انسحاب رعاة أفقد خزينته موارد مالية

    5 بنود تستنزف ميزانية اتحاد كرة القدم

    اتحاد كرة القدم يخوض مرحلة جديدة في مسيرته. تصوير: باتريك كاستيلو

    كشف مصدر في اتحاد كرة القدم لـ«الإمارات اليوم»، أن ميزانية الاتحاد السنوية التي تراوح بين 120 و125 مليون درهم، تُستنزف بالصرف على خمسة بنود أساسية، يتقدمها المنتخبات الوطنية وتطوير اللعبة والمسابقات، وسد العجز المالي بعد انسحاب عدد من الرعاة الرئيسين عن دعم اتحاد اللعبة، وعدم تلقيه أي مبالغ مالية إضافية عقب مشاركته في كأس آسيا 2019 التي أقيمت في الإمارات، إضافة لتقديم الاتحاد دعماً مالياً لعدد من أندية الدرجة الاولى يبلغ 800 ألف درهم شهرياً (9.6 ملايين درهم سنوياً)، بجانب خفض الدعم المالي السنوي للاتحاد من قبل الهيئة العامة للرياضة بنسبة 5% ليصل إلى 57 مليون درهم بدلاً من 60 مليون درهم.

    وقال المصدر: «إن الأموال التي كان يحصل عليها الاتحاد من بعض الرعاة قبل انسحابهم وعدم تجديد عقودهم مع الاتحاد كانت تمثل مصدراً مالياً ما أثر في موارد الاتحاد، لكن رغم ذلك فإن الميزانية المحددة تذهب للصرف على البنود المخصصة لها، مثل تطوير اللعبة والمسابقات وإعداد المنتخبات الوطنية وغيرها».

    وتدر عقود الرعاة مع اتحاد الكرة، مثل شركة اتصالات (الوحيدة المستمرة في الشراكة)، مبالغ مالية كبيرة يتم تحويلها إلى الصرف على القطاعات المختلفة، علماً أن قائمة رعاة اتحاد الكرة كانت تضم عدداً كبيراً من الشركات والمؤسسات والجهات، من بينها مصرف الهلال وبروج والوادي الأخضر، إضافة الى شركة أديداس التي كانت ترعى المنتخبات الوطنية، وفي مقدمتها المنتخب الأول.

    وأضاف المصدر أن «اتحاد الكرة حريص على صرف الميزانية في البنود المخصصة لها وفقاً للرؤية التي يحددها اتحاد الكرة».

    وتحصل المنتخبات الوطنية في مقدمتها المنتخب الأول على نصيب الأسد من الميزانية السنوية المخصصة لاتحاد الكرة.

    ويفترض أن يكون اتحاد الكرة قد حصل على مبلغ مليون دولار من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لبلوغه الدور نصف النهائي في كأس آسيا 2019، وذلك حسب لائحة البطولة بجانب 200 ألف دولار يمنحها الاتحاد القاري لكل منتخب مشارك في البطولة.

    ورداً على سؤال بشأن ما يتردد من أن اتحاد الكرة صرف مبالغ مالية كبيرة على إعداد المنتخب الوطني تفوق ميزانيته السنوية، قال المصدر: «إن الصرف على المنتخب وغيره يتم في حدود الميزانية المحددة، ولم يتم صرف مبالغ كبيرة كما يتردد وإنما في حدود المعقول، فمثلاً المبالغ التي تم صرفها على إعداد المنتخب خلال فترة المدرب السابق الإيطالي ألبيرتو زاكيروني لم تتجاوز 45 مليون درهم، فيما كانت كلفة إعداد المنتخب خلال عهد المدرب السابق الهولندي بيرت فان مارفيك أقل منها لدى إعداد المنتخب في عهد زاكيروني».

    ويدعم اتحاد الكرة أربعة أندية في الهواة، هي: العربي ومصفوت ومسافي والتعاون، بمبلغ (200 ألف درهم شهرياً لكل منها)، بإجمالي 9.6 ملايين درهم سنوياً.

    وتذهب نحو 60% من ميزانية اتحاد الكرة لإعداد وتطوير المنتخبات الوطنية، كونها تشكل العنصر الأهم في تحقيق الإنجازات لكرة الإمارات على الصعيد الخارجي في مخلتف البطولات والمسابقات الكروية.


    57

    مليون درهم دعم مالي من الهيئة العامة للرياضة.

     %7

    عائدات رابطة المحترفين لاتحاد كرة  القدم.

    % 2

    يحصل عليها الاتحاد من عقود تسجيل اللاعبين المحترفين.

    % 60

    من ميزانية اتحاد الكرة لإعداد وتطوير المنتخبات الوطنية.

    طباعة