أكّد في بيان صحافي أن «الاحتراف» كلام مرسل وحبر على ورق

بني ياس: استقالة مجلس إدارة اتحاد الكرة تأخرت كثيراً مقارنة بإخفاقاته

بني ياس طالب «الرابطة» بالإسراع في صرف مستحقات الأندية. تصوير: إريك أرازاس

رحّبت شركة نادي بني ياس لكرة القدم بالاستقالات الجماعية في اتحاد كرة القدم، التي بدأت برئيس مجلس إدارة الاتحاد مروان بن غليطة، ووصلت حتى مساء أمس إلى خمس أعضاء، وأعتبر النادي أن الاستقالات جاءت «متأخرة كثيراً»، مقارنة بما وصفه من «كوارث وإخفاقات طالت كرة القدم في الإمارات، في مقدمتها النتائج التي حققها المنتخب الوطني، وآخرها الخروج المبكر من دورة كأس الخليج العربي «خليجي 24».

وقال النادي في بيان صحافي أرسله لـ«الإمارات اليوم»، مساء أمس: «من المؤكد أن استقالة اتحاد الكرة تأخرت كثيراً، مقارنة بما خلفه هذا المجلس من كوارث وإخفاقات على كرة الإمارات في ما يخص المنتخبات، والنتائج السيئة التي تحققت على مختلف الصعد الدولية والقارية والخليجية».

وأضاف البيان، الذي يعدّ أول ردة فعل من الأندية تجاه الاستقالات: «نعتقد أن الإخفاقات لم تتوقف عند حدود المنتخبات، لكنها طالت أيضاً المسابقات المحلية، لاسيما دوري وكأس الخليج العربي، حيث شهد هذا الموسم والمواسم التي حكم فيها هذا المجلس كوارث لم تحدث من قبل، وتحديداً في ما يخص الملف التحكيمي، وكذلك الإداري».

وتابع: «الغريب والمثير أن رابطة المحترفين الإماراتية تدّعي أنها بمنأى عن هذا الفشل، ونعتقد أن هذا الكلام غير صحيح وغير منطقي، فهي أكثر فشلاً من الكيان الآخر، حتى وإن ادّعت الاستقلالية، وأكبر دليل على ذلك عدم حصول الأندية - حتى هذه اللحظة - على الحقوق المالية للبث التلفزيوني، وهو أمر عجيب وغريب، خصوصاً إذا ما وضعنا في الحسبان أن دوري الخليج العربي انطلق منذ ثلاثة أشهر، فهل يعقل عدم صرف مستحقات الأندية».

وزاد البيان الصحافي: «الأكثر غرابة هو عدم وجود رد محدد من الرابطة على استفسارات الأندية عن حقوق البث، فلا موعد محدد ولا حتى سبب معلن للتأخير، وهذا ما يؤكد أن الاحتراف الذي تدّعيه الرابطة ما هو إلا كلام مرسل وحبر على ورق، وتأخير الرابطة في صرف مستحقات الأندية يستتبعه عدم قدرة الأندية على ترتيب أوراقها المالية، خصوصاً أن حقوق البث جزء محسوب ضمن ميزانية العام، نحن من هنا نطالب بضرورة الإسراع في صرف مستحقات الأندية، أو على الأقل تحديد موعد للصرف، لاسيما أن عدم الرد من جانب مسؤولي الرابطة يضاعف المشكلة».

واختتم البيان بالقول: «كما أننا نريد أن نعرف ما هي العقوبة التي يجب فرضها على هذا التأخير، بما أن الأندية تتعرض لعقوبات حال تأخرها في سداد مستحقات اللاعبين، والمثال متشابه تماماً في الحالتين، نحن لدينا فريق مكون من مجموعة من اللاعبين يفترض بنا الالتزام معهم في صرف المستحقات المالية، وكذلك الرابطة لديها فريق مكون من 14 نادياً وهي ملزمة بكل المستحقات المفروضة لهم دون تأخير أو مماطلة».


بيان بني ياس:

«نعتقد أن الإخفاقات لم تتوقف عند حدود المنتخبات، لكنها طالت أيضاً المسابقات المحلية».

طباعة