رياضيون يشدّدون على صعوبة تمكنها من السفر إلى الخارج استعداداً للموسم الجديد بسبب «كورونا».. ويؤكدون:

4 خيارات أمام الأندية لتعويض المعسكرات الخارجية أبرزها خورفكان والفجيرة ورأس الخيمة

صورة

حدّد رياضيون أربعة خيارات أمام أندية دوري الخليج العربي لكرة القدم للتغلب على الطقس الحار في تدريبات لاعبيها المحلية، خلال الشهر الجاري، في حال عدم تمكنها من إقامة معسكرات إعداد خارجية استعداداً للموسم الجديد بسبب جائحة كورونا «كوفيد-19»، تتمثل في إقامة معسكرات داخلية بمناطق ساحلية في الدولة مثل خورفكان والفجيرة ورأس الخيمة، واتباع أقصى درجات الحيطة والحذر في التدريبات الجماعية المسائية تفادياً لتعرض اللاعبين للإصابات في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وتخصيص جزء من التدريبات في صالات رياضية مكيفة «الجيم»، والنوم الجيد، والتغذية الصحية السليمة للاعبين، وتقليص مدة التمارين في الملعب.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «بعض الأندية بدأت بالفعل من ناحية عملية في إيجاد الوسائل والحلول لمشكلات الطقس الحار، من خلال حجز فنادق في مناطق ساحلية تتوافر فيها ميزات إضافية مثل الملاعب والفنادق وإمكانية التدرّب صباحاً على البحر، فضلاً عن الابتعاد عن الأجواء الصاخبة في المدينة».

وتعود الأندية إلى التدريبات رسمياً اعتباراً من 11 الجاري بعد القرار الأخير الذي أصدره اتحاد الكرة، وتتجه أغلبها إلى للمعسكرات الداخلية بسبب صعوبة إمكانية السفر إلى الخارج، مما يضع بعض الأندية في حيرة من أمرها لأنها المرة الأولى التي تواجه خلالها هذا التحدي.

وحدّدت رابطة المحترفين الثالث من سبتمبر المقبل موعداً لانطلاقة الموسم الكروي الجديد 2020 -2021 بمسابقة كأس الخليج العربي ثم بطولة الدوري في التاسع من الشهر نفسه، وكذلك دوري تحت 12 عاماً، علماً أن الرابطة كانت قد قررت أخيراً إلغاء دوري الخليج العربي بسبب «كورونا»، ومنح الأندية الفرصة للاستعداد مبكراً للموسم الكروي الجديد.

من جهته، أكد مدرب المنتخب الأولمبي السابق علي إبراهيم، أن «كل المؤشرات الحالية تدل على أن معسكرات الأندية ستكون داخلية بنسبة 90% في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها العالم بأسره وليس هناك حلول أخرى أمام الأندية للتغلب على الطقس الحار خلال تدريبات لاعبيها، سوى اتباع بعض الأمور منها إمكانية تخصيص جزء من تدريبات لاعبيها لإقامتها في الصالات الرياضية وصالات (الجمنازيوم) في الفترات الصباحية وفي المساء إقامة التمارين الجماعية العادية في الملعب في حال عدم توافر معسكرات إعداد خارجية كما هو متوقع».

وأضاف: «مسألة سفر الأندية لإقامة معسكرات إعداد خارجية تتوقف على القرارات النهائية التي ستصدرها الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، بالنسبة لإمكانية السفر خارج الدولة في ظل الظروف الصحية الراهنة».

بدوره، رأى المدرب السابق لفريق الشارقة تحت 21 سنة عبدالمجيد النمر، أن «هناك العديد من الحلول المتاحة للأندية للتغلب على مشكلة الطقس الحار في التدريبات الخاصة بلاعبيها، وهي: النوم الجيد والتغذية الصحية السليمة للاعب، وشرب أكبر عدد من السوائل ليس فقط أثناء التدريبات وإنما قبلها حتى يمكن جسمه التغلب على حرارة الجو ومساعدته في أداء التدريبات بالشكل المطلوب، فضلاً عن أن ذلك بجانب التدريبات الجماعية العادية في الملعب، وكذلك إقامة جزء من التدريبات في صالات رياضية مغلقة مثل الجيم والحديد وقاعات كرة اليد والسلة». وأضاف «على الرغم من أن التدريبات في الصالات الرياضية لا تحقق للاعبين سوى نسبة 20% مما هو مطلوب، في حين أن الـ80% الأخرى وهي النسبة الأكبر من المردود المطلوب تكون من خلال التدريبات الجماعية في الملعب، لكن التدريب في هذه الصالات يُعد عنصراً مساعداً سيخفف جزءاً من المعاناة التي يعيشها اللاعب في التدريبات المفتوحة في ظل طقس حار».

وشدّد عبدالمجيد النمر على «أهمية إشراف أخصائي تغذية في النادي على عمل الغذاء الخاص باللاعبين، خصوصاً في فترة الطقس الحار، كون أن اللاعب بحاجة إلى تعويض النقص في جسمه بسبب الجو الحار».

وأكمل «في حال عدم تمكن الأندية من إقامة معسكرات إعداد خارجية، فإن لديها متسعاً من الوقت لتجهيز لاعبيها من خلال معسكرات داخلية حتى سبتمبر المقبل».

أما مدرب حراس المرمى بأكاديمية الشارقة لكرة القدم، مدرب حراس مرمى المنتخب الوطني السابق حسن إسماعيل، فقال: «إن أندية عدة بدأت بالفعل إيجاد الحلول في التحضير لبدء تدريبات لاعبيها»، مشيراً إلى أن «هناك أندية تنتظر منحها الإذن بالسفر خارج الدولة لإقامة معسكرات إعداد خارجية في حال سمح الوضع الصحي بذلك، في حين أن هناك أندية أخرى بدأت تتأقلم مع الأمر الواقع من خلال الاستعداد لإقامة معسكرات إعداد داخل الدولة، وحتى تتغلب على صعوبات الطقس الحار إذ بدأت هذه الأندية تتجه إلى إقامة معسكرات في مناطق ساحلية على البحر مثل خورفكان والفجيرة ورأس الخيمة نظراً لتوافر ملاعب التدريب والفنادق، وذلك لميزات عدة منها الابتعاد عن صخب المدينة بجانب إمكانية التدرب على البحر، خصوصاً في الفترات الصباحية».

وأضاف «الأندية ستبدأ اعتباراً من 15 الجاري في التحضيرات الأولية مثل حجز الفنادق والمباريات الودية والمعسكرات في المناطق الساحلية، تمهيداً لعودة النشاط الرسمي وبدء الانطلاقة والإعداد للموسم الجديد».

الخيارات الـ 4

1- إقامة المعسكرات في المناطق الساحلية مثل (خورفكان والفجيرة ورأس الخيمة).

2- تخصيص جزء من التدريبات

في صالات رياضية مكيفة.

3- التـدريبـات في الفترة المسائية مع أخذ الحيطــة والحذر.

4- تقليص مدة التدريبات في الملعب.

المناطق الساحلية في الدولة تتوافر فيها الملاعب والفنادق وإمكانية التدرّب صباحاً على البحر.

طباعة