لمواصلة التدريبات والحفاظ على المستوى الفني

راشد وعلياء العمادي يتحديان «كورونا» بملعب مصغّر للغولف في حديقة المنزل

صورة

تحدى لاعبا المنتخب الوطني لغولف الناشئين والناشئات، راشد وشقيقته علياء العمادي، الظروف التي فرضتها جائحة «كورونا»، بالبقاء في المنزل، التزاماً بالإجراءات الاحترازية لمنع انتشار الفيروس التاجي، وذلك بإنشاء ملعب مصغر للغولف في حديقة منزل والدهما منصور العمادي في دبي، للحفاظ على الحد الأدنى من مستوياتهما المهارية على صعيد تسديد الكرات إلى الحفر، لحين العودة الفعلية إلى الملاعب الخارجية، والإعداد الفعلي لخوض البطولات.

وقالت علياء العمادي (15 عاماً) لـ«الإمارات اليوم»: «إن الابتعاد لفترة طويلة عن ممارسة تسديد الكرات والجوانب الأخرى من اللعبة، تضعف بصورة عامة لاعبي الغولف، وتتطلب منهم لاحقاً مجهوداً مضاعفاً لعودة حساسية اللعب لديهم، خصوصاً على صعيد نسب النجاح في تسديد الكرات الطويلة والقصيرة باتجاه الحفر، ومن هنا جاءت مبادرة الوالد في تلبية رغبتي أنا وشقيقي، ومساعدتنا في الحصول على الحد الأدنى من التدريبات المهارية، بجلب المعدات اللازمة إلى حديقة المنزل وإقامة ملعب مصغر يساعدنا في الاستمرارية بالتدريبات، إلى حين العودة إلى التدريبات الفعلية في الأندية وملاعب الغولف، مع انتهاء الفترة الحالية من الحجر المنزلي».

بدوره، قال راشد العمادي (17 عاماً): «إن حرص الوالد على استمرارية ممارستنا للعبة، وتخطي التحديات التي يفرضها الحجر المنزلي على الرياضي بشكل عام، ولاعب الغولف على وجه التحديد، كان وراء مبادرته في تثبيت الشباك والمعدات الخاصة باللعبة، بما يضمن لي ولشقيقتي الاستمرارية في اللعب، وبالتالي منحنا القدرة على مواصلة التدريبات، بما يضمن لنا في الحد الأدنى الحفاظ على دقة التسديد، التي تمثل حجر الأساس في هذه الرياضة».

وعلق والدهما منصور العمادي، قائلاً: «شغف راشد وعلياء للعبة قادهما على مدار السنوات الماضية إلى حصد الإنجازات على صعيد لعبة الغولف، والأمر ذاته دفعني إلى تلبية رغبتهما، وتحويل أجزاء من المنزل وساحته الخارجية إلى ملعب غولف مصغر، خصوصاً أن هذا الشغف مثل حافزاً لشقيقتهم ياسمين، التي لم تتجاوز من العمر ثماني سنوات إلى اللحاق بهما وممارسة اللعبة أيضاً».

وسطع نجم راشد وعلياء العمادي في السنوات الأربع الأخيرة، كمشروع نجمين واعدين في لعبة الغولف، بعدما أظهرا الموهبة التي يتمتعان بها، وقادتهما عبر البرنامج الوطني لاتحاد اللعبة لاكتشاف المواهب الناشئة، إلى الانخراط تدريجياً في الأندية بإشراف نخبة من المدربين، والدخول لاحقاً وبقوة ضمن قائمة المنتخبات الوطنية، وتحقيق العديد من الألقاب على المستويين المحلي والخارجي، منها ذهبية الخليج للشباب والفتيات في نسختها الأخيرة، إضافة إلى تتويجهما فبراير الماضي، كل في فئته بكأس رئيس الدولة.


منصور العمادي:

«شغف أبنائي للعبة دفعني إلى تحويل أجزاء من المنزل وساحته الخارجية إلى ملعب غولف مصغّر».

علياء العمادي:

«الابتعاد لفترة طويلة عن تسديد الكرات والجوانب الأخرى من اللعبة، تضعف بصورة عامة لاعبي الغولف».

راشد العمادي:

«حرص والدي على استمرارية ممارستنا للعبة، وتخطي التحديات التي يفرضها الحجر المنزلي».

طباعة