قال إن شخصية الحَكَم القوية تجنّبه الاعتراضات الكثيرة من اللاعبين

محمد عمر: إعادة النظر في طريقة تطبيق «الفار» تقلل من أخطاء التحكيم

مباريات كثيرة شهدت اعتراضات على الصافرة هذا الموسم. تصوير: نجيب محمد

شدد رئيس لجنة الحكام السابق في اتحاد كرة القدم، الحكم الدولي السابق محمد عمر، على ضرورة قيام لجنة الحكام في اتحاد الكرة بإعادة النظر في الطريقة الحالية التي يتم بها تطبيق تقنية الحكم الفيديو المساعد «الفار»، مشيراً إلى أن ذلك من شأنه أن يساعد كثيراً في التقليل من الأخطاء التحكيمية.

وأكد أن زمن اللعب الفعلي الحالي في مباريات دوري الخليج العربي، يراوح بين 30 و35 دقيقة من أصل 90 دقيقة، مطالبا برفعه إلى ما بين 45 و50 دقيقة. ووجه في الوقت ذاته أربع نصائح لقضاة الملاعب للاستفادة المثلى من فترة توقف نشاط كرة القدم محلياً وخارجياً، في ظل الإجراءات الاحترازية ضد انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19».

وأكد محمد عمر: «تقنية (الفار) عامل ممتاز، وهدفها الرئيس مساعدة الحكم في التقليل من الأخطاء، من خلال التأكد من صحة الحالات الجدلية، لكن إذا وقع الحكم في أخطاء مؤثرة مثل ركلة جزاء، ولا يستعين بهذه التقنية فيجب علينا إعادة النظر في طريقة استخدام (الفار)». وأشار إلى أن التحكيم الإماراتي وصل إلى العالمية، وأنه متفائل بالمرحلة المقبلة، خصوصاً بعد التشكيل الجديد للجنة الحكام برئاسة الدولي السابق، حمد علي، مشيراً إلى أنه واثق بأن الأمور ستسير نحو الأفضل، مؤكداً استعداده التام للتعاون بشكل كبير مع لجنة الحكام في المرحلة المقبلة.

وعن توجيهاته لقضاة الملاعب، قال لـ«الإمارات اليوم»: «الحكم مطالب باستغلال فترة التوقف الحالية بأن يضع لنفسه برنامجاً تدريباً خاصاً، لمدة لا تقل عن 45 دقيقة يومياً حتى يكون محافظاً على لياقته وجاهزيته البدنية، وأن يتواصل يومياً مع المدير الفني للحكام للتعرف إلى الطريقة المثلى لعمل التدريبات، بجانب العمل على إعادة المباريات التي قام بإدارتها في الفترة الماضية، والوقوف على الإيجابيات والسلبيات في قراراته».

واعتبر محمد عمر أن زيادة زمن اللعب الفعلي في المباريات يتطلب التعاون مع الأندية، وكذلك جلسة مع المدربين واللاعبين، لإيصال ثقافة عدم تضييع الوقت أثناء المباراة، لكنه شدد على أن للحكم دوراً كبيراً في هذا الجانب، وأن شخصيته مؤثرة في إقناع الفريقين بعدم إهدار الوقت من دون سبب، كون تراجع زمن اللعب الفعلي يؤثر سلباً في اللاعبين، خصوصاً في المشاركات الخارجية.

وعن الاعتراضات المتزايدة في الفترة السابقة على قرارات الصافرة، قال إن السبيل لتجنبها أن يمتلك الحكم شخصية قوية ومسيطرة، وأن يكون قريباً من كل الحالات»، وأضاف: «إذا كان الحكم مهزوزاً وقراراته غير صحيحة، فإن ذلك دون شكل يجعل اللاعبين والمدربين يعترضون على قراراته، سواء كان من دكة البدلاء أو من اللاعبين داخل الملعب، أما إذا كان الحكم صاحب شخصية قوية ومسيطراً تماماً على المباراة، وقراراته سليمة، ويوجد دائماً قريباً من الكرة، ومن الحالات التحكيمية ومتعاوناً مع زملائه الحكام، ويعطي كل ذي حق حقه، فلن تكون هناك اعتراضات على قراراته وستخرج المباراة بشكل متميز». يذكر أن الموسم الجاري شهد العديد من الاعتراضات على الصافرة من قبل اللاعبين والمدربين والأجهزة الفنية، إلى درجة أن بعضهم طالب بتحكيم أجنبي في بعض المباريات ذات الحساسية الكبيرة.

زمن اللعب الفعلي الحالي في الدوري بين 30 و35 دقيقة.

الحَكَم مُطالب بأن يضع لنفسه برنامجاً تدريباً خاصاً.

طباعة