العين يحرم مدرب ريفر بليت من أن يصبح أسطورة أرجنتينية

قال المدرب الأرجنتيني خوليو سانتيلا الذي كان يعمل مع المدرب التاريخي لبوكا جونيورز، كارلوس بيانكي، إن الغريم التقليدي ريفر بليت يقدم عروضاً استثنائية تحت قيادة المدرب مارسيلو غاياردو، لافتاً إلى أن الأخير كان يمكن أن يصبح أسطورة لولا الخسارة القاسية التي تعرض لها أمام العين في نصف نهائي كأس العالم للأندية 2018.

وأوضح سانتيلا لصحيفة أوليه الأرجنتينية أن ريفر بليت فرض نفسه في الفترة الماضية، بفضل النتائج المميزة التي حققها تحت قيادة غاياردو، بالفوز بلقب كأس ليبرتادوريس 2018 بعد أحداث مثيرة في النهائي أمام بوكا جونيورز، إلى جانب التأهل إلى نهائي نسخة 2019، قبل الخسارة أمام فلامينغو البرازيلي في النهائي، مؤكداً أن «المليونيرات» أهدر فرصة تاريخية باستكمال هذه الإنجازات بالفوز بلقب كأس العالم للأندية أو التأهل إلى النهائي على أقل تقدير ومواجهة ريال مدريد، بالسقوط غير المتوقع أمام العين الإماراتي في نصف النهائي.

وأضاف: «أرى أن غاياردو كان بإمكانه أن يصبح أسطورة أرجنتينية في التدريب في حال بفوزه بلقب مونديال الأندية، ولكن خسارته أمام العين أفسدت فرحة الإنجاز الذي حققه مع ريفر بليت، لذلك أرى أنه لا يمكن مقارنة إنجازات غاياردو مع أسطورة بوكا جونيورز والتدريب في الأرجنتين كارلوس بيانكي، الذي حقق لقب كأس ليبرتادوريس أربع مرات بواقع مرة مع فيلز سارسفيلد في 1994 وثلاث مرات تاريخية مع بوكا جونيورز في أعوام 2000 و2001 و2003، كما فاز بكأس العالم للأندية بمسماها القديم كأس إنتركونتينتال مع سارسفيلد بالفوز على ميلان 2-0، ومع بوكا جونيورز بالفوز على ريال مدريد 2-1، وميلان بركلات الترجيح، بينما فاز بلقب الدوري الأرجنتيني سبع مرات بواقع ثلاث مرات مع سارسفيلد وأربع مرات مع بوكا جونيورز، وهي إنجازات تتفوق بشكل كبير على ما حققه غاياردو حتى الآن».

يذكر أن العين حقق إنجازاً تاريخياً في كأس العالم للأندية 2018، عندما حل ثانياً خلف ريال مدريد، بعدما قطع مشواراً صعباً بالفوز على ويلنغتون النيوزيلندي والترجي التونسي، قبل أن يحقق انتصاراً تاريخياً على ريفر بليت في نصف النهائي بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل بهدفين لكل فريق، بينما خسر «الزعيم» في النهائي أمام ريال مدريد بأربعة أهداف مقابل هدف.

 

طباعة