قال إن أجمل أهدافه سجّلها بمرمى العين على طريقة مارادونا

غلوم: نصف مليون درهم أكبر مكافأة حصلت عليها بمناسبة التأهل لمونديال 90

صورة

كشف لاعب وسط نادي الشارقة والمنتخب الوطني السابق لكرة القدم، حسين غلوم، إن أكبر مكافأة مالية حصل عليها طوال مشواره الكروي كانت نصف مليون درهم جاءت بمكرمة من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بمناسبة تأهل المنتخب الوطني إلى كأس العالم «إيطاليا 90»، مشيراً إلى أن الوصول إلى المونديال كان أجمل حدث في حياته كلاعب، فيما أجمل الأهداف التي سجلها كان بمرمى العين في موسم 86-87 عندما تلقى الكرة عند منتصف الملعب وقام بمراوغة أربعة لاعبين، بمن فيهم حارس المرمى، ووصف وقتها بأنه «هدف مارادونا».

وقال حسين غلوم لـ«الإمارات اليوم»: «من المواقف التي لن أنساها وستظل عالقة بذاكرتي لحظات الاستقبال التاريخي الذي حظيت به بعثة منتخب الإمارات التي عادت بطائرة خاصة من سنغافورة في عام 89 بعد تأهل المنتخب لكأس العالم، فقد كان الكل سعيداً وفرحاً».

وأضاف «سجلت مع المنتخب سبعة أو ثمانية أهداف بحكم أنني كنت لاعب وسط في الجانب الأيسر، ولكن من الأهداف التي لن أنساها أيضاً هدف سجلته في مرمى الوصل وحققت به التعادل للشارقة خلال مباراة لفريقي الشارقة والوصل في الدوري موسم 89- 90، وذلك بعدما كان الشارقة متأخراً بهدف دون رد».

وأكد حسين غلوم أنه يعتز كثيراً بتقرير سبق أن نشره الاتحاد الدولي لكرة القدم على صفحته ووصفه بأنه يعد أحد أفضل اللاعبين على مستوى العالم الذين يجيدون اللعب بالقدم اليسرى.

وعما إذا كان نجلاه خالد وعبدالله يقلدانه في طريقة اللعب بالقدم اليسرى التي اشتهر بها، تابع حسين غلوم قائلاً: «خالد يلعب بالقدم اليمنى، وهو لاعب خط وسط، فيما يجيد عبدالله اللعب بطريقتي، وهي اللعب بالقدم اليسرى، لكنه يلعب في خط الدفاع، ولدي ثلاثة أبناء آخرين لم يواصلوا في كرة القدم، وذلك من أجل استكمال كل واحد منهم دراسته الاكاديمية».

وعن بداياته مع نادي الشارقة، كشف حسين غلوم أنه كان دائماً يحب اللعب بحرية ضمن فريق الحواري ولا يريد التقيد باللعب في النادي، ولذلك فقد كان متردداً في الانضمام لفريق الشارقة، كونه اعتاد أن يلعب بحرية وقتما يشاء لكن بعض اصدقائه اقنعوه بالانضمام إلى النادي، مشيراً إلى أن بدايته مع نادي الشارقة كان باللعب لفريق الشباب تحت 18 سنة في عام 84-85، وبعدها انتقل إلى الفريق الأول الذي كان يضم مجموعة من اللاعبين على مستوى عالٍ، من بينهم مبارك بالأسود وسيف جاسم، مشيراً إلى أن من المدربين الذين كان لهم الفضل في مسيرته وتعلم منهم الكثير المدرب المصري محمود الجوهري، وكذلك يكن حسين وسعيد دبل.

وأشار حسين غلوم إلى أن مسيرته مع المنتخب الوطني بدأت في عام 88 عندما كان يلعب لمنتخب الشباب في معسكر خارجي بالبرازيل وذلك بسبب هدف سجله في مرمى فريق فلامينغو البرازيلي خلال مباراة ودية لمنتخب الشباب الذي كان يلعب معه وشاهده مدرب المنتخب الأول وقتها ماريو زاجالو الذي كان حاضراً المباراة، وقرر ضمه للمنتخب الوطني، مشيراً إلى أن الظهور الأول له مع المنتخب الأول كان خلال كأس آسيا في 88.

وكشف حسين غلوم أنه لعب أساسياً مع المنتخب الأول في مبارياته الثلاث في مونديال 90 أمام كل من كولومبيا والمانيا ويوغسلافيا، ولم يجلس على دكة البدلاء.

وعن سر العلاقة القوية بينه وبين مدربي المنتخب الوطني وقتها ماريو زاجالو وخلفه كارلوس البرتو يقول: «كنت معروفاً بأنني لاعب مقاتل في الملعب طوال الـ90 حتى في التمارين العادية وكان كل من زاجالو كارلوس البرتو يحبان اللاعب المقاتل، وهذا سر العلاقة القوية بيني وبينهما».

وعن أصعب المواقف التي مرت به أوضح حسين غلوم: «تعرضت قبل أسبوع من مباراة المنتخب مع الكويت التي أقيمت وقتها على ملعب الشارقة ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 90 للإصابة في العضلة الضامة، وسافرت إلى العاصمة البريطانية لندن لتلقي العلاج ولم ألعب هذه المباراة، وكان موقفاً صعباً، إذ تألمت كثيراً لعدم وجودي مع المنتخب رغم أهمية المباراة وحلم الوجود وقتها في كأس العالم أول مرة».

وأشار حسين غلوم إلى أن «من المشاهد الحزينة والصعبة بالنسبة له في مشواره الكروي كان هبوط الشارقة وقتها إلى دوري الدرجة الثانية في عام 99، رغم أن الفريق قبلها فاز بلقب كأس رئيس الدولة».

وعن الفرق بين لاعبي الجيل السابق جيل 90 والجيل الحالي، قال حسين غلوم: «جيل 90 أفضل بألف مرة من الجيل الحالي، كونه جيلاً يتمتع بحب التحدي في كرة القدم، أما لاعبو الجيل الحالي فإن نظرتهم لكرة القدم مادية».

ووصف حسين غلوم اللاعب الاسباني آندريس إنييستا بانه نجمه المفضل عالمياً.

النجم الدولي السابق:

• «لحظة استقبال المنتخب المتأهل لمونديال 90 من المواقف التي لن أنساها».

• «هبوط الشارقة إلى دوري الدرجة الثانية في 99 أصعب المشاهد المحزنة».

طباعة