكرة القدم، بعد تمثيلها العامين الماضيين في ألعاب القوى.

-ما سر تدربك مع النصر؟

 وجودي مع النصر كان بمبادرة من صديقي محمود خميس، الذي طلب من إدارة النادي السماح لي بالتدرب مع الفريق لحين التعاقد مع نادٍ، بحيث أستعيد لمس الكرة وكانت المرة الأولى التي أتدرب فيها مع فريق منذ أن تم إيقافي، وليس لنادي النصر أي معرفة بتعاقدي مع حتا، الذي تم عن طريق مدير أعمالي بشير سعيد.

- هناك نبرة حزن في مشوار عيسى سانتو.. بعد عامين من الإيقاف؟

 صراحة.. صدمت بالكثير من اللاعبين، الذين كانوا أصدقاء في مسيرة طويلة، وكان يكفيني فقط الاتصال، لكن هي فترة تعلمت منها الكثير، وكنت قد بدأت العمل الخاص قبل الإيقاف مباشرة، لكنه توقف مع إعلان إيقافي عن لعب الكرة، وفي المقابل هناك من اللاعبين رجال لم ينقطعوا عني أبداً، منهم: إسماعيل مطر، بشير سعيد، محمود خميس، محمد جابر، محمد الشحي، وأحمد ديدا، وجميعهم على تواصل دائم.

- هل أنت راضٍ عن مشوارك مع كرة القدم؟

 بالتأكيد.. فقد تخرجت في مدرسة الوحدة لكرة القدم، وهي ليست في تعليم الكرة فقط، وإنما في الفكر أيضاً، حيث تهتم باللاعبين من جميع الجوانب، ثم توجهت إلى فريق الأهلي، ووصلنا إلى نهائي دوري أبطال آسيا، وحققت البطولات، ثم فريق الشارقة آخر موسمين قبل الإيقاف وبداية العودة إلى البطولات، راضٍ تماماً، إذ حققت بطولة الدوري وكأس السوبر، وغيرهما من البطولات، أما المنتخب الوطني فوجدت فيه خلال فترة لعبي مع الوحدة.

- أخيراً.. ما سبب تسميتك «سانتو»؟

 لقب «سانتو» أطلقه عليّ مدير فريق الوحدة السابق، عبدالله صالح، عندما كنت لاعباً في الوحدة، وذلك نسبة لوالدي أحمد سانتو، الذي كان لاعباً في نادي النصر، واشتهر بهذا اللقب نسبة للاعب عالمي يطلق عليه ألفانسو سانتو، وكان يشبّه والدي به، وعند بدايتي مع الوحدة قال الكابتن عبدالله: «هذا ابن أحمد سانتو، وبالتالي يطلق عليه عيسى سانتو».


5

بطولات حصل عليها عيسى سانتو (الدوري مع الوحدة والأهلي، وثلاث كؤوس سوبر، والسوبر الإماراتي المغربي مع الأهلي).

- اخترت فريق حتا، لأنني أبحث عن اللعب وليس المال.

طباعة